1580 - 1652 باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما على يمين المبتدي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب
بماء وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن قوله قد شيب بماء يعني خلق وخلق اللبن بالماء يزيده بلا شك فإن كان للبيع فهو حرام لأنه غش كخلق البر
بالشعير وإن كان للسهلاك فلا بأس به لأنه لن يأخذ عوضا على هذا لكن المحذور إذا كان يريد أن يبيعه فيأخذ عوضا عليه حتى لو أخبر المشتري بأنه قد شيب فإنه لا يكلم لأن تمييز هذا الكثير من
القليل صعب وقد يقال إذا بيّن للمشتري أنه مشيب فلا بأس فيكون المشتري قد رضي بالعيب قليل كان أو كثيرا ونظيره ما يفعل عندنا في بيع الثمار على رؤوس النخل إذا كان في النخل العيب في
الثمر ورضي المشتري به فإنه لا بأس مع أنه قد يكثر العيب ويزيد على ما كان موجود عند الشراء حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وعمر الناقل وزهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لزهير
قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا بن عشر ومات وأنا بن عشرين وكن أمهات يحثنني على خدمته فدخل علينا دارنا فحلبنا
له من شات داج وشيب له من بئر في الدار فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر وأبو بكر عن شماله يا رسول الله أعطي أبا بكر فأعطاه أعرابيا عن يمينه وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الأيمن فالأيمن يعني الأيمن أحق فالأيمن ولكن في مثل هذا قد يكون الإنسان أحيانا في حرج يكون على يمينه من لا قيمة له في المجتمع أو صغير وعن يساله من له جاه وقيمة مثل هذا ينبغي له
أن يعتذر منه ويقول السنة أن أعطي الأمين لأن بعض الناس لا يفهم هذا الشيء وهو إذا اعتذر منه فهم أنه معذور وفهم أن السنة هو هذا أن يبدأ باليمين شيخ بارك الله فيكم أحيانا يحصل مثل هذه
المسألة أو نضائر لها ويقول حتى المعتذر منه لو اعتذر الإنسان منه ما يفهم السنة ولا يقدرها ويخشى الإنسان من زعل لا سيما إذا كان من الرؤوس الذي يغضب لغضبه أبيلا أمة مثل هذا حتى لو
اعتذر الإنسان هو ما يقدر السنة الإنسان تألفا له ودرع المفسدة وهذه سنة ليست واجبة حتى يتألف ويحصل من وراه وصلها أخرى يترك مثلا يفتح مجل الدعوة هذي سهلة سهلة يعتذر من الله عن يمين
يقول استمح لي أعطي إفلام ولو بعد الإعطاء لأنه قال لو انتبت يمين مثلا يأخذ في نفسه كيف كيف الكبير على الإساب أي نعم لو انتبت يمين يأخذ ذلك من الصغير جاء في نفس الآخر نحن لأن الإنسان
من يجي نفسه هذي خله تطل حاجب أشيخ يحصل في يعني أنا فاهم بعض الأعراب يعني يشرح عن نفسه جدا يعني ما أعدى ولا أقول يا أفلان هذا أبو فلاه أرجو لي يعني كبير ما أن الرسول علي صلى الله
عليه وسلم أذكره عمر ولكنه تركها إلا أن الحواة تختلف كما قلت بالواقع نعم الآن السنة إذا كان والد ووضوك مع الناس وتعطيه قبل نعم فأنا شخصيا والدي إذا أعطيته وتركت الضيوب يغل إذا أعطيت
الضيوب لا إذا أعطيته قبل الضيوب يغرح يقول الضيوب أولى وهذا منتشر عندنا خصوصا يعني بعض الطبائل بعضهم أنا حصل معي في المسجد رجل يسلم عليه يوم الجمعة الخطيب يغل يعني حتى وضعت عليه
السلام ما لك سمع إذا وضعت عليه السلام ما لك أدر الجمعة يلعب وإذا تركت جه حتى أن رجل أضب أضب شديد وحاول يطرعونه ولكن ما يرى أنه كبير قوم ما هو العمل العمل سهل إذا سلم عليه وكبير قوم
الحمد لله مصافحة بدون كلام أصابه بالكلام وإذا انتهى قل له يعني إياكم ما مريب للصات هو يقول له كيف حالك أسأل طيب إلا قالت في حالك شيخ أحسن الله لك القاعدة شيخ والضابط في تقديم
الشراب أو الطعام إذا كان المقدم مثلا صاحب المنزل فهل يسير عن يمينه نفسه عن يمينه أو عن يمينه الذي يعطيه له قال إذا كان ابتداءا فليبدأ بالأكبر يبدأ بالأكبر الذي يدامه هو الأكبر ثم
أين يمينه يمينه هو الذي عن يسار الأكبر يمشي الأكس ماذا؟
موه أكس هذا صور كيف أكس هذا إذا كان هو الذي يصبح أما إذا عطاه الإناء لا إذا عطاه الإناء فإذا فرغ منه يعطي له عم شمال يعطيه الشال فهذا يعطي له عم شمال نعم هذا أن طيب نعم فإذا انتهى
المجلس من الطعام نعم يبدأ بالمجلس من عنده الأكبر حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أبي طوالة الأنصاري
أنه سمع أنس بن مالك حا الله أكبر الله