1604 - 1652 باب المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بابٌ المؤمن يأكل في معاً واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن مثنى وعبيد الله بن سعيد قالوا أخضرنا يحيا وهو القطان عن عبيد الله قال أخضرني نافع عن ابن عمر رضي
الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معاً واحد المعنى أن الكافر شره ليس له هم إلا من أبطنه وأما المؤمن فإنه ليس كذلك ويكفيهم ما يقوم
به أو ما تقوم به حياته وهذا هو الواقع لكن لما تقدم الطب وتقدم الناس صار الكفار يرتبون أكلهم أكثر من ما يرتبه المسلمون اليوم فتجد واحد منهم يأكل أكلاً يسيراً ولكنه لا تقيد بثلاثة
أكلات أو أربع أو خمس يأكل أكلاً يسيراً ثم كلما جاء أكل فصار أصح وأنفع وهو داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم حسب ابن آدم لقيمات يقومن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث
لشرابه وثلث لنفسه نعم نعم نعم نعم نعم أي خذ يعني يوخذ بالزاد نعم وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير قال
حدثنا عبيد الله حاء وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب كلاهما عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر
بن خلاد ابن خلاد الباهلي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد أنه سمع نافع قال رأى ابن عمر رضي الله عنهما مسكينا فجعل يضع بين يديه ويضع بين يديه قال فجعل
يأكل أكلا كثيرا قال فقال لا يدخلن هذا علي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء رضي الله عنه هذا من ورعه رضي الله عنه يعني فكأن هذا المسكين أشبه
الكافر في كونه أكل كثيرا وكل ذلك من احتياطه رضي الله عنه وإلا فمن المعلوم أن الإنسان إذا كان جائعا وكان لا يؤمل أن يجد طعاما عن قرب فإنه سوف يأكل أكلا كثيرا ويُعذر بهذا بخلاف
الإنسان الذي أكله عنده متى شاء أكل فإن الأولى أن نقتصر كما قال نبي صلى الله عليه وسلم على الثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس ويعود نفسه لأن الإنسان إذا اعتاده شيء اعتاده وقد يشق
على المرء أن يفعل كذا لكن إذا عود نفسه ومرنها سهل عليه ذلك نعم يلا ينهار السبع السبعيش أي ما يتبين لهذا ظاهر المراد بذلك المبالغة في كثرة الأكاة وإلا من ناحية الخلقة الخلقة واحدة
الكافل والمؤن واحد كيف نجمع من هذا وبين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة أن يأكلوا بسبعة أبطن إيش أن يأكلوا بسبعة أبطن سبعة إيش أبطن أو أمعاء نعم كما في معاوية هذا لا
أعرفوه إلا عن معاوية لكن هذا من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ومن مناقب معاوية رضي الله عنه كأن النبي صلى الله عليه وسلم عرف أن هذا الرجل سيكون خليفة والخليفة سيأتيه من كل نوع من
أنواع الطعام فلو كان على معا واحد ما تحمل إلا نوعا واحدا أو نوعيا فإذا وسع الله بطنه صار يأكل أكثر كما شاء ولذلك لما عابت الرافضة في معاوية بهذا الحديث أجاب عنه شيخ السابي مثل ما
سمعت نعم لك طعنا هكذا شاء الله خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين عندي شيء ما هو مع هذا سليم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى
آله قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الأشربة في باب المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعا وحدثنا أمعا وحدثنا أمعا وحدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن أبي
الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر ابن عمر حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا بريب عن جده عن أبي موسى عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز أضافه ضيف وهو كافر فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب
حلابها ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبعشيا ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها ثم أمر بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن
يشرب في معا واحد والكافر يشرب في سبعة أمعا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه أولا أن الكافر يضيف إذا نزل ضيفا فإنه يضيف ولكن هل يشترق في هذا أن يرجى إسلامه أو مطلقا الظاهر
الإطلاق أنه يضيف لأن هذا من محاسن الدين الإسلامي والغالب أنه إذا ضيف فإنه يهتدي ويسلم كما حصل لهذا الرجل وفيه من آيات الله عز وجل أن هذا قبل أن يسلم شرب حلاب سبعشيا ولما أسلم لم
يستطع أن يشرب أكثر من واحد وهذا يدل على أن كون المؤمن يأكل بمعا واحد والكافر بسبعة ليس عن إرادة الإنسان ولكنه شيء يكون في النفس بسبب الإسلام نعم