1570 - 1652 باب غباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا القاسم يعني ابن الفضل الحداني قال حدثنا ثمامة يعني ابن حزن القشيري قال لقيت عائشة فسألتها عن النبيذ فدعت عائشة جارية حبشية فقالت سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت الحبشية كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه حدثنا محمد بن المثنن عن زي قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن أمه عن عائشة قالت كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء وننبذه عشاء فيشربه غدوة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن حازم عن أبي حازم عن سهل ابن سعد قال دعا أبو أسيد السعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرصه فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس قال سهل تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له ثمرات من الليل في تور فلما أكل سقته إياه وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهلا يقول أتى أبو أسيد السعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يقل فلما أكل سقته إياه وحدثني محمد بن سهل التميمي قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد يعني أبا غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد بهذا الحديث وقال في تور من حجارة فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته فسقته تخصه بذلك أماثته فسقته حدثني محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاب قال أبو بكر أخبرنا وقال ابن سهل حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد وهو ابن مطرف أبو غسان قال أخبرني أبو حازم عن سهل بن سعد قال ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فأمر أباء سيد أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجوم بني ساعدة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك قال قد أعذتك مني فقالوا لها أتدرين من هذا فقالت لا فقالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك فقالت أنا كنت أشقى من ذلك قال سهل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال أسقنا لسهل قال فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه قال أبو حازم فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه قال ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز فوهبه له وفي رواية أبي بكر بن إسحاق قال أسقنا يا سهل وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن هذا كلهم يدل على جواز شرب النبيذ لكن بالشرط ألا يسك حديث سهل أن المرأة كانت تسقين وهي العروس إشكال وهي كيف تكون المرأة تختم الرجال وجواب عن هذا سهل هل كانت حين تختمهم تقف معهم وتمازحهم وهل كان الكاشف ذا الوجه وهل كان هذا قبل الحجاب أو بعده كل هذا احتمال ومن المعلومة أن الأدلة إذا تعرض على احتمال سقط بها الاستلال لأنه لا تعين أن تكون دالة على شيء معين ما دم في احتمال وماذا يجب علينا أن نحملها على المحكمة ونقل هناك أدلة محكمة ثابتة يعمل بها وبين أيضا دليل على جواز تخصيص كبير القوم بشراب أو نحم لأنها خصت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا النبي ولكن هل الأولى لكبير القوم إذا خص بشيء أن يمتنع أو الأولى أن يقبل جبرا لخاطر من قدمه له الظاهر الثاني الثاني ولكن لا بأس أن يقول له إذا علم أنه يستطيع أن يقول لها فلان أه أعطي إخوانك فإن علم أنه لا يستطيع وأنه ليس عنده سوى هذا فلا يحيجه