1575 - 1652 باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما 2حديث إذا أكل أحدكم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب وابن أبي عمر واللفظ لابن نمير قالوا حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الله بن عمر عن جده بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك إجتمع بهذا الأمر بالأكل باليمين والشرب باليمين والنهي عن الشرب بالشمال والأكل بالشمال وهذا الأمر للوجوب والنهي للتحريم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حذر من المخالفة بأن ذلك فعل الشيطان وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمن لا تتبع خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر في الفحشاء والمنكر ثم إن انتثال أمر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في الخير والبركة لا في المأكول ولا في المشهور نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي وحدثنا بن المثنى قال حدثنا يحيا وهو القطان كلاهما عن عبيد الله جميعا عن الزهري بإسناد سفيان وحدثنا أبو الطاهر وحرملة قال أبو الطاهر أخبرنا وقال حرملة حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمر بن محمد قال حدثني القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أنه حدثه عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يأكلن أحد منكم بشماله ولا يشربن بها فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها قال وكان نافع يزيد فيها ولا يأخذ بها ولا يعطي بها وفي رواية أبي الطاهر لا يأكلن أحدكم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا لا يأكلن هذا نهي مؤكد بأنه لا يأكلن وهو يدل على ما ذكرنا من وجوب الأكل باليمين والشرب باليمين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب عن عكرمة بن عمار قال حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدث أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر لا أستطيع ثم قال ما منعه إلا الكبر هذا فيه استعمال الاستطاعة بمعن القدرة يعني الاستطاع بمعنى الإرادة فمعنى لا أستطيع أي لا أريد ومنه قول الحوارين هل يستطيع ربك أن ينزل علينا أي هل يريد ربك أن ينزل علينا لو شوف شرح الحديث قوله أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال قل بيمينك فقال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه هذا الرجل هو بسر وبضم الباء وبالسين المهملة ابن راع العير بفتح العين وبالمثناة الأشجعي كذا ذكره ابن مندة وأبو نعيم الأصبهاني وابن ماكولا وآخرون وهو صحابي مشهور عده هؤلاء وغيرهم في الصحابة رضي الله عنهم وأما قول القاضي عيار رضي الله عنه إن قوله ما منعه إلا الكبر يدل على أنه كان منافقا فليس بصحيح فإن مجرد الكبر والمخالفة لا يقتضي النفاق والقفر لكنه معصية إن كان الأمر أمر إيجاب وفي هذا الحديث جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعية بلا عذر وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل حال حتى في حال الأكل واستحباب تعليم الآكل آداب الأكل إذا خالفه كما في حديث عمراء ابن أبي سلمة الذي بعد هذا هل مهم من يقول لا أستطيعه بمعنى لا أريه وليس العجز لأنه لو كان العجز لمنعه العجز للكبر وأيضا لو كان العجز لكان معدورا لأن الإنسان لو كانت يدوه جمنا لا تصميم إلى فمه لكسر أو ويله أو كانت شلاء فلا حرد أن يأكل بالشمال نعم قال الشيطان قام بيت لكم ولا عشاء هل يقول هنا جنس من الشيطان المعين أم أنه جنس العام؟ لأضع الشيطان الذي سنع هذا الكلام يقول لي إخواني لا مبيت لكم ولا عشاء على هذا لا يمنع أن يكون غير من الشياطين غير هذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد الحماية من الشياطين كلهم وإن لهم الفائدة فإن يمنع من عشرة أو خمسة أو عشرين المراد لا مبيتة لكم أو أن الجن مقسموا كل حي فيه طائفة كل طائفة لها أمير المهم أن المعنى الحديث أنه لا يكون مبيتة للجن مطلق ولا للشياطين كلهم وهذا شيء تغيّد القديم حقه أنه يحصل وشفة الصلاة وقد تعلمت مساكلة الزيت نعم أذكرنا لكم من قبل أن هذه أسباك كل الأشياء التي رتب عليها الشارع شيئاً فهي أسباب والأسباب قد تمنعها موانع أقوى منها وأضرب لكم مثلاً في أسباب الإرث في القرابة مثلاً يكون هناك موانع تمنع من الإرث ولو كان قريباً وأشياء كثيرة نعم يا سليم بلما نرى أن ما يدعوه على الإسان مستحق الدعاء نعم ولكن هذا الذي أمره وابا أنه يستجيل الشيخ ما دعا لها رسول صلى الله عليه وسلم ألا أنها معصية عصر رسول صلى الله عليه وسلم شيء منذوج في الهدار نعم وفيش كان تعاوه عليه يقول عنه شو وقد قال أنه جاء عليه لأنه مستكبر فيكون سبع جاء عليه أنه استكباره لا مشارق الأهل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان أنه سمعه من عمر بن أبي سلمة قال كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي يا غلام سمي الله وكوه فيها أيضا الحديثة تجاوزنا قوله ولا يعطي بشماله ولا أخذ بها كذلك أيضا ينهى أن الإنسان يعطي بالشمال أو يأخذ بالشمال ومن الأسف أن كثير من الناس الآن لا يهتمون بهذا إطلاق تقول أعطني القلم فيأخذ بالشمال وعطي كيام أعطني كذا يأخذ بالشمال وعطي كيام هذا غلط هذا خلاف الأداب الشرعي أعطي باليمين وخذ باليمين والعجب أن بعض الناس يتخذ الأخذ بالشمال والإعطاء بالشمال يتخذه حضارة ورقية والحقيقة أنه بالعكس بل هو حقاره ونزوه والآداب الشرائية خير وآداب ففيه الأخ بالأمين والأعطى بالأمين إكرام لليمين من وجه وإكرام لمن أُخذ أو أُعْتَى منه ففيه إكراما ثم فيه أيضا فوق ذلك كله اتباع وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاسترساد بإرشاده