1548 - 1652 باب وقت الأضاحي، حديث جندب بن سفيان قال قال رسول الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هناك عيون أخرى الأولى أن تخل منها البهيمة ولكنه لا يظهر في الإجزاء لو كانت أذنها مقطوعة ترزئ أو لا ترزئ قرنها مقطوع ذيلها مقطوع نعم ذيل يعني ما هو الترسيل كانت أن بعض المبهات يقطع
ونصرر حتى تسمع هذا الذي قلت أن ما هو في الظأن في الأسفل سليم في الظأن لكن المعز والبقى والإبل ليس لها لديه مكون من أعصاب وعظام ولحم قليل هذه تلسل يعني هذا لا يؤثر عليه ولا ينقص من
لحمها وإن كان يؤثر في قيمتها لكن لا يؤثر من ناحية الشرية أما مقطوعة الأليا فالأليا مروم أنها فيها شحن مقصود فإذا قطعت الأليا لم تلسل وظاهروا كلام الفقاه رحمه الله حتى لو قطعت من
أجل التسمين فإنها لا تزيل طيب إذا قال قائل الناس اليوم عندنا هنا في السعودية لا يعبؤون بالأليا بل يلقونها برد لا يكونونها فهل عدم الاهتمام بها والاعتناء بها في هذا الوقت يستنزم رفع
القول بعدم الإجزاء الجواب لا لا يستنزم حتى لو كان الناس لا يريدونها فهي لا تنزل وقد قيلوا إن شحم الأليا لا ضر حتى لو كان الإنسان مثلا يخاف من السنة ما يؤثر عليه ورأينا من يأخذ من
لحم الأليا قطعا كقطع القرعة يعرفون القرعة؟
معروف؟
معروف يا أحيا؟
قرعة لي كل في الإدامة نعم؟
وليد يعرفه؟
لا تعرفه يا حب الله إذا لابد من إحذار القرعة؟
نعم؟
ها؟
أي؟
ها؟
معروف نعم؟
الحمد لله وما أرسنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم طيب على كل حال رأيتم من يأخذ من الأليا قطعا كالقرعة ويأكله يخلطه في اللقم ويأكله ولم يتضرر وسمعت من بعض الأطباء أن هذا ليس فيه
الـ الـ الـ اشتاسمه؟
ها؟
كو لهذا أبر عنه يقول ما في هذا فلا يؤثر على الدم إذا نقول المواشي إبل وبقر ومعص هذه لا يضر قطع ايش؟
قطع نعم ذنبها لا يضر ضاء يضر فيه ضاء صار يرد على البلادنا من أستراليا ليس له ذنب هل نقول إنه متزئ ولا لا؟
نعم رأينا هو لا يأتي من هناك إلا مقطوع الذنب لكن فيه ما ملد عندنا ووجدت له ذيلا أقرب ما يكون لهذا البعيد يعني موها أليا وعلى هذا فيكون مجزئا أو غير مجزئ مجزئا طيب الشروط كما يذكرنا
الآن ثلاثة الرابع أن يكون في الوقت المحدد المحدد للأرحية وهو يوم العيد فقط عند بعض العلماء أو العيد ويومان بعده عند آخرين أو العيد وثلاثة أيام بعده عند آخرين أو كل شهر شهر الحجة
عند آخرين وأقرب الأقوال إلى الصواب أنه يوم العيد وثلاثة أيام بعده ولا بد أن يكون بعد صلاة العيد ما هو من فجر يوم العيد ولا من درع شمس من العيد بل من صلاة يوم العيد إلى أن تغرب
الشمس في اليوم الثالث من أيام التشريق فهذا الوقت وقت لذبح الأضاح ليلا ونهارا وفي كل وقت فإن ذبح قبل لم تنزل فهي شات لها وإن ذبح بعد نظرنا إن كان لعذر أجزاء وإن لم يكن لعذر لم تنزل
