1554 - 1652 باب استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل ، عن أنس ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الأضاحي في باب استحباب الضحية ولبحها مباشرة حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقنين قال ورأيته يذبحهما بيده ورأيته واضعا قدمه على صفاحهما قال وسمى وكبر وحدثنا يحيى بن حبيب قال حدثنا في هذا دين على ما ذكرنا أولا أنه ينبغي أن يطلق قوائم الذبيحة وإنما يضع يده رجله على صفحة العنق حتى لا تضرب عند الذبح وحتى لا تقوم إذا ذبيحة نعم وحدثنا يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت أنس يقول ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله قال قلت أنت سمعته من أنس قال نعم حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا بن أبي علي عن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال ويقول بسم الله والله أكبر هذا تفسير سمع وكبر أي قال بسم الله والله أكبر ويقال إن أحد المشايخ لما تكلم في خطرة عيد الأضحاء وقال إن الذبح يقول بسم الله وجوبا والله أكبر استحبابا ذهب أحد العوام يذبح وقال عند الذبح بسم الله وجوبا والله أكبر استحبابا ظن هذا كل يقع والشيخ يريد أن يبين أن التسمع واجبة والتكبير سنة لكن هذا أخذ الجميع ولذلك مثل هذا اقتصار يعتبر غلطا في الخطيب هذا يستحقن وقال بئسة خطيب القنم أنت لهم ما بي نعم حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهد قال قال حيوة قال أخبرني أبو صخر عن يزيد بن قصيد عن عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرا يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها يا عائشة هل أم المديه ثم قال اشحديها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به اللهم صلى الله عليه وسلم قولها رضي الله عنها أمر بكبش أقرا أي له قرون يطأ في سواد يعني أن أسفل قوائمه أسود ويبرك في سواد يعني أن بطنه أسود وينظر في سواد يعني أن ما حول عينيه أسود ويحتمن أن يكون رأسه كله الرأس كله أسود فأوت به ليضحي به فقال لها يا عائشة هلون المديه يعني السكي ثم قال اشحديها بحجر يعني أن تمسحها بالحجر بقوة حتى تكون حادة ثم نعم ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه كل هذا واضح ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل ومن أمة محمد ثم ضحى به في هذا حيث تأتي على فوائد أولا اختيار مثل هذه الوحيات يعني تكون بهذا اللون وبهذه القوة وهي أن تكون قرناء ولكن اللون سبق لنا أنه يحتمل أن يكون مقصودا ويحتمل أن يكون وقع على سبيل الموافق يعني أمر بالكبش أقرن وأنه جاء به وصار ينظر في السواد ويضع في السواد وأبرك في السواد ويحتمل أنه مقصودا وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم غحى بكبشين أملحين فقد يقال أن هذا يدل على أن اللون ليس مقصودا ومن فائد هذا الحديث الاستعانة بالغير حيث طلب من عائشة المدية ولم يأخذها من قبل ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي شحف المدية أي تحديد وحتى تكون حادة وهذا يوافق ما سبق ولوحد أحدكم شفرته ولو رهد بي حده ومنها جواز حد الشفرة والحيوان ينظر هذا ظهر أن المسألة قريبة ولا سيما أن البنوت كانت صغيرة في ذلك الوقت وقد يقال أنها لا تنظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن توارى الشفار عن البهاء أي تغطى لأن ذلك يجب أن تتروع وهي إذا تروعت ربما يعود الضرق أو يفقد النفع الذي يكون في لحمها لأن إذا ارتاعت تغير الدم فيخشى أن يسري هذا الضرر إلى اللحم فيقال هذا الحديث ليس صريحا لأن هذا الكبش ينظر إلى عائشة ويتحجها وإذا لم يكن صريحا رجعنا إلى الصريح لأن هذه القاعدة أن المتشابه يحمل على المحكم ومنها أن التكبير لا يجب لأنها لم تذكر التكبير وهو كذلك لكنه سنة كما سبب ومنها أن الإنسان يسمي من له الذبيحة عند ذبحها يؤخذ من قولها الله ما تقبل من محمد الآخر وكانت العوام عندنا فيما سبب يؤتى بالأضاحم تجمع في الحوش ويأتي كبير البيت من رجل أو انرأه ثم يمشي عليها واحدة واحدة ويمسح الظهر من رأسها إلى أليتها اللهم هذه الإفلان هذه الإفلان هذا ما هو صعب هذا من البدع إنما تسمية من هي له تكون عند الذنب ومنها معروف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته أيث قال اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد فصلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم حمك الله