1588 - 1652 باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين وإثار أهل المائدة بعضهم بعضاً وإن كانوا ضيفاناً إذا لم يكره ذلك صاحب الطعام حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول إن خياقاً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس بن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزاً من شعير ومرقاً فيه دباء وقديت قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتتبع الدباء من حوالي الصحفة قال فلم أزل أحب الدباء منذ يومئذ الدباء هي القرأ والقديم وفي هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لإجابة هذا الخيار وليس بغريب على أكمل الخلق خلقاً حتى أن الجارية من أهل المدينة تأخذ بيده إلى بيتها فيقلي حاجتها عليه الصلاة والسلام من التواضع الجم وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى في سورة نون وإنك لعلى خلق عظيم هكذا عظمه الله عز وجل وهو أعظم العظماء سبحانه وتعالى فشيء عظمه الله لا بد أن يكون عظيماً عظيماً ولكن هل نحن نقول هذا الشيء على أنه تاريخ مضى أو على أن الذي ينبغي لنا أن نتأسى به الثاني لا شك يعني لا ينبغي أن نقرأ أن هذا هج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا خلقه لا نقرأ هذا ونتأسى به لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان أرجو الله لهم الآخر وفي أيضاً أنه لا بأس أن يقتجي الإنسان بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يرغبه النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام لأن أنس قال ما زلتوا أحبوا الدباء من دراية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتتبعه وفيه أيضاً دليل على أنه إذا كان الطعام مختلفاً فلا حرج أن يتتبع الإنسان ما ليس مما يليه وإن كان يلي غيره وقد يقال إن هذا فيما إذا كان الغير لا يعتب ولا يغضب أما إذا كان يعتب ويغضب فلا وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعمر بن نبي سلم كل مما مما يليه ومن المعلوم أن أنس غضي الله عن يسره وأن رسول يأخذ مما يليه أي مما يلي أنسه فهذه مسألة نقول الأصل فيها الجواز إذا كان الطعام منوعاً أن يأخذ الإنسان مما يشتهي وإن كان لا يليه هذا هو الأصل لكن إذا ترتب على ذلك مفسده فإنه إيش يتركه يتجنب نعم حدثنا محمد بن علاء أبو قريب قال حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه قال فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه قال فقال أنس فما زلت بعد يعجبني الدباء هذا أيضا فيه فائدة وهي تقديم ما يشتهيه الكبير يقدم إليه يوضع في جهته مما يليه لأن هذا من إيش من الأدب والإكرام لكن إذا كان هذا الرجل الذي تريد إكرامه لا يحب أن تضع مما يليه فيما يليه أن تضع فيما يليه شيئا فإنه لا ينفق أن تفعل يعني مثلا لو رأت تجعل في جهته مثلا لحما أو دباء أو بذجان قال خلاص لا تفعل لا تفعل والناس بهذا يختلفون بعض الناس يكبعوا عليه هذا ويعظم جدا جدا ويغضب غضبا شديدا إذا وضعت في في الذي يليه شيئا ويقول حسب ما يعتقدون يقول أنا لست بدجاجة يقرب إلي الطعام ولكني سقر آكل بمنقار البدو عجيب نعم فلذلك ينبغى النسان يرأى هذه العمور نعم هتعرفوا السقر يا إحياء ها السقر تعرفوا لها طائر عظيم طائر عظيم يعني ينقض على على ما يريد ويمزق نعم ويمكن عندكم لكن بس من آخر نعم وتعرف الدجاجة نعم وحدثني حجاج بن الشاعر وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ثابت يعني مثلا لو قربت مثلا للإنسان ما ترى أنه جيد من الطعام وقال لك لا أشترك لا أدرك هل لك أن تحتجب على أنس ما يفعل يحتجب على أنس قل أنس قرب النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فسيقول لك في الجواب النبي صلى الله عليه وسلم رضي ولم يمنع لكن أنا ما أريد هذا الشيء فإذا قال كيف لا تريد شيء أن أقره رسول صلى الله عليه وسلم فالجواب أن الإنسان له أن يمتنع من المباح وإن كان مباح كما امتنع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أكل الضب لأنه ليس في أرض قومه فكانت نفسه تعافن وإلا فهو أحلى نعم وحدثني حجاج بن الشاعر وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ثابت البناني وعاصم الأحول عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد قال ثابت فسمعت أنا سيقول فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع منافع الدباء بعد ذلك يضرب أن توضع الدباء في الطعام إذا قد وهذه عند الليلة ليس عندنا الأخر رشاد نسأل عن منافع الدباء والظاهر أن ابن قيم ذكره في ذلك المعال نعم قائل نعم لماذا نقسم السنن الذي ورد رسول صلى الله عليه وسلم سنة العادة والسنة كثير من الصحاب رضي الله عنهم كانوا يتعلون هذا غير سؤال كثير يعني مثل أنس الغير الكثير بعضنا الحاب أنس أنس يقول يعني أن تبع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا يش تبع تبع تبع يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هذه من فطرة نعم يعني تقول كيف يحب أنس ويمهي عبادة تعرف الإنسان كلما امتلأ قلبه من محبة شخص قلده حتى أن بعض الناس يقلد الشخص في أصواته في صوته ونطقه من شدة المحبة أنا كان خطي جميلا في الأول ثم لمحبة لشيخ عبد الرحمن بن سادي ورحمه الله صرت يقلده يعني خلت خطي يصير شيء تقليدا له لمحبة الله ثم لما رأيت أن الناس لا يستطيعون قراء خطي قلت خطا أحسن وهذا الشيء مجربة يعني أنه كلما قويت المحبة قويت تأثل نحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذن نتبعه في كل شيء ولا نسأل نقول هذه لا ما نقول بالسفر يعني ما فعله لشهوة النفس أو للتعبد لله هذا وجد لأن التعبد الله لكل الخلق وشهوة النفس كل نسأل بماشتهم هل نقول مثلا أننا لا نأكل الضب لأن الرسول ما أكله أنا أقول هذا كيف نرد عليهم استدلالهم يعني وش يستدلون بإيش هذا أنس طيب أنس ما يا خالد يشدت محبة صار يأكل ما يأكل الرسول فقط لا تعبد لله لو سألت أنس قلت هل أن تتعبد الله بهذا لقل لا ولكن لمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم له حين رأيت يتتبعون يعني تأمن المواضح نعم يا صليف نعم ما في الشف من أعظم العمال الصالحة نعم ضد الله أخر أنكر تقصيل السنة إلى سنة عادة وزباد نعم هذا من جهل السنة يعني الطريقة والطريقة إما أن يقصد بالتعبد أو يقصد بها اتباع العادة غلق الآن مثلا أكثر من أبس الرسول عليه الصلاة والسلام الإزار والرداء ويحب القميص ويلبس القميص هل نقول نحن نلبس الإزار والرداء لا هل نقول هذه عابلة الناس في ذلك الوقت فالسنة أن نلبس نعفاد والناس لندل ما لم يكن محرم ويكون هنا سنية باعتبار الجنس لا باعتبار النوع أو الشخص نعم