مثال العذر إنسان عين هذه الشات لأنها أبحية وهربت الشات بدون تعد منه ولا تفرق ثم وجدت بعد انتهاء يام التشريق هل يذبحها قضاء أو نقول فات الوقت ولا تذبحها الجواب الأول هنا يذبحها قضاء
لأنه فات الوقت لإيش لعذر فات الوقت لعذر تمام هذه الشروط الأضاح من الشروط أيضا لكنه لم يذكر أنه معروف أن تكون ملكا للمضحي فلو سرق شاتا وضحى بها لم تقبل لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
وذلك لأن المغصوب ملك بل مالك لا للغاص فلا يجزي وضعيه طيب رجل ضحى بغزاء تساوي ألف ريال بدلا عن عنز تساوي مائتين ريال يجزي أو لا يجزي ليش؟
لأنه ليس من الجنس طيب رجل آخر ضحى بعوراء بين بينت العور لكنها سمينة تساوي تسوق ضعفة ثمن السليمة تزي أو لا لا تزي وبهذا عرفنا أن العموب الشرعية لا يستلزم أن تكون عموبا يعني عرفية
ولذلك العور إذا لم يكن بينا فهو عيب عرفي وليس عيبا شرعي أخافي طالبها البايع إلى صرف قير أو المقرض طالبه على السراء وش نسوي في حريض ضعيف جدا جدا استفره ضحاياكم يعني ضحوا بوضحية
فارهة فإنها على الصراط مطاياكم وهذا سجل لكنه ليس بصحيح ليس بصحيح عن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولهذا ورد سؤال من بعضكم أن بعض الناس إذا ضحى ركب عليها ركب على الوضحية كأنه
يريد أن يكون هذا الركوب مقدم لركوبها على الصراط وهذا كله غلط طيب هذه شروط الأضحية صارت أربعة من الخمسة خمسة طيب نعم لا تؤمن ما نسي نعم لماذا لا نقول بين الناس نعم يعني أن تقول
لماذا لا تحل إذا تركت تسمه ناسيا كذا يعني واحد زحى أو ذبح ونسي أن يقول بسم الله نقول هذا تريد هذا الذي تريد تقول لأن الله يقول ربنا لا تؤاخذنا إيش إن نسينا أو أخطأ طيب نقول الذي
ذبح ناسيا ليس عليه مؤاخذ ولا إثم ولا يقال إنه عاصم لأنه الآن لما لم يسمي أفسد الذبيح ويفسر المال حرام لكن هذا لا يناله إثم لأنه ناسي ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وأخطأ نأتي للآكل
للبياكل من الذبيح التي لم يسمى عليها إذا تعمل أن يأكل والله عز وجل يقول لا تأكلوا مما لم يذكر فإن نسي وأكل فلا إثم عليها وش فعل النبي هذا طيب جيد هذا أن نبي صلى الله عليه وسلم صلى
فينا عليه وفيه ما قدر لم يعلم به فأخبره بي جبريل فمضى في الصغرات خلعهما ومضى في الصغرات هل هذا فعل يعني هل هذا إخلال بفعل مأمور أو بترك المحظور لا معا نهي نهي أن يصلي بنجس إذن كل
إجناب النجاس من الباب ترك المحظور فلذلك يوفى عنه أرأيت لو صلى لسان محدثا ناسي أحدث نقض الوضن ونسي ولم يتوضع ثم جاء وابت الصلاة فصلى بلا وضو ناسي ماذا يفعل يعني نعم لن ترك شيئا أمره
به تمام هذا هو الفرق طيب تفضل ثلاثة أهم شيء أهم شيء الشروط الشروط إذا عرف الإنسان الشروط والموانئ فقد ملك العين أما المسائل الفردية فنعم نعم المسائل الفردية لكن إذا لم يبنى على أصل
يشكل عليه لو جاء صورة أخرى مماثلة أشكلت عليه نعم