1581 - 1652 باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسانه إلى يوم الدين قال أمام المسلم رحمه الله تعالى في الكتاب الأشربة في باب استحباب إدارة الماء واللبن على يمين المتدي حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أبي الروالة الأنصاري أنه سمع أنس بن مالك حاء وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب واللف له قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك يحدث قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا فاستسقى فحلبنا له شاتا ثم شبته من ماء بئري هذه قال فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره وعمر وجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه قال عمر هذا أبو بكر يا رسول الله يريه إياه فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي وترك أبو بكر وعمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيمنون قال أنس فهي سنة فهي سنة فهي سنة في هذا دليل على جواز استسقاء القادم من رب البيت وفيه أيضا دليل على أن لرب البيت أن يأتي له بما هو أطيب مما طلب لأن النبي صلى الله عليه وسلم استسقاء يطلب ماء ولكنه أتاه بلبن مشوب بماء وفيه أيضا تنبيه الكبير لأن عمر نبه النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا أبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن الذي إلى جنبه أبو بكر لكن هذا من باب التنبيه وفيه دليل على جرأة أمير الممين عمر بن خطاب رضي الله عنه في الحق وفيه دليل على أن الحق لا يحاب به أحد فمن استحقق شيئا فهو أولى به سواء كان له جاه أو لم يكن له جاه ومن المعلوم أن أبو بكر رضي الله عنه أعظم هذه الأمة بعد نبيها جاه ومع ذلك عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن تف الإناء إليه إلى إلى العرابي لأنه أحب وفيه دليل على فضل اليمين ولهذا قال العلم رحمهم الله إذا كنت تمشي إلى عالم أو غير عالم فكن عن يمينه لأن اليمين أفضل هذا من وش ومن وش آخر لأنه قد يحتاج إلى أن يتنخم مثلا والسنة الإنسان إذا أراد يتنخم أن يجعلها عن يساره فإذا كنت عن يساره أوقعته في حرج وإذا كنت عن يمينه صار يساره خاليا وفيه دليل على التكرار للتأكيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم الأيمنون الأيمنون الأيمنون وفيه دليل على فضل أنس رضي الله عنه حيث إن قاد أتم من قيامه فقال فهي سنة فهي سنة فهي سنة حدثنا قتابة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن أبي حازم عن سهد بن سعد السعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوثروا بنصيبي منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده اللهم صلى الله عليه وسلم هذا فيه دليل على أنه إذا أذن الذي عن اليمين أن يُعطي من عن نساره فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم استأذن من الغلام فإذا قال قائل فلماذا لم يستأذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من العرابي في الحديث الساب فالجواب أن الغلام يعرف نفسه أنه صغير وأنه دون القوم فاستساغى النبي صلى الله عليه وسلم من يستأذنه أما العرابي فإن بعد العراب يكون شامخ الأنف رافع الرأس ويرى أن من الإهانة أن يستأذن ليصرف الإناء إلى غيره هذا ما يظهر من الفرق وفيه أيضا دليل على الإنسان إذا أعجب بشخص فلا حرج أن يتله بيده لكن لا على وجه يضره إنما يمسك هكذا أو ينفذ يده يعني أنه أعجب به لأن هذا الغلام قال لا أوثر بنصيب منك أحد وهذا يدل على عقلي وذكائه ومحبته إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم بحبيث فالسنة إذا أجب الماء أن تقدم الأكبر ثم الأيمة هذا إذا لم يكن طالب أما إذا كان فيه طالب فأعطي الطالب ولو كان الأيمة أو أيسر أو الأسر أو الأكبر المستسقي مقدم على عرائل نعم إذا كان في المجلس أكثر من كبير فبمن يبقى مخير نعم يقول لا أوثر بنصيب منك أحد يعني لا أسمح أن أحد يشرب قبل هذا معنى هذا معنى تماما رويتها بالمعنى المطاب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم حاء وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يقولا فتله ولكن في رواية يعقوب قال فأعطاه إياه باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذن خلاص ذات أسئلة نعم ها إيه لكن سألنا ذات أسئلة في نفس الموض نعم