1577 - 1652 باب كراهية الشرب قائما📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة باب في الشرب
قائما حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم زاجر عن الشرب قائما بسم الله الرحمن الرحيم الشرب قائما مكروه إلا لحاجة أو مصلحة هذا هو
القول الراجح في هذه المسألة أنه مكروه إلا لحاجة أو مصلحة فالحاجة مثل أن يكون المكان ضيقا لا يستطيع الجلوس أو يكون الإناء الذي يشرب منه مرتفع كما يوجد الآن في بعض البرادات فيها كؤوس
لكن رفيع ما يستطيع الإنسان يشرب وهو قائما المصلحة مثل أن يشرب قائما حتى يراه الناس ويتأسو به في شربه لأن المشروع في الشرب أن يشرب بثلاثة الأنفاس وأن يمص الماء مصا لا يعبه عبا
والحكمة من ذلك أما الأنفاس الثلاثة فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن ذلك أهنى وأبرأ وأرواه وأما كونه يمصه مصا فلأن الإنسان لا يشرب الماء إلا لعطش والعطش يعني اشتداد
حرارة المعدة وطلبها الماء فإذا جاء الماء دفعة واحدة أثر عليها وإذا جاءها مترسلا صار ذلك أهوا أهوا عليه فهو مثلا يشرب قائما حتى يدي الناس كيف مشروعية في الشرب هذه مصلحة وإلا فإنه
مكروه نعم قال أن ظاهر قول الزجر يقتضي التحريم ولكن فعلا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شربه قائما في زمزم يسرف هذا الظاهر إلى كونه زجر كراها لا زجر تحريم نعم حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يشرب الرجل قائما قال قتادة قال قتادة فقلنا فالأكل فقال ذاك أشر أو أخبث أشد يعني
معنى الأكل قائما أشد من الشرب قائما وهذا القياس مقبول إذا علمنا العلة في النهي عن الشرب قائما وأما إذا لم نعلم فلا صح القياس لكن إذا قال قائد هذا قياس الصحابي وقياس الصحابي أقرب
إلى الصواب من قياس غيره فالجواب نعم نقول بهذا أن قياس الصحابي أقرب إلى الصواب من قياس غيره ولكن المراج بالأكل هنا الأكل الذي يقتاته الإنسان ويتعيش به أما الأكل اليسير مثل أن يأكل
الإنسان تفاحا أو يأكل ما يسمى بالفصفص هذا لا أظنه مكروحا لأن هذا جرت العادة بأنه يأكل والإنسان قائم إنسان يمشي طيب راكبا الأكل والشرب راكب لا شيئة نعم وحدثناه قتيبة بن سعيد وأبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر قول قتادة حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي عيسى الأسواري
عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما وحدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لزهير وابن المثنى قالوا حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال
حدثنا قتادة عن أبي عيسى الأسواري عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال حدثنا مروان يعني الفزاري قال حدثنا عمر بن حمزة
قال أخبرني أبو غطفان المري أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسي فليستقي فليستقي عن يخشج ما أدخله من الماء في جو وهذا من المبالغة
في الزجر عن الشرب قائما والذي يظهر لي أنه ليس على سبيل وجوب لأن هذا ليس حراما نفس المال ليس حراما للعين حتى نقول أخرجه من بدنك لا يتقذا به لكن هذا من باب الزجر والمبالغة كأن هذا
الذي تعجل وشرب قائما عزر بكونه يقيم ما شربه حتى لا ينتبع به الجسد والله أعلم نعم الشيخ مرحبا فيك القاعدة أنه إذا تعارض القول والفعل نعم قدم القول على الفعل نعم لا يمكن أن تطبق في
هذا الفعل لا ما يمكن لأن التعارض إذا تصال من كل وجه وإذا حمل الفعل على الحاجة لم يكنوا أكتعارض صلى الله عليه الآخر قريب للفضل ماذا؟
الأكل قرين للشرب قليلون قرين للشرب قريلون قرين النون قرين نعم لو كان مثله لنهى النبي عليه الصلاة والسلام عنه أثناء نهي عن الماء لا ما هو قرين كم تأكل باليوم؟
صلى الله هي المرة فصله خطو الساعة كم؟
ما ينظر طيب غداء غالي بل الساعة ١٢١ره النسطلو ٢٢١ره أو بعد الصلاة بعد الصلاة عشاء ١٠٠٠ تسعة كم تأشرب من المرة؟
٢٠٠ كثير أكثر من الرجل أكثر ما هو قريب لكن في كتاب الله عز وجل كله واشربه إيه لباس كله واشربه حتى اللباس من أقلين بالأكل والشرب قل من حرم زينة الله التي أخرج من العباد والطيبات من
الرسل لكن ما هو مثل يعني؟
والله أنا أرى من قياس الصحابي حجة على الأقد وكان يكون قولاً له إلا إذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الفرق ورد واضح هنا لا شكل يقدم مجاعة للرسل نعم علماء بأن ماء زمزل يشرب مصرح
شربه قائم نعم شرب النبي صلى الله عليه وسلم من شن معلق شرب من شن معلق وهذا ليس من ماء زمزل في المدينة هذا كقول بعضهم حينما جرى كلام معه قال الإنسان بالليل يشرب قائم ولا بأس وبالنهار
من هنا عنه لأن رسولي شربه من شن معلق فقيل له شرب من ماء زمزل بالنهار فسكت ثلاثة