1619 - 1652 باب تحريم لبس الحرير على الرجال 5📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه وأدبائه بإحسانه لا يوم الدين قال الإمام المسلم الرحيم أهم الله تعالى في كتاب النباس والزينة في باب تهريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير بن حميد قال حدثنا جرير بن عبد الحميد حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا حرص الجغيات كلاهما عن عاصم بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحرير بمثله وحدثنا بن أبي شيبة وهو عثمان وإسحاق بن إبراهيم الحمدلي كلاهما عن جرير والنفذ لإسحاق قال أخبرنا جرير عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال كنا مع عتبة بن فرقد فجاءنا كتاب عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا وقال أبو عثمان بأصبعيه اللتين تليان الإبهام فرأيتهما أزرار الطيالسة حين رأيت الطيالسة حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا أبو عثمان قال كنا مع عتبة بن فرقد بمثل حديث جريد حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفل بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبو عثمان النهدي قال جاءنا كتاب عمر رضي الله عنه ونحن بأذر بيجان مع عتبة بن فرقد أو بالشام أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا أصبعيه قال أبو عثمان فما عتمنا أنه يعني الأعلام وحدثنا أبو غسان المسمعي ومحمد بن مثنى قال حدثنا معاد وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن قتادة بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول أبي عثمان حدثنا عبيد الله بن عمر القوارب وابو غسان المسمعي وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن مثنى وابن بشار قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا معاد بن هشام قال حدثنا أبي عن قتادة عن عامل الشعبي عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب بالجابية فقال نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع وحدثنا محمد بن عبد الله الرزي قال قول إلا موضع كذا أو كذا أو كذا المراد التنويع للشعب وعلى هذا فأجوز الأربع والثلاث وموضع الأثنين والواحد فأو هنا ليست للشعب بل هي التنويع وحدثنا محمد بن عبد الله الرزي قال أخبرنا عبد الوهاب بن عقا عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم الحنضلي ويحيى بن حبيب وحجاج بن الشائر واللفظر بن حبيب قال إسحاق وأخبرنا وقال الآخرون حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر بن خطاب فقيل له قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال نهاني عنه جبريل فجاءه عمر يبكي فقال يا رسول الله كرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي قال إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألف درهم حدثنا سبحان الله ألف درهم سبحان الله هذا يدل أنه فخم وأنه ليس بالهيئة نعم حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت أبا صالح يحدث عن علي رضي الله عنه قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيرا فبعث بها إلي فلبستها فعرفت الغضب في وجهي فقال إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما أبعثت بها إليك لتشققها خمورا لتشققها خمورا بين النساء حدثناه عبيد الله بن معام قال حدثنا أبي حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي عون بهذا الإسناد في حديث معاد فأمرني فأطرتها بين نسائي وفي حديث محمد بن جعفر فأطرتها بين نسائي ولم يذكر فأمرني وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب واللف لزهير قال أبو كريب أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع عن مسأر عن أبي عون الثقفي عن أبي صالح الحنفي عن علي رضي الله عنه أن أكيدر دومه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب حليل فأعطاه علي فقال شقطقه خمرا بين الفواطم وقال أبو بكر وأبو كريب بين النسوة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه قال فشقطقتها بين نسائي وحدثنا شيبان بن فروخ وأبو كامل واللفظ لأبي كامل قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الرحمن بن الأصم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر بجوبة سندس فقال عمر بعثت بها إلي وقد قلت فيها ما قلت قال قال إني لم أبعث بها إليك لتلبسها وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل وهو ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحريرة في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال أخبرنا شعيب بن نسحاق الدمشقي عن موسى هذا من الوعيد من الوعيد على أن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة فيكون لبسه من كبائر الذنوب وهل المعنى أنه لا يدخل الجنة لأن من لبس لأن من دخل الجنة فلباسهم فيها حريب أو المعنى أنه يدخل الجنة ولكن يحرم من هذا النوع من اللباس الثاني هو الأظهر وذلك لأن لبس الحريب ليس ردة حتى يمنع من دخل الجنة فإن قال قائل هل هذا من الأمور التي تحت المشيئة إن شاء الله تعالى عافى عنه فالجواب نعم هو من الذنوب التي تحت المشيئة لو شاء الله تعالى لا عافى عنه فإذا قال قائل وإذا لم يعفو عنه ودخل الجنة وحرم من هذا اللباس فهل يتطلع إلى أن يؤذن له بلبسه فالجواب أن هذا ليس لنا فيه علم لكن لو فرغ أنه يتأثر في هذا حيث يرى أهل الجنة لباسهم فيها حريب وهو لم يفعل فإننا نجزم بأن منعه من الحريب لن يدوم لأن الله تعالى قال في الجنة ولهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدون وعلى كل تقديل فهذا يدل على أن لباس الحرير من كبائل الدمو والخلاصة تبين لكم الآن أنه إذا كان الحرير في موضع واحد فيوذن فيه بإيش أربع أصدار يقول الأربع أصدار إذا كان متفرقا فينظر إلى الأكثر ظهورا إن كان الأكثر الحرير فهو حرام وإذا كان الأكثر ما خلط معهم فهو حلال وإذا تساوي فمحل نظر والاحتياط تركه قصة عمر شهد حمسي قال أن عمر أهدافه لأخيه وهذه الأحاديم قال أنه باعوا بألبية الأمر القصة متعددة لعلى القصة متعددة أو أن بعض الرواحة ما ضبط لأن تعدل القصة فيه إشكال فكيف يناهن النبي صلى الله عليه وسلم في الأول ثم يلبسه ثاني هذا يبعد فلعل هذا من اختلاف الرواحة ولهذا إلى الآن لم أعلم أن أحرم علل الحديث بالاضطراب فتعدل القصة ممكن لك أنه بعيد كيف عمر رضي الله عنه يخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يعطيها يهر ليلبسها ثم يعود ويلبس هذا بعيد نعم إيش لا لا الحديث لنا لا يتخل لكننا لا نرى أن يلبسه الشاب ولا غير الشاب لأنه يوهم أما الشباب فلا ريب أن نبسهم إياه فتنة وأنه يؤدي إلى شر نعم وحدثني إبراهيم بن موسى الرزي قال أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي عن الأوزائي قال حدثني شداد أبو عامر قال حدثني أبو أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلابسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين وحدثناه محمد بن مثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني يزيد بن أبي حبيب بهذا الإسناد