76 - 568 تفسير الآية ( 80 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقالوا لن تمثل النار إلا أياما معدودة من جملة ما قالوا وكذبوا يقولون جهود نحن لن تمثل النار إلا أياما معدودة وبعد هذه الأيام المعدودة نخرج وتخلفون فيها يعني رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه هذا كلام ضاطل وأماني كاذبة كيف هؤلاء ما تمثلوا النار إلا أياما معدودة ولهذا أنكرنا عليهم وقالوا لم تمثنا تمثنا تصيبون أنه الأمر الواقع وليس معنا ذلك أنه لو أن أحضر هذا
قال شيئا واجعى أنه من عنده وليس من عنده لا يخرج عن هذا الوعيد وفي الفائدة الثانية أن هؤلاء الذين يكتبون التاب يكتبونه بأي طيقا لهذا الأمر يعني ليسوا مثلا يأمرون أو يلمحون وإنما
يباشرون ذلك بأيديهم رتوا وعنادا من غير مبالعة الثالث هنا الوعيد على الذين يكتبون الكتاب بأيديهم نعم فقط أو ثم يقولون هذا من عند الله ها ثم يقولون هذا من عند الله نعم الفائدة
الثالثة الرابط لا هذه تربح نعم هذه الفائدة داخدة الفائدة الثالثة أنهم يفعلون ذلك من أجل الرئاسة والمال والجهل لقوله ليشتروا به ثمنا ثمنا قليلا الفائدة الرابعة أن الدنيا كلها مهما
بلغت فإنها قليل وقد مر علينا في الحديث الصحيح أن موضع صوت أحدنا في الجنة خير من الدنيا وما فيه الفائدة الخامسة أن الجزاء من جنس العمل لقوله فويل لهم مما كتبت أيديهم الفائدة السادسة
إثبات العلل ومسببات لقوله مما كتبت أيديهم فإن هذا بيان للعل أنه في وعيد فويل لهم السبب أنهم كتبوا بأيديهم وهذه غير الفائدة الأولى لأن الفائدة الأولى أن الجزاء من الجزاء فجزاءهم
بقدر ما كتبوا الفائدة السابعة أن حقوبة القول على الله في عدعين تشمل الفعل وما ينتج عنه من كسب محرر بقوله وويل لهم مما يكسبون فهذه دليل على أن المحرم ما نسج عن المحرم من الكسب فإنه
يأثم فيه الإنسان يعني يأثم الإنسان بفعل المحرم وبما كسبه منه فأنتم مثلاً إنسان عمل عمل محرم كالغش مثلاً فهو آثم بالغش وهذا الكسب الذي دخل عيش هو أيضاً آثم به آثم به فالفعل المحرم
وما نتج عنه كله إثم بقوله ويل لهم مما يكسبون هل يستفاد من هذه الآية تحريم أخذ الأجرة على كتابة القرآن يكتبون كتابة بأيديه ثم يقول هذا من عند الله وليس من عند الله إذن ما يستدل بك
على تحريم أخذ الأجرة على كتابة القرآن لأن هنا ما هم عوقبوا على كتابة التوراة مثلاً لو كتبوا التوراة كما أنزلت ما عوقبوا عليه لكن عوقبوا على أنهم كتبوا وقالوا هذا من عند الله وليس
من عنده طيب هيها شيء بعض مفواعد من جملة كذبهم على الله قولهم وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قالوا الضمير يعود على اليقول لن تمسنا يعني لن تصيبنا النار إلا أياماً معدودة
النار يعنون نار الآخرة وقالوا إلا أياماً ناكرة للتقليل ومعدودة مؤكدة للغلة أيضاً يعني إلا أيام قليلة معدودة فما هذه الأيام المعدودة المشهور وهو الأظهر والله أعلم أنها أيام عبادتهم
العجلة كم؟
أربعين يوماً أربعون يوماً هذه الأيام معدودة قالوا إنها لن تمسنا النار إلا هذه الأيام فقط ثم بعد ذلك نخرج منها وتخلفوننا فيها يعني من رسول صلى الله عليه وسلم وأمته فهم يقولون أنتم
