1576 - 1652 باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما 3حديث إيا غلام سم الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان أنه سمعه من عمر بن أبي سلمة قال كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي يا غلام سمي الله وكل بيمينك وكل مما يليك قوله ربيب رسول الله لأنه ولد من أم سلمة إحدى زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فتربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ من هده وكان أول ما جلس على الطعام كانت لده تطيش يعني تدور على الإناء كله يأخذ ثالث مما يليه ثالث مما لا يليه فأخشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثلاث أشياء قال سمي الله وهذا واجب كل بيمينك وهذا واجب كل مما يليه وهذا أدب ليس بواجب إلا إذا كان الجليس يتأذى بذلك فهنا يقول يحرم عليك أن تؤذي جليسك أما إذا كلا يتأذى فإنه خلاف الأدب أن تطيش يدك في الصحفة وقول كل مما يليك يدل على أنه إذا لم يكن معه أحد فإنه يأكل من حيث شاء إلا أنه لا يأكل من على الصحفة لكن يأكل من جوانب من حيث شاء واستذع من ذلك ما إذا كان في الطعام أنواع أنواع متفرقة فله أن يأخذ مما لا يليه إذا لم يكن فيما يليه شيء منه فقد كان النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يتذبع الدبا فيأكل منها فصار يستثم من ذلك إذا لم يكن معه أحد والثاني إذا كان الطعام أنواع متفرقا على الصحفة فله أن يأخذ من النوع الذي يختاره ولو كان مما لا يليه ولكن لا شك أنك إذا علمت أن صاحبك يستنكف من هذا الشيء كما لو وجدت لحمة من مال صاحبك فإنك لو مجدت يدك إليها لاستنكف وكرهك فهنا نقول الأدب خير من أكل لحمة نعم وحدثنا الحسن بن علي الحلواني وأبو بكر بن إسحاق قال حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جافر قال أخبرني محمد بن عمر بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة أنه قال أكلت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت آخذ من لحم حول الصحفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مما يليك وحدثنا عمر ناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي سعيد قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اختنات الأسقية وحدثني حرملة بن بيحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة عن أبي سعيد الخدري أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختنات الأسقية أن يشرب من أفواهها وحدثناه عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله غير أنه قال واختناتها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه وهذا هو الأقرب ولكنه قد قال إن هذا تفسير الأول لأنه لا يمكن أن تشرب من فمها إلا إذا قلبته أثاره الأسقية يحيى لا الأسقية الجن يوضع فيه الماء فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اختنات الأسقية يعني يلد ضرب الرقبة فيقلبها ثم يشرب ولا فرق بين هذا أو أن يشرب بدون قلب وذلك لأن اختنات الأسقية يؤدي إلى مفسدتين المفسد الأولى أنه قد يكون في ذيق هذا الشارب أشياء مضرة ترصب لجدال استقاء فإذا جاء أحد من أشرب أصيب بهذا الضرب الثاني أنه قد يكون في القربة تراثي متحركة فتدخل في الماء بدون أن تشربها ومن ذلك ما يسمى عندنا بالعلقة كان الناس بالأول لما كانت المياه غير نظيفة كان يظهر في الأواني وفي القرب شيء يسمى العلقة دودة حمراء هذه الدودة تدخل في الماء وربما يشربها الإنسان فتعلق في حلقومه وتمتص الدم وتكبر فيضيق النفس وربما يهلك الإنسان أو ربما تعلق في اعتدار المعدة فتكبر فتؤذي الإنسان وهذا سمعنا به وأدركنا بعضه فلذلك نهي أن يشرب الإنسان ومن في الصقاء سواء رد طرفه يعني قلبه أو لا إلا إذا كان هناك ضرورة فإنه لا بأس بذلك كأن يكون عطشانا وليس عنده إلى نبي عليه الصلاة والسلام وفي القرآن لا تسبلنا ولا تفعلنا هكذا الحم هل هذا يدل على التحرير إذا وجد قرينة يدل على التحرير فإن الشيطان يأكل بشمال ويأكل بشمال فهو للتحرير وإن لك لا يدل على التحرير والمسألة هذه هي خلافين أصوليين بعضهم يقول إن الأمر للوجوب إلا بدلي والنهي للتحرير إلا بدلي وبعضهم يقول الأمر ليس للوجوب إلا بدلي والنهي ليس للتحرير إلا بدلي ولكل مجهد نظر وبعضهم قال أما إذا كان أمر يتعلق بالعبادة التي خلق الإنسان لها فهو للتحرير إذا كان نهيا وللإجاب إذا كان أمره وإن كان من جملة الآداء التي لا علاقة له بالعبادة فهو أمر الشعب وليس من الوجوب هذا أقرب الأقوال بالنسبة للعموم بقطع النظر عن كل قضية بعينها واتقون القضية بعينها فيها ما يدل على الوجوب أو بالعكس نعم نعم تفسير من شعب من أكواليا نعم هل هو من قبل أن يفرصن من صور الراب لا تفسير من الراب نعم ها اين ها ولكن هذا تفسير لما تقضي لغة العربية يعني ماهو شيء اجتهادي تفسير لمذيو اللخ نعم هل يطفل في النهي الشرب من فم الجكوك الكبار ايش الجك المشترك مين يطفل منه على الأقوال نعم أظهر من يطفل في هذا بل قد يكون أشهد لأن هذه اللجلات الكبير تكون الفضلات المضرة تكون بالأسفل هذه معها الكسان ما ننشار منهمها نعم إذا لم تتوفرها كاسات يفتحها ولا يلصق شفتيه بها يجعلها تصف عليه صبا كما هو موجود في سمسل نعم سنة نوجد له سبب وأما إذا لم يجد سبب فليس بسنة فيصل نعم نعم هل ينقل في النساء نعم القاعدة الأصلية أن ما شرع في حق النساء فهو للرجال وما شرع في حق الرجال فهو للنساء إلا بدليل الأبكار الواردة في أن من تلاها لم يقترب الشيطان هل هذه تخصص عموما حديث الواردة أن الإنسان إذا لا أعلم عقد الشيطان على قاعدة رأسك أن لا يقرأ قاعد وغيوم إما أنه قاد تخصص أو يقال أنه تمام من دخول الشيطان الذي يضر الإنسان أما هذا فبه مقتد العائد القاعدة القاعدة على القاعدة