1585 - 1652 باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام واستحباب إذن صاحب الطعام للتابع حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة وتقارب في اللفظ قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن
أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام اللحام فرآ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما
لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة قال فصنع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامسة خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم إن
هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع قال بل آذن له يا رسول الله هذا هو الصنة إذا تبع الإنسان من لن يدعى فليستعد من صاحب المحل لسببي السبب الأول أنه قد يكون عند صاحب المحل
أشياء سرية يريد أن يبحثها مع هذا المدعو ولا يرغب أن أحد يطلع عليه والثاني أنه قد يكون الطعام الذي عنده قليلا لا يكفي فلذلك لا بد من الاستئذان ولكن هل يكفي الاستئذان المجمل بأن يقول
أدخل ومن معي أو لا بد أن يحد لأنه إذا قال أدخل أنت ومن معك قد يكون الذي معه عاشرة أنفاق والطعام إنما صنع على اثنين فالجواب إذا كانت الأمور واسعة والناس يجعلون في الولائم أكثر مما
يأكل الضيخ بأضعاف مضاعفة فهنا لا بأس عن نجم ويقول أنا ومن معي وإذا قال أدخلوا دخلوا جميعا أما إذا كانت الأمور على قلة كما هي الحال فيما سبق إذا صنع الإنسان طعاما للضيف لا يصنع إلا
ما يكفي الواحدة أو الاثنين فلا بد أن يقول أدخل ومن معي وهم عشر مثلا حتى يكون صاحب البيت على بصيرة في هذه الحال لو قال أدخل أنت وخمسة فمن الخمسة هل الكبار أو بالقرعة فالجواب إن عين
صاحب البيت وقال أدخل أنت وخمسة من أحوجهم دخل لو الحاجة إذا قال أكبرهم الأكبر فالأكبر دخل الأكبر فالأكبر إذا قال الأعلم دخل الأعلم فالأعلم فإن لم يقل شيئا وتنازعوا أيهم يدخل فلا بد
من التمييز بينهم في القرعة لأن القرعة تفصل وقد ساهم يونس عليه الصلاة والسلام في أخطر ما يكون ساهم في السفينة التي حملت أكثر وخيف الغرب فقال لابد أن نساهم ومن وقع عليه السهم فإنه
يلقى في البحر فساهم يونس فكان من المدحضين الذين وقع عليهم السام فألقوه في البحر فالتقموا الحوت فإذا قال قائم كيف تجيزون القرعة وهي تحت الخطر قد يدخل فلان أو فلان فالجواب نحن لا
نجيز القرعة إلا في التساوم لا في المخاطر ويظهر ذلك بالمثال شخصان بينهما شركة في تمر أنصافا فقسم التمر أنصافا وكل واحد يقول أن أولد هذا الجانب يعني لم يصطلحا على أن يكون الجانب
لفلان والجانب أحدا كل واحد يقول لي الجانب تجوز القرعة ولا تجوز تجوز ما دامت الطرفان على سواء لكن لو كان أحدهما مئة ساعة والثاني ثماني ساعة هل تجوز القرعة لا تجوز لأن هذا مخاطرة
ميسر نعم يحيئ ويستهل أن يقول يعني تجوز عن فلان وكذا يعني يقول أنا ومن معي إنه إنه يعني يتبعه أحد ويقول معه يعني لا يبادون الجانب هو على كل حال هذا لا يكون إلا في إنسان له جاه كعالم
وأمير وما أشخد ذلك هذا اللي له أتباع لكن الرجل العادي في عرفنا لا يكون له أتباع ولكن إبداء السنة وإظهارها أفضل والحمد لله ما أضل وإذا علمت أن بين صاحب البيت والرجل الذي معك عداوة
فإن استأذنت لدخول التصلح بينهم بينهما فحسن وإن خفت أن يكون فتنة من دخوله وأن صاحب البيت يكون سروره حزنا وغما فلا تستأذن له قل ليه فلان نصر نعم لأن أرضنا لأستأذن فيه كثير عن نفس
يعني التستأذن يدخلون يعني لو استأذن لأنه قد ندخل أفلاق هذا يرثل ما تدخل لا ما هو لا تدخل أفلاق قل أنا ومن معي ومن معي وهذا شيخ ثم أيضا بعض أو كبير من الناس يعني يقول كيف تستأذن أنت
إذا أذن تدخل زروره حتى لو ما عنده إلا يعني ما يدخل وحد لا منترم الناس وطيب أنفسهم يمكن هذا في بعض الجهات أما في بعض الجهات ما في حية أن تقول أنا ومن مع وأنا أستعمل أنا ومن معي هذه
واحد الشيء الثاني أن بعض الناس ما ودوا أحد يدخل مع الرجاء ودوا يكون كلام بينهم سر لأنا أرى أن تحي السنة لا لا مهم سنة اللباس سنة اللباس غير سنة اللباس ترجع للعرف إلا المحرم فلا يجد
أما هذا أدب هذا أدب مع الغير فلينشأ وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعاً أن أبي معاوية حا وحدثناه نصر بن علي الجهضمي وأبو سعيد الأشج قال حدثنا أبو أسامة حا وحدثنا
عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة حا وحدثني أبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان كلهم عن الأعمش عن أبي وائن عن أبي مسعود رضي الله عنه بهذا
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحوى حديث جرير قال نصر بن علي في روايته لهذا الحديث حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق بن سلمة قال حدثنا أبو مسعود الأنصاري رضي
الله عنه وساق الحديث وحدثني