1608 - 1652 باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال النساء، حديث...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعد تحريم استعمال إيمان الذهب والفضة على الرجال والنساء وخاتم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء وإباحة العلم ونحوه للرجل ما لم يزد على أربع أصابع حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو خيثمة عن أشعة بن أبي الشعثاء وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أشعة قال حدثني معاوية بن سويت ابن مقر قال دخلت على البراء بن عازب رضي الله عنه فسمعته يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاقس وإبرار القسم أو المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو عن تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياتر وعن القصي وعن نفس الحرير والاستبرق والديباج هذه عوامر ونواهي عوامر سبع ونواهي سبع يحتمل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جمعها في حديث فقال أمركم بسبع وأناكم عن سبع ويحتمل أن البراء رضي الله عنه جمعها من عدة أحاديث والمعنى لا يختلف المقصود أن هذا من ما عمر ربي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمران بسبع الأول عيادة كذا عيادة المريض عيادة المريض سنة مؤكدة بل هي فرض كفاية على قول الراجع عيادة المريض فرض كفاية ولا يمكن أن يكون المريض من المسلمين لا يعودوا أحد فالصواب أن عيادة المريض فرض كفاية وقد تتعين على الإنسان الواحد إذا كان تركها يعتبر قطيعة رحمة فهنا يتعين إيش يتعين أن يعود مريضه لألا يكون من القاطعين ثم إذا عاد المريض هل يفتح عليه باب الدنيا ويأتي بالأسهار والأطياب والمناظر الجميلة أو يفتح عليه باب الآخرة هذا كمال جاء كما أهل الدنيا يفتحون عليه باب الدنيا تجدهم الأوروبيين وغيرهم ممن ليس لهم هم إلا الدنيا يأتون بهذه الأشياء أزهار مناظر وما أشبه ذلك ليتعلق قلب المريض بها فيتسلى عن المرض هكذا زعم ولكن الصحيح أنك تأتي إليه بروائح الأخرة تذكره بالدوة تحثه على الذكر وتقول له أنت الآن في فراغ لا شغل واشيء أعمل وقتك بالذكر من غير أن تشعره بقرب أجله افسح له في أجله وقل له أنت الآن في فراغ عليك بالذكر عليك بالقرآن تقول له أيضا أنت الآن مصار قد يؤلمك جسديا ونفسيا وقد يؤلمك نفسيا والعلم الجسدي خفيف لكن إن الإنسان المؤمن لا يصيبه شوكة إلا كفر الله بها عنه شوكة تبطه ثم يخرجها يكفر الله بها عنه وتفرحه نعم كذلك أيضا إذا كان الرجل هذا من من له معاملات مع الناس تحثه على تقييد المعاملات الديون التي عليه حتى لا تضيع حقوق الناس لأنه لم يكتبها مثلا عيادة المريض هل الإنسان يتأخر فيها ويطيل الجلوس أو ينصره بسرعة الصواب أن هذا يرجع إلى الحال الواقع إذا رأيت من المريض السرورة بوجودك والانبساط إليك والأفضل أيش أن تجلس الأفضل أن تجلس لأن صدور المريض نصف العلاج وإذا رأيت بالعكس وأن الرجل يتململ أو يريد أن يكون أهله عنده أو ما أشبه ذلك فاخرش لا تتأخر وإذا أشكل عليك الأمر فهل تجلس أو تخرج اخرج اخرج خفف ثم إذا استأذنت إذا قال اجلس أنا والله مسور ودي تقلل أن تتوسع صدري أو ما أشبه ذلك إجلس ما في إشكال لكن إذا دار الأمر بين أن تطيل الجلوس أو تسرع أسرع ما دمت لم تتعلم هذا أو هذا عيادة المريض هل تكون في الأسبوع مرة أو في كل يوم مرة أو تكون يوما بعد يوم هذا يرجع إلى علاقة الإنسان بهذا المريض إذا كان من الأقارب للأقارب فهذا ربما نقول إنك تعودك كل يوم وإذا كان أبعب فعلى حسب الحال هذه عيادة المريض إذن الحكم عيادة المريض على القول الراجح إيش فرض كفاية ويفعل العائد ما سمعتم