1626 - 1652 باب تحريم جر الثوب خيلاء، حديث ابن عمر ان رسول الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم وضارك على أبيه ورسول النبي محمد وعلى آله واصحابه جميعين قال الإمام الوسيل الرحمن الله في كتاب المقاس والسين باب
التحديم جرد التغبيد وليلاء وليال حدها ينوز ويجلد خار ومليه ويشحب حدث لا يحيط جحيا قال طاعتم على مال النافع وعنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم النظر نوعام نظر عام وهو إحاطة الله تبارك وتعالى بكل شيء رؤية حقيقية فهذا الشأم والنظر نظر رأفة ورحمة وهذا هو المرارب لهذا الحديث أي لا ينقر إليه نظر رأفة ورحمة وقول ومن
جرى ثوبه خيلا الثوب يشمل السراوين والإزار والقميص والردع والعباس وقول الخيلا أي تعاظما وترفعا وهذا الطيب يدل على أنه إذا جره لغير الخيلا فإنه لا يثبت له هذه العقوبة لكن له عقوبة
أخرى وهي ما ثبت في الصحيح أن ما أسفل من الكعبين ففي النار فيكون ما أسفل من الكعبين في النار سواء كان خيلا أو غير خيلا وبهذا يبطل تقييد من قال إنه لا يحرم أن يجر ثوبه لغير الخيلا
وذلك لأنه لا يمكن تقييد هذا المطلق بذلك المقيد لماذا لا يمكن؟
لأن العمل مختلف والجزاء مختلف وإذا اختلف السبب والحكم فإنه لا جوز أن يقيد أحدهما بالآخر وهذا بالاتفاق وعليه فقال ما نزل عنك أبي إما أن يكون خيلا فعقوبته أن الله لا ينظر إليه وفي
حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله أم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قالوا من هم يا رسول الله خابوا وخسروا قال
المسبل والمنانت والمنفق سلعته بالحلف الكاذب وهذا فيه زيادة وهو نفو الكلام ونفو التزكية أما الثاني الذي نزل قميصه عن الكعبين ولكنه بغير الخيلاء فهذا الحريث فيه أنه يعذب ما أسفل من
الكعبين ففي النار فإن قال قائل هل يعذب هذا الجزء الذي حصلت به المعصية فقط أو يعذب كل الجسم فجواب يعذب ما حصلت به المخالة فقط فإن قال قائل كيف يكون هذا قلنا كان هذا كلام النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم ولما توضأ الناس وهم في سفر وقصروا في غسل الأرجل قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويل للأعقاب من النار فيكون عذاب بالنار على الأعقاب فقط ولا مانع لأن الجزء من
جنس العمل حدثنا عبد الله بن عبي شعبة قال حدثنا عبد الله بن عمير وعبد غسامة حاء وحدثنا بن عمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا محمد بن مجنى وعبد الله بن عسامة قال حدثنا يحيى وفططان كلهم عن
عبي الله حاء وحدثنا أبو الربيع وأبو كابل قال حدثنا حمات حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل كلاهما عن أيوب حاء وحدثنا قتيبة وابن رمح عن الليت بن سعد حاء وحدثنا هارون أيلي قال
حدثنا ابن وه قال حدثني أسامة كل هؤلاء عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك وزادوا فيه يوم القيامة وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن
وه قال أخبرني عمر بن محمد عن أبي وسالم بن عبد الله ونافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم
القيامة وحدثنا أبو بكر بن وبي شيدا يجر ثيابه من الخيلاء فيشمل كما ذكرنا كل ثوء من العزار والقميص والسراويل والعباة نعم وحدثنا أبو بكر بن وبي شيدا قال حدثنا علي بن مصير وحدثنا ابن
المثنى قال حدثنا محمد بن جافر قال حدثنا شعبة كلاهما عن محارب بن دثار وجبلة بن سحيم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي
قال حدثنا حنظلة قال سمعت سالما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه من الخيلاء وحدثنا ابن ممير قال حدثنا إسحاق بن سليمان قال حدثنا حنظلة بن أبي
