1584 - 1652 باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم. لا أحد أخرى الشيء. بعض الشباب في غرف. الإيمان أضع ما يقوم. المساء الغيبية. الشيطان يقوم ويقوم. يجمع أحيانا يخرج من أفواهي من كفر. يقول ما أصدق هذا الأمر. ما يشن بين الأحد والإلحاد والخلاف. ما نفل به؟ أنا أرى مثل هؤلاء يتجنب الإنسان فيهم معهم ما يزعزع إيمانهم المهم تدفت الإيمان وهو إذا استقر في قلبي الإيمان سهل عليه التصديق بهذه الأمور الغيبية ذكرني بعض الطلبة لعام 75 و 300 يدرس من معهد واحد ومرت قصة سعد بن عبادة رضي الله عنه وهي ضعيفة لكن مرت يذكرها الفقهة أن سعد بن عبادة رضي الله عنه بال في جحر شق في الأرض تسكنه الهوام هماء خلص من بوله حتى مات حتى مات وسمعوا هاتف يقول نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده ولذلك كره العلماء أن يبوني للنسان في شق لأنه ربما يكون سكنه الجن هذا المدرس ليس من السعودي استشاطى غضب هو قال كيف يصل هذا والجن ما يقتل الإنس وأنكر عظيم قال له واحد من الطلبة عادي طال قال له يا أستاذ أغريك تبول بالرماد الليلة المعنى إن مشهور عندنا إن الإنسان إذا بال في الرماد اختطفوا الجن فهؤلاء ما ستدقون لكن مثل ما قال لنا عبا ابن مسود رجل عين إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة كذلك قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون أي بما تقبلوا عقوله أتريدون أن يكذب الله ورسوله لأنه بين أمرين إما أن يكذب الله ورسوله وإما أن يفتد إذا مر بهم امشأ خلها عابرة فإذا استشكل فربض من البيان لكن خلها عابرة لأن كثير من العوام عندنا حتى هنا ما يسعى المقوم في هذا المعنى يأخذونا عابره وأننا رأى الشيطان إذا وجد اللقمة قد سقطت أكلها نعم أبراً عنك أسئل في هذا الجبان أسئلت في الحديث الصغير نعم بعض الأحيان يرغب يرغب مرحب يرغب المشاهد يرغب المرحب يرغب مرحب يرغب أي شيء يرغب شيء حاب وعلى كل حال الزباب كما قلت إذا سقط في حار مات على طول فهذا لا يغمس ما في الفائد إذا كان في شراب بارد كاللبل والماء لا يموت بسرعة هذا يغمس لأن في أحد جناحيه داءً وفي الآخر دواء لكن إذا كرهته أنت بعدما غمسته امتثالاً لعمل رسول صلى الله عليه وآله وسلم وكرهته فلا حرج عليك أن تتب تهمت؟ ما في حرج؟ هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قيل له في الضب والصفحة لا يوقن وكان لا يأكل الضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له في ذلك قال إنه ليس بأرض قومي فأجدون أعاف فهمت ما يجب الأنسان عن أن يأكل ما يعاف والأمر هو الحمد لله واسع طيب لكن هل يلزمك إذا رأيت أحد يريد أن يصرب من هذا الإناء الذي وقع في الزباب وغمسته وأخرجته هل يلزمك أن تخبره الجواب لا يزم حتى لو كنت تعرف أن هذا الرجل يتقزز لا يلزمك أن تخبره لأن هذا مهضر لن يضر نعم من نسبة ايش نعم نعم نعم ما في شيء هذا الظالم ما في شيء لأنك أنت منتبعين به فماذا تصنع فيه لا بد أن ترميعه لكن يختر عن ترميعه في مكان نظيف نعم لا خمسة غاية نعم إذا إذا أبدأ السؤال أوله نعم لا يأكل إذا إذا كان في آذة يزيله يأكل لأن نبي صلى الله عليه وسلم رأى تامرة في السوق فقال لولا أني أخشى أن تكون من الصدق لأكلكم لكن كما قلنا للأخ سليم إذا كنت ما تشتيه بنفسك ما هو بلازم الحمد لله الأمر واسم وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو داود الحشري وحدثنيه محمد بن رافع قال حدثنا أبد الرزاق كلاهما عن سفيان بهذا الإسناد مثله وفي حديثهما ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها وما بعده حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللغمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة وحدثناه أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعاً عن أبي معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد إذا سقطت لقمة أحدكم إلى آخر الحديث ولم يذكر أول الحديث إن الشيطان يحضر أحدكم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فوضيل عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر اللعب وعن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر اللقمة نحو حديثهما وحدثني محمد بن حاتم وأبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حمد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث قال وقال إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأدى وليأكلها ولا يدعها للشيطان وأمرنا أن نسلت القصعة قال فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا أهيب قال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أيتهن البركة وحدثنيه أبو بكر بن نافع قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال حدثنا حماد بهذا الإسناد غير أنه قال وليستت أحدكم الصحفة وقال في أي طعامكم مبركة أو يبارك لكم أو قال في أي طعامكم مبرك لكم قال معنا واحد