1597 - 1652 باب فضيلة الخل والتأدم به، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة باب فضيلة الخل والتأدم به حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيى بن حسان قال أخبرنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن آئشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الأدم أو الإدام الخل الحمد لله رب العالمين الخل هو أن يضع التمر في الماء ويبقى ليلة أو ليلتين فينتص ما في الماء من الأذى ويكسب الماء حلاوة أشبه ما له الآن الشاهد فأنه شبر الخل والإنسان يعتدم به كثيرا ولا سيما في بعض أنواع الخبز التي إذا غمسها شهدت نصف الزنجاء هذا يعتدم به ونعم الإدامة لكن الخل لما كان طبيعيا كان أفضل وفي هذا الحديث دليل على الثناء على المأكولات وأنه ليس الثناء خاصا بالعاقل بل حتى بالجماد لك أن أفضل عليه نعم وحدثناه موسى بن قريش بن نافع التميمي قال حدثنا يحيى بن صالح الوحاضي قال حدثنا سليمان بن بلال بهذا الإسناد وقال نعم الأدم ولم يشك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم فقالوا ما عندنا إلا خل فدعا به فجعل يأكل به ويقول نعم الأدم الخل اللهم صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هنا النبي صلى الله عليه وسلم عليه لأن أهلهم كانهم استقلوه وقالوا ليس عندنا إلا خل فأرابعا يرفع من شأنه وقال نعم الأدوم الخل فيوخذ منه أن الإنسان إذا لم يجد عند أهله إلا شيئا دون ما في نفسه فإن الأولى أن يثني على هذا الشيء تطييبا لقلب الأهل حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن المثنى بن سعيد قال حدثني طلحة بن نافع أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ذات يوم إلى منزله فأخرج إليه فلقا من خبز فقال ما من أدوم فقالوا لا إلا شيء من خل قال فإن الخل نعم الأدوم قال جابر فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال طلحة ما نبي الله صلى الله عليه وسلم قال حدثني أبي قال حدثنا المثنى بن سعيد عن طلحة بن نافع قال حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده إلى منزله بمثل حديث بن عليا إلى قوله فنعم الأدوم الخل ولم يذكر ما بعده وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حجاج حجاج حجاج بن أبي زينب قال حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنت جالسا في داري فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلي فقمت إليه فأخذ بيدي فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه فدخل ثم أذن لي فدخلت الحجاب عليها فقال هل من غذاء فقالوا نعم فأتي بثلاثة أقرصة فوضعنا على نبي فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصا فوضعه بين يديه وأخذ قرصا آخر فوضعه بين يديه ثم أخذ الثالث فكسره باثنين فجعل نصفه بين يديه ونصفه بين يديه ثم قال هل من أدم قالوا لا إلا شيء من خل قال هاتوه فنعمل أدمه الأصحاب من يشاء من أصحابه إلى البيت وفيها أيضا تنيه على توضع النبي صلى الله عليه وسلم حيث أنه أخذ القرصة فبدأ بنفسه ثم أعطى جابره ثم أخذ القرص الثالث فكسره نصفه فأخذ النصف وأعطى جابره النصف فإن قال قائم هذه العادة قد تستغرب عندنا لأن العادة أن صاحب البيت لا يبدأ بنفسه وإنما يبدأ بالضيف قلنا هذه عادة لكن العادة للنبويها أفضل تبدأ بنفسه وفيها أيضا دليل على مشاركة الرجل لضيوفه خلافا لما يفعله بعض الناس الآن تجد يقدم القراءة ثم يذهب إلى البيت أو يجلس أو يقف على الرؤوس والسنة أن يشاركه وإذا شاركهم فالسنة أن لا يقوم الأول لأنه إذا قام الأول فإنهم سيقومون ويخجلون أن يبقوا فمن إكرامهم أن يتأخر لكن بعض الناس عندهم عادات عجيبة يقولون إنه إذا دخل الضيف قدموا له القراءة من طعام العشراب ثم ذهبوا وأغلقوا الباب عليه وذهبوا إلى البيت وإذا ظنوا أنهم تاء جاءوا وحدثني بعضهم أنه إذا كان في الليل أطفى المصباحة وجعلوا يأكل يعني جعلوا الضيف يأكلون في الظلمة من أجل أن لا يستحج بالهم كما فعل الأنصاري حينما استضاف ضيف النبي صلى الله عليه وسلم فإنه دخل البيت عن الأنصارية ولم يكن فيه إلا طعامه وطعامه أولاده فقال لزوجته أطفئ المصباحة وعليهم أن نأكله أطفئ المصباحة والرجل وأطفئ المصباحة تلك الليلة لأن هذا إثار ذلك وهو من أفضل الأخلاق التي عليها الأنصار كما قال عز وجل والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر عليهم ولا يجدون حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خسر يعني لا يجدون في قلوبهم حاجة مما أوتيه المهاجرون من الفضائل والأجل أو هذه العادة هذه أخيرا كان بالأول الناس يجعلون الطعام في صحن كبير ويأكل الناس كلهم سواء الآن بدأوا يعطون كل واحدهم صحن ثم تطورت بل تدهورت الحاء إلى أن يضعوا الطعام على ماصة ثم يمر الناس كأنهم فقراء كل واحد يأخذ صحن نعم نبي صحن نعم يقول نبي هكذا هو في أكثر الأصول نبي منون مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم مثناة تحت مشددة وفسروها بمائدة منخوص بمائدة منخوص بإيش مائدة منخوص مائدة ونقل القاضي عيار عن كثير من الرواه أو الأكثرين أنه بتي بباء مفتوحة ثم مثناة فوق مكسورة مشدودة ثم ياء مثناة من تحت مشددة والبد كساء من وبر أو صوف فلعله من جيل وضع عليه هذا الطعام قال ورواه بعضهم بضم الباء وبعدها نون مكسورة مشددة قال القاضي الكناني هذا هو الصواب وهو طبق منخوص المهم شيء نبع علي الخوص خوص