1563 - 1652 باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب كراهة انتبال التمر والزبيب مخلوطين حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت عطاء بن أبي رباح قال حدثنا جابر بن عبد الله الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن
يخلط الزبيب والتمر والبسر والتمر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله الأنصاري الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينبذى التمر والزبيب
جميعا ونهى أن ينبذى الرطب والبسر جميعا وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا ابن جريج قال قال لي عطاء سمعت جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجمعوا بين الرطب والبسر وبين الزبيب والتمر نبيذا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث
حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير المكي مولى حكيم بن حزام عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينبذ الزبيب والتمر جميعا ونهى أن ينبذ
البسر والرطب جميعا حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن التيمي عن أبي نظرة عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التمر والزبيب أن يخلط بينهما وعن التمر والبسر أن
يخلط بينهما حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن عليا قال حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلط بين الزبيب والتمر وأن نخلط
البسر والتمر وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن أبي مسلمة بهذا الإسناد مثله وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا وكيع عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل
الناجي عن أبي سعيد القدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب النبي ذا منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا روح بن عبادة قال
حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي ابن مسلم العبدي بهذا الإسناد قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلط بسرا بتمر أو زبيبا ببسر وقال من شربه منكم فذكر بمثل حديث وكيع حدثنا يحيى بن
أيوب قال حدثنا بن عليا قال أخبرنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا
الزبيب والتمر جميعا وانتبذوا كل واحد منهما على حدته وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشرين العبدي عن حجاج بن أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا علي وهو ابن المبارك عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا الرطب
والزبيب جميعا ولكن انتبذوا كل واحد على حدته وزعم يحيى أنه لقي عبد الله بن أبي قتادة فحدثه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا وحدث ليه أبو بكر بن إسحاب قال حدثنا روح بن
عبادة قال حدثنا حسين المعلم قال حدثنا يحيى بن أبي كثير بهذين الإسنادين غير أنه قال الرطب والزهو والتمر والزبيب وحدثني أبو بكر بن إسحاب قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبان العطار
قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن خليط التمر والبس وعن خليط الزبيب والتمر وعن خليط الزهر والرطب وقال انتبذوا
كل واحد على حدته وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الحديث حدثنا زهير بن حرب وأبو كريب واللفظ لزهير قال حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن
أبي كثير الحنفي عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر والبسر والتمر وقال ينبذ كل واحد منهما على حدته وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال
حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة وهو أبو كثير الغبري قال حدثني أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
علي بن مسهر عن الشيباني عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن أباس قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلط التمر والزبيب جميعا وأن يخلط البسر والتمر جميعا وكتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خريط
التمر والزبيب وحدثنيه وهب بن بقية قال أخبرنا خالد يعني الطحان عن الشيباني بهذا الإسنات في التمر والزبيب ولم يذكر البسر والتمر حدثني محمد بن راجع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن
جريج قال أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر والتمر والزبيب جميعا وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا روح قال حدثنا بن جريج قال أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أنه قال قد
نهي أن ينبذ البسر والرطب جميعا والتمر والزبيب جميعا هذه الحديث كلها بطرقها يتدل على النهي في النبي أن يجمع بين خليطين وذلك لأنه إذا جمع بينهما صار أسرع في التخمر وهذا كله يدل على
أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يريد من أمته أن يبتعد عن كل شيء يكون سببا لحصول الخمر ووجه هذا أن النفوس مجبولة على محبته إلا من من كان مؤمنا موقنا فإنه لا يرغى به لكن نظر
للذته وما يحصله منه من النشوة تحبه النفوس وتميله إليه ولذلك حرمت جميع الوسائل التي قد تؤدي إليه انظر مثل إلى الزناء حرمت كل الوسائل التي تؤدي إليه انظر إلى الرباء حرمت كل الوسائل
التي تؤدي إليه فالعين مثلا محرم حذر منه نبي صلى الله عليه وعليه وسلم لأنه وصيل إلى الرباء العين معناه أن أبيع عليك شيئا بألف ريال لمدة السنة ثم أشتريه منك بثمانمائة ريال نقد وأعطيك
إياه ثمن هذا لا جزء لأنه حيل إلى أن يبيع عليه إلى أن يعطيه ثمانمائة بألف ويدخل بينهما هذا البيع الذي لم يقصر طيب فإن فاعل ولم يصل إلى حد الاسكار وشربه قبل أن يغلي فهو حرام الحلال
فهو حلال لأن النهي عن خلق خوفا من أن يسكر يعني يصل إلى حد الاسكار من حيث لا أشعر الإنسان نعم نعم يا سليم لا ما هو إجمع ولذلك ما ذكروا فيه إجمع نعم صحيح لكن ما ذكروا فيه إجمع نعم