1572 - 1652 باب الامر بتغطية الإناء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب تخمير الإناء وهو تغطيته وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب حدثنا أبو بثل بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمشي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستسقى فقال رجل يا رسول الله ألا نسقيك نبيذا فقال بلى قال فخرج الرجل يسعى فجاء بقدح فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا قال فشرب وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمشي عن أبي صفيان هي هذا دين على فوائد منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير من البشر يناله العطش والجوع والبر والحر وله ظل كظل للناس خلافا لأولئك القوم الغالين الذين يقولون إنه ليس له ظل ولا يحتاج إلى ماء ولا شراب وما أشبدا فإن هذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس هذا والله من تعظيمه هذا من مخالفته تماما فهو بشر يحتاج إلى نوم وإلى شر وإلى أكل وإلى لباس حتى إنه في أرحد لبسا درعين عليه الصلاة والسلام وفيه أيضا دليل على جواز طلب الماء وأنه لا يعبد من المسألة المذموة لقوله فاستسقى النبي صلى الله عليه وسلم يعني طلب السقي وفيه أيضا دليل على أنه ينبغي للسان صاحب البيت أن يعرض على ضيفه ما هو أشهى وألذ لأن الرجل عرض على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النبيذ مع أنه استسقى لكن هذا من الكرم والإكرام أن يعرض للسان يعني صاحب البيت على ضيفه ما هو أشهى وألذ والمعروض عليه هو بالخيار إن شاء قال نعم وإن شاء قال هات الماء وفيه دليل على ما ترجم له وهو تخوير الإناء طيب وفيه أيضا دليل على أن الرجل إذا نزل به ضيفه أنه ينبغي أن يسرع في تقديم مطلوبه العرفي أو اللفظة لقوله خرج الرجل يسعى ومنه فعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث راغى إلى أهله فجاء بعجل سميل أي ذهب بخفجة وسرعة نعم طيب فيه أيضا دليل على جواز الشرب النبيذ ولكن ما لم يصل إلى حد الإسكار فإن وصل إلى حد الإسكار صار خمرا محرم وفيه دليل على أن التغذية يكفي فيها ما لا يشمل فمال الإناء وهو العود وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح عن جابر قال جاء رجل يقال له أبو حميد بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال غطوا الإناء وأوتئوا السقاء وأغلقوا الباب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم ولم يذكر قتيبة في حديثه وأغلقوا الباب هذا في زيادة على ما سبق وهو قول نبي صلى الله عليه وسلم غطوا الإناء وذكروا ولو بعرضهم أو في الثقاء يعني أربطوا فم الثقاء حتى لو فرض أن الثقاء ليس به إلى ماء قليل لا يخشأ أن يصب فإنه يغلق فمه وذلك يوكى فمه وذلك لألا يدخله حشرات ولألا يتسلط عليه الشيطان الثالث قال وأغلقوا الباب وظاهر العموم أي تغلق جميع الباب الخارجي الذي إلى السوق والداخل وأطفئ السراج وظاهره أنه لا فرق بين أن يكون السراج نازلا يخشى أن يضربه النائم أو ما أشفى ذلك فيعلق به ولا فرق أيضا بين أن يكون عليه زجاجة كالفنر والفنوس أو لا أطفئ السراج فإن الشيطان لا يحل ثقاء ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدهم إلا أن يعرض على إناءه عودا ويضع اسم الله عليه ثم ذكر أن الفويسقة قد تضرم على أهل البيت بيتا الفويسقة هي الفأرة تأتي مثل إلى السراج تعبث به ثم يحترق البيت هذا التعليل يجل على أن مثل هذه الكهرباء التي تشاهدون ليس لها حكم السراج لكن المحذور ما قلت لكم أولا هو الإسراف نعم نعم هو ظاهر الحديث العموم لأن لا يبقى للشيطان مأوى لأنه إذا كان لا يفتح الباب المغلق معناه لم يجد مأوى هنا في هذا البيت وإذا كان مفتوحا فإنه يخشى أن يجد له مأوى أحيانا الإنسان يحتاج إلى حق الضعب يعني لحاجة لحاجة لا بس يا صور شيخنا الله يحفظك هل من هذا شراحة الشرب من الإناء المفتوح إذا بات الإناء ماء أو لبن مفتوح لا لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم شرب من النبيض وما خم لكن يقال بالأول احترز نعم حتى لو أغلق الباب فيه إنسان فهو يجري من الإنسان مجرى الدم هل ما إذا جاء الباب ما يطل حتى يفتح إيش الشيطان إذا جاء الباب ما يفتح لا لا ما ندري حتى لو أغلق الباب فيه إنسان فهو يجري من الإنسان مجرى الدم أصره مو بالشيطان واحد وله بنوع واحد نعم تظن الشيطان واحد شاطين كثيرة ثلاثة وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أغلق الباب طيب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الفواء السقر يعني التصير هذا هل هو تمليح ما المرادبين تحضير أو التحضير التحضير التحضير يعني حتى الفواء السقر التي تلسل بشيء تظلم على أهل البيت بيته وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أغلق الباب فذكر بمثل حديث ليث غير أنه قال وخمر الآنية وقال تظلم على أهل البيت ثيابهم غير أنه قال وخمر الآنية وقال تظلم على أهل البيت ثيابهم يعني أنت زيادة قال وأكثوا لنا أو خمروا لنا كيف قرأنا على شيء قرأت هذا الفحديث سابق طيب