النار لكم لكن نحن نصيبها تصيبنا أياماً معدودة فقط فنحن يقول إقراركم على أنفسكم مقبول ودعواكم الخروج من النار دعواً لا بيّن فلها ولهذا قال الله متحدياً إياهم أبتخذتم عند الله عهداً
قل الحطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أبتخذتم عند الله عهداً أبتخذتم بنعنى أخذتم يعني صار معكم عهد والعهد المثاق والالتزام العهد المثاق والالتزام يعني هل عندكم انتزام من الله سبحانه
وتعالى في ذلك إن كان عندكم فلن يخلف الله عهداً نعم يعني الله تعالى لا يخلف المعهد ومعنى يخلف أن يجعل بدل الوفاء خلفاً وهو عدم الوفاء وهنا فرق بين خلفه يخلفه وأخلفه يخلفه الفرق
أخلفه جعل له خلفاً يخلفه يجعل له خلفاً وما عنفقتم من شيء فهو يخلفه وإما خلف يخلفه فمعنى أن الشيء صار خليفة لما سبقه تقول خلف البرد الحر أي جاء بعده فصار خليفة الله إذن اللهم آجرني
في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها آجرني خلفاً آجرني خلفاً آجرني خلفاً أي وأخلف أو أخلف لي خيراً منها وأخلف وأخلف لي خيراً منها أي اجعل لي خلفاً مثل وما عنفقتم من شيء فهو يخلفه خلفاً
نعم هنا فلن يخلف الله أي لن يجعل لعهده خلفاً وهو عدم الوفاء به بل سيوفي به سبحانه وتعالى فلن يخلف الله عهده أخلفاً قال أم تقولون على الله ما لا تعلمون أم هنا قيل إنها متصلة وقيل
إنها منقطعة قيل متصلة وقيل إنها منقطعة وقد مر علينا الفرق بين المتصلة والمنقطعة أليس كذلك؟
وأن الفرق بينهما من لحظة الفرق بينهما من طيب وش نعم أمن متصلة وأمن منتصلة المنقطعة تكون بمعنى بل بالمتصلة لا تكون بمعنى بل بمعنى إيش؟
معنى أم والحمد لا هذا المنقطعة بمعنى أو بمعنى أو سواء عليهم أ أنذرتهم أم لم تلذرهم يعني أم لم تلذرهم طيب هذا الفرق الفرق الثاني المنقطعة لا يذكر معها المقابل لا يذكر معها معادل هو
المقابل وأم المتصلة نعم تكون بين المتقابلين متعادلين هذا الفرق سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تلذرهم شكرا متعادلين أنذرتهم أم لم تلذرهم هنا هل هي مقتصلة أو منقطعة؟
قيل إنها منقطعة وعلى هذا فيقول معناها بل تقولون على الله ما لا تعلمون وقيل إنها متصلة بمعنى هل أنتم اتغادتم عند الله عهدا فالتعايتموه أو أنكم تقولون على الله ما لا تعلمون وعلى كل
التقديرين فلا هذا ولا هذا سيدة لا تأملوا بل يقولون تقولون على الله ما لا يعلمون على كل التقديرين فهم يقولون على الله ما لا يعلمون يعني سواء كانت لمعنى بل تقولون على الله ما لا
تعلمون يعني ولم تتخذوا عند الله عهدا أو أن المعنى التخذون عند الله عهدا أو تقولون نعم فالجواب لما انتهى الأول وهو اتخاذ العهد ثابت الثاني وهو قولوا ما لا يعلمون فيكون فيه على هذا
التقدير الحكم إلى الإنسان ويكون على التقدير الأول التي تكون لها أم بمعنى بل الحكم منين من الله من الله الحكم من الله يعني على التقدير الأول أنهم متصل يسأل معنا هل أنتم التهتم من
الله عهدا أو قلتم مع الله ما لا تعلمون حين إذا نبحث نشوف هل عندهم من الله عهد الجواب لا فإذا أنت في الأول ثابت الثاني يعني يقالها يعني نعرف أن يثبت الثاني بالتتبر تتبعنا ما وجدنا
