1625 - 1652 باب كراهة ما زاذ على الحاجة من الفراش واللباس، حديث جابر قال...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمل بن سرح قال أخضرنا ابن وهم قال حدثني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان هذا في التحذير عما زاد عن الحاجة والحاجة نوعا حاجة دائمة وحاجة طالعة إذا كان الرجل ممن ينتابه الناس ويأتون إليه فإنه لا بد أن يقتني مما يحتاجون إليه ما زاد عن حاجته الخاصة ولا يقال إن هذا الشيطان بل يدخل في حديث الضي عما إذا كان الكدس الأواني الفرش والفلاتيل وما أشبه ذلك زائدا هذا لا ينبغل لكن إذا كان بعض الأشياء يتخذ للزينة واستعماله قليل أو معدوم فهل يدخل في هذا أو يقال إن هذا من الحاجات والناس لهم أغراض فيما جعله الله لهم من الأموال هذا هو الضارة وربما يكون قائل إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تحدث عن الناس في عهده حتى لا يتكلف الناس ما لا يطيقون وأن الله إذا وسع على العباد فليتوسعوا وهذا عندي والله أعلم أقرب كما جاء في الحديث إن الله وسع عليهم فوسعوا فلو كل مقام مقال نخاطب الشعب الفقير لما قال نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونقول اقتصر على حاجتك فقط وحاجة الضيخة وأما إذا وسع الله على الناس وصار الأمر يسهل عليهم فأظن إن شاء الله لا يضع فقير فنقول أكثر إذا كان فقيرا وإذا كان غني أين نعم وهكذا نقول الآن غير الفرش نقول يجب على الإنسان أن يكون إفاقه بقدر حالي فمثلاً قد يكون هذا الشيء إصرافاً في حق شخص وليس إصرافه بحق آخر حسب حاله كريم الفقير هل يكون كريم أواني ويستضيف أكثر مما يستضيف لا هذا نقول لا تفعل لأن هذا المضياف وإذا كان فقير غالباً يلحقه اليوم فننهىه عن هذا والماني البخير الذي لا يستضيفه أحداً هل لماذا سهل أحد ماذ رح يكثر الأواني في بيته أو الفرش نعم حسناً ليكي شيء قال في الحديث فراش وليس وفراش المرأة الدين ينامون في فراشين يقول نعم هذا أعلى الشيء وإن لفأ في النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يناموا مع أهله في فراش واحد في فراش مستقلين يعني في فراش واحد الحديث هذا فراشين مستقلين لأنه أكثر ما يكون الله