1555 - 1652 عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرا يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها يا عائشة هلم المدية ثم قال اشحديها بحجر
ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به اللهم صلى الله عليه وسلم قولها رضي الله عنها أمر بكبش أقرا أي له قرون
يطأ في سواد يعني أن أسفل قوائمه أسود ويبرك في سواد يعني أن بطنه أسود وينظر في سواد يعني أن ما حول عينيه أسود ويحتمن أن يكون رأسه كله الرأس كله أسود فأوتي به ليضحي به فقال له يا عاش
أهلهم من المدية يعني السكي ثم قال اشحديها بحجر يعني أن تمسحها بالحجر بقوة حتى تكون حادة ثم نعم ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأرجعه ثم ذبحه كل هذا واضح ثم قال بسم الله اللهم تقبل من
محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به في هذه الحيث يدني على فوائد أولاً اختيار مثل هذه الأفضحية يعني أن تكون بهذا اللون وبهذه القوة وهي أن تكون قرناء ولكن اللون سبق لنا أنه يحتمل أن
يكون مقصوداً ويحتمل أن يكون وقع على سبيل الموافق يعني أمر بكبش أقرن وأنه جاء به وصار ينظر في السواد ويطع في السواد ويبرك في السواد ويحتمل أنه مقصود وقد سبق أن النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم رحى بكبشين أملحين فقد يقال إن هذا يدل على أن اللون ليس مقصوداً ومن فوائد هذا الحديث على استعانة بالغير حيث طلب من عائشة المدية ولم يأخذها من قبل ومن فوائد هذا الحديث
أنه ينبغي الشحث المدية أي تحديده حتى تكون حادة وهذا يوافق ما سبق ولل يحد أحدكم شفرته ولل يرهد بيحدة ومنها جواز حد الشفرة والحيوان ينظر هذا ظهر أن المسألة قريبة ولا سيما أن البنوت
كانت صغيرة في ذلك الوقت وقد يقال إنها لا تنظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن توارى الشفار عن البهاء أي تغطى لأن ذلك يوجب أن تتروع وهي إذا تروعت ربما يعود الضرر أو يفقد النفع
الذي يكون في لحمها لأنها إذا ارتاعت تغير الدم فيخشى أن يسري هذا الضرر إلى أن لحمه فيقال هذا الحديث ليس صريحا لأن هذا الكبش ينظر إلى عائشة ويتحدها وإذا لم يكن صريحا رجعنا ليش إلى
الصريح لأن هذه القاعدة أن المتشابه يحمل ألا المحكم ومنها أن التكبير لا يجب لأنها لم تذكر التكبير وهو كذلك لكنه سنة كما سبب ومنها أن الإنسان يسمي من له الذبيحة عند ذبحها يؤخذ من
قولها اللهم تقبل من محمد الآخر وكانت العوام عندنا فيما سبب يؤتى بالأضاحم تجمع في الحوش ويأتي تبير البيت من رجل أو من رأه ثم يمشي عليها واحدة واحدة ويمسح الظهر من رأسها إلى أليتها
اللهم هذه الفلان هذه الفلان هذا ما هو صعب هذا من البدع إنما تسمية من هي له تكون عند الذنب ومنها معروف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته أيضا قال اللهم تقبل من محمد وآل
محمد ومن أمة محمد فصلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم عمك الله