1561 - 1652 باب تحريم الخمر 3 ، الأحكام المترتبة على شرب الخمر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بقي إذا تكرر من الإنسان شربه وهو يجلد ويعاقب كل مرة حتى بلغ الرابعة فهل نستمر معه في الجلد لا نزيد أم ماذا فالجواب على هذا أنه قد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه
قال من شرب فاجلدوه ولم يحدد اجلدوه فإن شرب فاجلدوه فإن شرب الرابعة فاقتلوه أكثر العلماء يقولوا لا قتل في شرب الخام وهذا الحديث منسوخ هذا الحديث منسوخ ويرى بعض العلماء أن هذا الحديث
محكم وأنه يجب العمل به وأن الرجل إذا شرب ثلاث مرات وهو يعاقب بالجلد ولم ينتهي لم يبقى لبقائه صلاح بل إذا بقي يزداد إثما وفسادا ولا طريقة لسلامته من الإثم ولا لإصلاح الأمة إلا القتل
وهذا مذهب أبي محمد علي بن حازم رحمه الله وشدد بهذا واختار شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله قولا وسطا قال إذا لم ينتهي الناس عن الإغال في شرب الخمر إلا بالقتل قتل فشيخ الإسلام جعله
تبعا للمصالح وهذا لو عمر به لنتهى كثير من الناس عن إدمان الخمر ولكن مع الأسف أن كثيرا من الأمة الإسلامية اليوم يشرب الخمر جهارا نهارا في بلادها ويباع في الأسواق كما تباع العصيرات
وهذه الأمة ترجو النصر مع هذه المحادة لله عز وجل وكيف يمكن النصر مع هذه المحادة لله النصر إنما يكون لمن قاتل لتكون كلمة الله هي العلم ولي ينصر أحد مدمنا على المعاصي إلا انتقاما من
خصم قد ينصر الله عز وجل الظالم أو الكافر انتقاما من خصم لا رضا بما سنع هذا نجزم بهذا لأن معصية واحدة أو تتبع بانتصار أشرف جن بأشرف قائد من هم؟
الصحابة في أي وقت في غزة أحد حتى إذا فشلتم وتنزعتهم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تكربون يعني حصل ما تكربون أقول لو أن ناس أخذوا بأحكام الأحكام التي قررها فقهاء المسلمين في
شارب الخمر لانتهى كثير من الناس شر من ذلك على ما نسمع هذه المخدرات المخدرات والعياذ بالله تسدق العقول نهايا تمسع العقل مسع ولا يزول الزكر يزول إلى صحة لكن هذا يعني يذكرون أشهر
والعياذ بالله شيء عجيب من إدمان هذه المخدرات ولذلك لذلك أحسنت الدولة وأحسنت أحسنت هيئة كبير العلماء بالتعزيل الذي قررت في الجالب والمروج والمستعب فإنها تعزيرات موافقة للصوار نسأل
الله أن يعين الحكومة على تطبيقها وهذا أعني مخدرات يحاربوا حتى الأمم الكافية ولكنها لا تحارب الخمر الخمر لا تحارب نعم وش فيها الآن في الأول إيه لكن تمدينت الآن تمدينت أو تمدنت على
كل حال ما علينا من أمريكا ولا غير من الدول نحن بيننا كتاب الله وسلم رسول هذا ما يتعلق في عقوبة شارب الخمر طيب إذا كان هذا الشراب لو شرب الإنسان منه قليلا لم يسكر ولو شرب كثيرا سكر
هل يحرم القليل أو لا يحرم يحرم لأن ما أسكر قليل فكثير حرام وليس معنى هذا الحديث ما توهمه بعض الناس أن ما خلط بالخمر اليسير صار حرام لا ما خلط بالخمر اليسير الذي لا يظهر أثره فليس
بحرام كما أن الماء لو سقطت فيه نقطة من البول ولكن لم تغيره لم يكن نجس هذا نفيد لكن الحديث واضح أن المعنى أن الشيء إذا شربته بقلة فلا سكر وإذا كثرت سكرت هذا هو الذي أراد رسول صلى
الله عليه وسلم ما أسكر ما أسكر كثير فقليل وحرام وعلى هذا فما يقال من أن بعض الأدوية يكون فيها شيء من المسكرات نقول إذا لم أذهب الأثر فيها فلس الحرام لأن هذا الحرام إذ نحل وانغمس في
جانب الحرام وأهل الإن ذكروا ذلك في كتاب حد المسكر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام
المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأشربة في باب تحريم الخمر وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرني عبد الرزاق قال أخبرني بن جريج بهذا الإسناد مثله وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا سعيد بن
كثير ابن عفير أبو عثمان المصري قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني علي بن حسين بن علي أن حسين بن علي أخبره أن علي قال كانت لي شارف من نصيبي من
المغنم يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخموز يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي
فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبيناء أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفايا مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار وجمعت حين جمعت
ما جمعت فإذا شارفايا قد اجتبت أسلمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما قلت من فعل هذا قالوا فعله حمزة فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا
البيت في شرب من الأنصار غنته قيلة وأصحابه فقالت في غنائها ألا يا حمز للشرف النوائي فقام حمزة بالسيف فاجتب أسلمتهما وبقر خواصرهما فأخذ من أكبادهما فقال علي فانطلقت حتى أدخل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك قلت يا رسول الله والله ما رأيتك اليوم قبل
عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسلمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا في بيت معه شرب قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب
الذي فيه حمزة فاستأذن فأذنوا له فإذا هم شرب فقفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر إلى
ركبتيه ثم صعد النظر فنظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه فقال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه
القهقراء وخرج وخرجنا معه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب
الأشربة