سفيان قال سمعت سالما قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله غير أنه قال ثيابة وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
قال سمعت مسلم ابن يناق يحدث عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه رأى رجلا يجر إزاره فقال ممن أنت فانتسب له فإذا رجل من بني ليث فعرفه ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذوني
هاتين يقول من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة وحدثنا ابن ممير قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان حاء وحدثنا عبيد الله بن معاد
قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو يونس حاء وحدثنا ابن أبي خلف قال حدثنا يحيى ابن أبي بكير قال حدثني إبراهيم يعني ابن نافع كلهم عن مسلم ابن يناق عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم بمثله غير أن في حديث أبي يونس عن أبي مسلم أبي الحسن وفي روايتهم جميعا من جر إزاره ولم يقولوا ثوبه وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله وابن أبي خلف وألفاظهم
متقاربة قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن جريج قال سمعت محمد بن عباد ابن عباد بن جعفر يقول أمرت مسلم ابن يسار مولى نافع ابن الحارث مولى نافع ابن عبد الحارث أن يسأل ابن عمر رضي
الله عنهما قال وأنا جارس بينهما أسمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يجر إزاره من القيلاء شيئا قال سمعته يقول لا ينظر الله إليه يوم القيامة حدثني أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب
قال أخبرني عمر بن محمد عن عبد الله بن واقب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزار السرقاء فقال يا عبد الله ارفع إزارك فرفعته ثم قال زد فزد فما
زلت أتحرها بعد فقال بعض القوم إلى أين فقال أنصاف الساقين حدثنا عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محمد وهذا حيث يدل على أنه لا يرفعه من فوق أصاف الساقين المنتهى أصاف
الساقين والمنتهى من أسفل الكعباء فما بينهما سنة نعم حدثنا عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محمد وهو ابن سياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه ورأى رجلا يجر إزارة
فجعل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين وهو يقول جاء الأمير جاء الأمير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد
يعني ابن جعفر حاء وحدثناه ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر كان مروان يستخلق أبا هريرة وفي حديث ابن المثنى كان مروان كان مروان يستخلق
أبا هريرة نعم وفي حديث ابن المثنى كان أبو هريرة يستخلق على المدينة نعم نعم هل يكونوا في الأسفل الثوبة فقط؟
نعم هذا السنة جاءت بها لكن ذكر الشيخ السلام رحمه الله أنه يكون في كل شيء حتى في توسيعكم وتطويلكم وتكبير العمامة كل ما زاد عن العادة تفاخرا وتعاليا فإنه داخل بحديث لكن الإنسان ما
يجزل من الله بما جاءت بالسنة والباقي فيه احتمال يحياء صلى الله عليه وسلم في بعض الرايات على هذه الحديث إزام نعم لو قال قائل لماذا لم يقيد مطلق الثوب على الإزام جمت جمت هذه مرة مرت
علينا يا يحياء لكن القلب غافل قاعدا إذا ذكر أحد أفراد العام بحكم يطابق العلم فهذا لا يدل على التخصيص نص على هذا الوصليون ومن من نص عليه الشيخ سميط رحمه الله في تفسير فالذي قال
إزارة والذي قال ثوبة لا يتعارض لأن الحكم واحد نعم الغائر الغائر وإلا ما بين الكعبين ونست للساقل كله سن ولهذا قال أبو بكر إن أحد الشقيزان يسترخي علي إلا أن أتعاهده وهذا يدل على أن
على أن إزاره قريب من الكعب لأنه لو كان رفيعا لكان لو استرخ بدت تسور مسألة تبدو عورته فكونه مثل تسترخي حتى يصل الأرض يدل على أنه رضي الله عنه كان إزاره قريبا من الكعبين نعم