32 - 295 - فوائد الآية ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن اليد عند الإطلاق لا يدخل فيها الذراع لقوله وأيديكم وجه الدلالة أن الله لما أراد تجاوز الكف قيده وذلك في نفس الآية المعنى وذلك في طهارة الوضوء بالماء
حيث قال إلى المرافر ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الترتيب في التيمم بين الوجه واليدين فيبدأ أولا بالوجه ثم باليدين وهل هذا الترتيب مطابق لترتيب الوضوء؟
بلى بلى يا أخواني غسل اليدين قبل غسل الوجه إلا بعده إذن مطابق إذن مطابق فإن قال قائل الواو لا تقذ الترتيب بل هي لمطلق الجمع قلنا لكن تقتضيه بالقرينة القرينة هنا أن الله تعالى بدأ
بدأ بالوجه وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبدأ بما بدأ الله به ومن فوائد الآية الكريمة انتفاء الحرج في هذا الدين الإسلامي لقوله ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج أي من
مشقة فالدين الإسلامي والحمد لله كله مبني على اليسر وليس اليسر منوطا فيهوى أو بهوى كل إنسان لأنه لو كان منوطا بهوى كل إنسان لكان بعض الناس يشقوا عليها أن يقوم يصلي الفجر في الشتاء
ولكن المعنى أن كل ما شرعه الله فهو ميسر ليس بيهوى ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الإرادة لله بقوله ما يريد ولكن يريد فأثبت الله تعالى من نفس الإرادة بنفي إرادة الحرج وإثبات
إرادة التطهين ومن فوائد الآية الكريمة أن أن إذا قلنا إن الحرج منفي فهل معنى ذلك أن المشروع يرتفع بالكلية أو يخفف فيه إما بذاته أو بالانتقال إلى بدله الجواب لا والأول أيضا الجواب
تارة ينتفي الحرج برفع المشروع بالكلية وتارة بتخفيفه وتارة بفعل بدله فهذه الثالث تقساء إما أن يرتفع التكليف بهذا الشيء الذي فيه الحرج بالكلية وإما أن إيش يخفف وإما أن يجعل له بدل
فمثلا في كفارة القتل إذا عجز الإنسان عن صيام الشهرين متتابعين ماذا يكون تسقط عنه ترفع بالكلية في القيام في الصلاة إذا عجز الإنسان عنه إيش يخفف فيصلي قاعدا فإن لم نعم فيصلي قاعدا
إذا لم يستطع أن يصلي قائما طيب الثالث أن يكون إلى إلى بدل فالإنسان العاجز عن الصيام عجزا مستمرا لازمه أن يسوم لكن عليه البدل وهو إطعام مسكين عن كل يوم صار الأمر والحمد لله واسع
وبناء على هذه القاعدة التي أخذناها من كلام ربنا عز وجل نقول إن من عجز عن الكفارات أيا كانت الكفارة وقت الوجوب فإنها تسقط عنه وأما قول بعض العلماء إنه لا يسقط من الكفارات عند العجز
إلا كفارة الجماع في الحيط وكفارة الجماع في نهار رمضان فهذا الحصل لا دليل عليه والصواب أن جميع الكفارات إذا كان حين وجوبها عاجزا عنها فإنها تسقط كما قلنا في الزكاة إذا كان سال فقيرا
فإنه لا زكاة عليه ولو اغتنا هل نقول اقضى عن السلنات التي مضت بعد التكليف لا نقول بهذا ومن فائد هذه العجز الكريمة ساعة رحمة الله عز وجل حيث نفى الحرج عن عباده ولكن لو سألنا السائل
أليس يوجد في بني إسرائيل شيء من الحرج في عباداتهم قلنا بلى لكن ذلك بسببهم هم الذين تسببوا لذلك فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرة إلى آخر طيب
من فوائد هذه الآلة الكريمة قوله ولكن يريد هل الإرادة هنا شرعية أو كونية شرعية الإرادة هنا شرعية كذا سمير معنا ما ذهبت طيب الإرادة إذن شرعية