1582 - 1652 باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة ،...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب لعق الأصابع والقصأة وأكل اللقمة الصاقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى وكراهة مسح اليد قبل لعقها لاحتمال كون بركة الطعام في ذلك الباقي وأن السنة الأكل بثلاثة أصابع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقل وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر قال إسحاق وأخبرنا وقال الآخرون حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها نعم إذا أكل طعاما فلا يمسح يده لا بمندير ولا بجذار ولا بأرض حتى يلعقها أو يلعقها وأو هنا يحتمل أن تكون شكا من الراو يعني هل قال يلعقها أو قال يلعقها ويحتمل أن تكون للتنويع يعني حتى فلاحل الأمرين إما أن يلعقها وإما أن يلعقها وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خير يعني إذا لم نجعلها شكا من الراو قلنا أنه خير فإن الإنسان لا ينبغي أن يخرج إلى شيء يستكره الناس منه يعني لو أنك لما انتهيت من الطعام قلت يا فلا خذ أصابي العقها لا يستسيغ الناس هذا والأداب الشرعية تكون في كل وقت لكن العقها هو نعم فإذا قال قائد على قولك هذا إذا كان الناس لا يستسيغون عن العقها لأنه وجد بعض المترفين لا يستسيغن العقها ويستهجي العقها فالجواب أن السنة لابد من فعلها وهناك فرق بين أن يلعق الإنسان بنفسه أو يلعقها ثم لا ندري هذا الذي لعقها ربما يكون في فمه ألف بلايا ما ندري لكن لو قال قائد إذا كانت هذه المسألة بين الزوج وزوجته فهل إذا قال يا العق يدي وأعطيني يدك العقها وهذا لا شيء مما يجب المحبة والإلف بين الزوجين فهنا تكون نظرة أخرى غير مسألة للعق وفي يدي أيضا على جواز مس أثر الطعام يقول قبل أن يمسحها فإن زال أثر الطعام فهذا المطلوب وإن لم يزل يستعمل شيء آخر وهو الماء ثم الماء إن أزال آثار الطعام فهذا المطلوب وإن لم يزيله استعمل شيء آخر وهو الإشنان أو الصبو شوف كلم النوى على قولها أو يلعقها أو غير النوى على الشكل على أو يعني ما تكلم عنها طيب فقه الحديث ما تكلم عليه قال النوى يرحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها وفي الرواية الأخرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها وفي رواية يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها وفي رواية النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال إنكم لا تدرون في أيه البركة وفي رواية إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمت ما كان بها من أذن وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمناديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة وفي رواية إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمت وذكر نحو ما سبق وفي رواية وأمرنا أن نسلت القصعى وفي رواية وليسلت أحدكم الصفحة صحبا في هذه الأحاديث أنواع من سنل الأكل منها استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام وتنظيفا لها واستحباب الأكل بثلاث أصابع ولا يضم إليها الرابعة والخامسة إلا لعذر بأن يكون مرقا وغيره مما لا يمكن بثلاث غير ذلك من الأعذار واستحباب لعق القصعى وغيرها واستحباب أكل اللقمة الساقطة بعد مسح أذى يصيبها هذا إذا لم تقع على موضع نجس فإن وقعت على موضع نجس تنجست ولا بد من غسلها إن أمكن فإن تعذر أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان ومنها إثبات الشياطين وأنهم يأكلون عند الأبي هنا شاح الأبي نعم يقول أو يلعقها يعني يلعقها غيره ممن لا يتقزز ذلك من زوجته ولد وخادر هذا واحد والثاني أو يلعقها بضم الياء وكس العين أو غيره ممن لا يتضرر بذلك ويكون في ذلك سالما من الكبر يقوله يلعقها أو يلعقها معناه والله أعلم لا يمسح يده حتى يلعقها فإن لم يفعل فحتى يلعقها غيره ممن لا يتقدر ذلك كزوجة وجارية وولد وخادم يحبون ويتلذذون بذلك ولا يتقدرون وكذا من كان في معناهم كتلميذ يعتقد بركته رحمه الله الله في الله كتلميذ يعتقد بركته ويود التبرك بلعقها وكذا لو ألعقها شاتا ونحوها والله أعلم الآخير هذا لا شك أنه بعيد بعيد من مراد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم نعم يمكن لو كان شاس صغيرة ترضى فإنك لو دخلت أصبعك رضعته جعلت تمصه لكن هذا بعيد وأما مسأة أنه يلعقها التنميذ للتبرك به فهذا خطأ لا أحد يتبرك يتبرك به تبركا حسيا إلا النبي صلى الله عليه وسلم بل إلا النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال نحن قلنا إما أن تكون شكا من الرعو وإذا كان شكا تحمل على أن المعنى على اللفظ الأول وهو حتى ألعقها وإما أن تكون تخيرا من النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ولا بد من التقييد الذي ذكره النوى وغيره إنه في حال لا يتقزز منه ثم إنه بلغني أن لعق الأصابع يعين على الهضم على هضم الطعام ويقولون إن في الأنامل يعني مادة تفرزها عند اللعب هذه المادة تعين على إيش؟ على هضم الطعام فإن ثبت هذا فهو خير وإن لم يثبت فيكفينا أن نقول سمعنا وأطعنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين