1601 - 1652 باب لإكرام الضيف وفضل إيثاره 3 حديثعبد الرحمن بن أبي بكر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النظر بن سمين قال حدثنا سليمان بن المغيرة بهذا الإسناد وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وحامد بن عمر البكراوي ومحمد بن عبد الأعلى جميعاً عن المعتمر بن سليمان والنظر بن معاذ قال حدثنا المعتمر قال حدثنا عن أبي عثمان وحدث أيضاً عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجم ثم جاء رجل مشرق مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيع أم عطية أو قال أمهبه قال لا بل بيع فاشترى منه شاتاً فصنعت وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى قال ويم الله ما من الثلاثين ومئة إلا حز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة حزة من سواد بطنها إن كان شاهداً أعطاه وإن كان غائباً خبأ له قال وجعل قصعتين فأكلنا منهما أجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملته على البعير أو كما قال هذا أيضاً فيه البركة فيما رزق الله عز وجل فكم من شيء قليل نفع كثيراً وكم من كثير لم ينفع إلا قليلاً وفي قول سلاثين ومئة دليل على أن الإنسان يبدأ العاددة من اليمين كما هي قاعدة كتابة أن تبدأها من اليمين وأما قول الناس مثل ألف وأربعمائة وعشرين فهذا خلاف ترتيب العرب العرب يبدأون من اليمين فيقلون سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وآل كالكتابة تماماً نعم فجندما لذلك أليس هذا ندم لقول من الله ندم نين فهنا في حديث المفتاد قال أن ندم من الشيطان نعم فهل ندم من الشيطان؟ نعم نعم إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمن الشيطان يدخل على الإنسان محمد ويدخل على الإنسان الحزن ويدخل على الإنسان الفرح بالسوء ويدخل على الإنسان الغنب الحسن نعم يجري من أبن آدم مجرى الدب نعم حدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري وحامد بن عمر البكراوي ومحمد بن عبد الأعلى القيسي كلهم عن المعتمر واللفظ لابن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال قال أبي حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناساً فقراء وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام اربعة فليذهب بخامس بسادس أو كما قال وإن أبا بكر جاء بثلاثة وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر بثلاثة قال فهو وأنا وأبي وأمي ولا أدري هل قال وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر قال وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صليت العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك أو قالت ضيفك قال أوما عشيتهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم قال فذهبت أنا فاختبأت وقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا وقال والله لا أطعمه أبدا قال فأيم الله ما كنا نأخذ من لغمة إلا ربى من أسفلها أكثر منها قال حتى شبعنا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر قال لامرأته يا أخت بني فراس ما هذا قالت لا وقرة عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار قال فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده قال وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل فعرفنا اثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل إلا أنه بعث معهم فأكلوا منها أجمعون أو كما قال هذه فيها مسائل وفوائل منها شدة صحبة أبي بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث كان يلازمه حتى في البيت حتى ينقل ومنها جواز امتناع أكل الأضياف حتى يقدم صاحب المحل ولكن إذا علمنا أن صاحب المحل لا يتأثر بذلك فلا بأس أن يأكل خصوصا إذا قل على لهم كله ومنها أن الإنسان عند الغضب قد يقول قولا ربما يندم عليه لأن أبا بكر سب ابنه وقال يا غنفر سب لأنه ظن أنهم مفرطون في عدم إلزام الضيوح في الأكل ومنها اختفاء الإنسان إذا خاف من ضرب أبيه أو أخيه الأكبر أو ما أشبه ذلك لأن الإنسان يريد أن يدافع عن نفسه فإذا خاف من ضرب أبيه أو أخيه الأكبر فلا حرج أن يختبي حتى يهدأ الغضب ومنها جواز الحنث إذا كان خيرا فإن أبا بكر رضي الله أقسم أن لا أكل ثم بعد ذلك أكل فهذا خير وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير وهكذا أيضا كل أفعال الخير إذا رأيت غيرها أفضل منها فأعجل عن المفطول إلى الفاضل ولهذا كان قول الراجح أنه يجوز إبدال الوقف بما هو أنفع يعني إنسان مثلا عنده محل موقوف ولكن الناس أعرضوا عن هذا المكان وصار غيره أنفع منه فنقول لا بأس أن تبيع هذا الشيء وتنقله إلى ما هو أفضل خلافا لمن يقول إن الوقت لا ينقل إلا إذا تعطلت منافعه بالكلية قيد هذا يا سمير قيده نعم حدثني محمد بن فنة قال حدثنا سالم بن نوح قوله لا وفرة عيني لا هي الآن أكثر قال لا وفرة عيني قال أهل اللغة قرة العين يعبر بها عن المسرة ورؤية ما يحبه الإنسان ويغاتفه قيل إنما قيل ذلك لأن عينه تقر لبلوغه أمنيته فلا يستشرف لشيء فيكون مأخوذا من القرار وقيل مأخوذ من القر من القر الضم وهو البرد أي عينه باردة لسرورها وعدم مقلقها قال الأصمعي وغيره أقر الله عينه أي أضرد دمعته لأن دمعة الفرح باردة ودمعة الحزن حارة ولهذا يقال في ضده أسخن الله عينه قال صاحب المطالع قال الدوود أرادت بقرة عينها النبي صلى الله عليه وسلم فأقسمت به ولفظة لا بقولها لا وقرة عيني زائدة ولها نضائر مشهورة ويحتمل أنها نافية وفيه محذوف أي لا شيء غير ما أقول وهو وقرة العين وهو وقرة عيني لهي أكثر فهي وهو أو لهو فيه محذوف أي لا شيء غير ما أقول وهو وقرة عيني لهي أكثر منها فهي أكثر منها لهي أكثر لهي هل إن صح الرواية أنها بالكسر وأنها قسم فلعل هذا قبل النهل عن الإقسام بغير الله عز وجل أو أنها لم تطلع لها نعم لا ليس من السن هذا حسب العاد العشاء متى ما أتاد الناس تعش كان ناس تعشون بعد عصر ثم صاروا تعشون بعد المغرب ثم صاروا الآن تعشون بعد العشاء لكن في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يقول إذا قدم العشاء فابدعوا به قبل أن تصلوا المغرب وفي لفذا قبل العشاء فهذه ما ستتعود للعادة ما هي مارها نعم نعم هذا من شدة الغضب بدل من يقول كنوا هنيئا يقول لا هنيئا كأنه يقول كنوا لا هنأكم الله ليس تأخروه نعم حتاب هنا حتاب نعم إيش نعم التأوين للمظلوم شائف نعم نعم نعم نعم هذا قال العلماء تورعا من إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأن قوله أختي بالنسبة للملك كذب عليه ما هي أختي لكن بالنسبة لنيته هي أختي فعده كذبا بناء على ما يتراء للملك فهم دار الوراء نعم يا سليم نعم نعم نعم الغضب بركض فيك ما يؤخذ به الإنسان لو طلق ما وقع عبطله لو أعتقى عبده ما وقع العتم لو حلف من عقدة اليمين الغضب الذي يفقد الإنسان صوابه لا عبرة به في كل شيء عرفت