عهد تعينا أن يكون قالوا على الله ما لا يعلمون طيب على الثاني أن تكون أم بمعنى بل ما حاجة نتثبت يصر الله سبحانه وتعالى هو الذي حاكم عليهم بأنهم يقولون على الله ما لا يعلمون لأنه قال
اتخذتم عند الله عهدا وهذا الاستفام للإنكار يعني لم تتخذوا عهدا بل تقولون على الله ما لا تعلمون أفهمتم الآن؟
فالآية على كلا التقديرين تدل على أنهم قالوا على الله ما لا يعلمون لكن على تقدير أن تكون أن متصلة أم متصلة يكون الحكم بقولهم على الله ما لا يعلمون فاجع إلى الإنسان الذي يتتبع ويجد
أنه ليس عندهما وعلى القول بأنها بمعنى بل يكون حكم من الله يكون الله سبحانه وتعالى أفضل ما قالوا أفضل أفضل اتخاذهم عند الله عهدا ثم حكم سبحانه وتعالى لأنهم يقولون على الله ما لا
يعلمون نعم إذا إذا كان ما عندهم عند الله عهدا وقد قالوا على الله ما يعلمون فتكون دعواهم هذه حقا باطلا باطلا تكون دعواهم هذه باطلا لأنه ما عندهم عهد ولا قالوا ما يعلمون فتكون دعواهم
باطلا وقد استفالوا من هذه الآية وقالوا لن تمست النار أن اليهود يقضون بالآخرة وأن هناك نارا لقولهم وقالوا لن تمستنا النار إلا أيام عدودة الفائدة الثانية أنهم قالوا على الله ما لا
يعلمون إما كذبا وإما جهلا والأقرب أنه كذب وأنها دعاوي باطلا يقول لن تمستنا النار إلا أيام عدودة والفائدة الثالثة فسن مجادلة القرآن لأنه حصر هذه الدعوة بواحد من أمرين وكلاهما منتفل
أتخذتم عند الله عهدا أم تقولون على الله ما لا تعلمون وهذا طبعا على القول بأن أم هنا متصلة ولا منقطعة على القول بأنها متصلة أم على القول بأنها منقطعة فإنه ليس فيها إلا إلزام واحد
وهي أتخذتم عند الله عهدا فليخلف الله عهدا وعلى كل حال ففيها حصم مجادلة القرآن نعم الفائدة الرابعة أن الله سبحانه وتعالى لن يخلف وعده همتم وكونه لا يخلف الوعد يتغمن صفتين عظيمتين
هما الصدق والقدرة الصدق والقدرة لأن مخلف الوعد إما لكذب وإما لعجز وإما لعجز فقال الله جل وعلا لا يخلف المعاد دليل على كمال صدقه وكمال قدرته وقوله وعده لكن هل يخلف وعيده نعم قد يغفر
لكن هذا كمال هذا كمال ومدح قال الشاعر وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إعادي ومنجز موعدي وإني وإن أوعدته أو وعدته أوعدته في الشطر ووعدته في الخير ولهذا قال لمخلف إعادي ومنجز موعد
فالله تبارك وتعالى قد يعفو أن الله لا يأفر أي شف به ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء طيب هنا وعد ولا وعيد وعد يعني لو كان اليهود ما تنصم النار لا يمدوده ومن يطعون منها هذا وعد الفادة
الخامسة أن من دأب اليهود القول على الله بلعب بقوله أم تقولون على الله ما لا تعلمون والقول على الله كما سبق في التفسير يتضمن القول عليه في أحكامه وفي ذاته وصفاته فهمتم من قال عليه
بما لا يعلم فأنه حلل أو حرم فقد قال على الله بلا علم ومن قال شيئا من أسمائه وصفاته فقد قال على الله بلا علم من قال المراد باليد أو القدرة فقد قال على الله ما لا يعلم من قال لك إنه
قدرة اليد تحتمل القدرة وتحتمل الحقيقية وتحتمل النعمة فمن قال لك إن الله أراد بها القدرة أو القوة نعم سيكون من قال ذلك قد قال على الله بلا علم طيب بلا علم