1591 - 652 باب استحباب تواضع الآكل وصفة قعوده📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب السحباب تواضع الآكل وصفة قعوده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج كلاهما عن حفص قال أبو بكر حدثنا حفص بن غياث عن مصعب بن سليم قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل تمرا وحدثنا زهير بن حرب وابن أبي ولقعا أن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه يعني كأنما يريد أن يقوم وهذه الجلسة غير معروفة عندنا لأن أكثر الناس لا يعرفنا أكثر الناس يفترش اليسرى وينصب الفخذ فخذ اللملة وبعضهم يتربع وأما ما لكه في الحديث فقليل من يستعملهم وفيه أيضا بعض المشقة لأن سنة إذا اتكع على العقب ربما تؤلمه الأصابع قوله رأيت الرسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل مقعياً يأكل تمر وفي الرواية الأخرى أتي بثمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلاً ذريعاً وفي رواية أكلاً حثيثاً قوله مقعياً أي جالساً على إليتيه ناصباً ساقيه ومحتفز هو بالزاي أي مستعجل مستويز أجل هذا التفسيح ينصر الفقري والساقين ويجد على الألية المعروفين عن اللقعة ما ذكرناه أولاً ما في الشرفان ومتكلموا على الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أكل مقعياً يقول قال أبو عبيد في غريب الحديث في مادة قعا وأما الإقعاء فهو الذي جاء فيه النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل في الصلاة فقد اختلف الناس فيه فقال أبو عبيدة هو أن ينصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع هو أن يضع هو أن ينصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالأرض وأما تفسير الفقهاء فهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السيدتين شبيه بما يروى عن العبادلة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن زبيط رضي الله عنهم قال أبو عبيد وقولوا أبي عبيدة أشبه بكلام العرب وهو معروف عند العرب وذلك بينوا في بعض الحديث أنه نهى أن يقعي الرجل كما يقعي السبع ويقال كما يقعي الكلب فليس الإقعاء في السباع إلا كما قال أبو عبيد وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أكل مرة مقعيا فكيف يمكن أن يكون فعل هذا وهو واضع أليتيه على عقبيه وفي النهاية فيما تتقع فيه أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقعاء في الصلاة وفي رواينا أن يقعي الرجل في الصلاة والإقعاء أن ينصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه وفخديه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب وقيل أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين والقول الأول ومنه الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أكل مقعية أراد أنه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكن ونقل النووي في المجموع عن الإمام أحمد أن أهل مكة يستعملون الإقعاء وفي شرح الأداب المفلح قوله مقعياً أي جالساً على أليتيه ناصباً ساقيه كذلك السفريني والحجاوي في شرح الأداب الخلاصة لقاء له أربع صور الأولى أن ينصب قدميه ويدلس على عقبيه الثانية أن ينصب قدميه ويدلس على الأرض الثالثة أن يفرش قدميه بأن يجعل ظهورهما إلى الأرض ويدلس على عقبيه فسره الإمام أحمد وهو قول أهل الحديث قاله في شرح المنتهى الرابعة أن يجلس على أليتيه ناصبا فخذيه قال أبو عبيد وهذا عند العرب المهم الإقعاف لكن هو أن يجلس على اليتيهين وينصب الساقل هكذا في السنة مثل البوبز يعني إيش مثل ليبوبز ليبوبز نعم أتعرف البوبزة البوبزة يحي بوبزة يبوبزو بوبزة تعرفها الجلوس لقضاء الحاجة على غير الفرنج المترجم : لماذا ؟ المترجم : يجس على يديه وينصر التأخير المترجم : يجس على يديه وينصر التأخير المترجم : لا هذا إذا وضع يديه على الأرض يتشبه المترجم : وعندما يأكل سيأكل يضع يديه في الصحر المترجم : يد واحده يطرب كل ثنتين المترجم : كيف يجس لهم ؟ المترجم : ينزلهم شوي المترجم : حصلها الذي سيقانه كسار يتأصل الأرض المترجم : والعادل الذي ساقه طويل صعب الإقعاء جلسة المستوفز على أطراف اليتيه مأخوذ من إقعاء السبع وقد تقدم في كتاب الصلاة الإقعاء جلسة المستوفز على أطراف اليتيه وحدثنا زهير بن حرب وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال ابن أبي عمر حدثنا سفيان ابن عيينة عن مصعب ابن سليم عن أنس رضي الله عنه قال قتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلا ذريعا وفي رواية زهير أكلا حثيثا وإنما فعل هذا أكل ذريعا وحثيثا كأنه الله أعلم جعل فجعل يقسم ويأكل عليه الصلاة والسلام وفيستفاد من أنه لا بأس أن الإنسان يأكل أكلا سريعا وحثيثا والتعني هو الأصل لكن قد يأكل الإنسان أكل حثيثا لعارة