27 - 295 - فوائد الآية ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وأرجو لكم إلى الكعبي ومن فائدنا الكريمة وجوب قصب الرجل لقوله وأرجو لكم وهي معطوفة على قوله وجوهكم أي وغسلوا أرجو لكم هذا على قراءة النصر أما على قراءة الجر فقد قال بعض العلماء إنه يجزي المسر أي مسر القدم جعلا لقراءة الجر معطوفة يقول استدل بهذه الآية على جواز الاقتصار على مسر أختم بطراءة الثانية وأرجو لكم وقال إن الإنسان يغسل إيده مرة ويمسحها مرة أخرى يغسلها بناء على إيش على قراءة النصر ويمسحها على قراءة الجر وهذا لو لا السنة لكان له نوع من الوجاهة لكان وجهة نظر جيدة لكن السنة تأبى ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل قدميه ولم يرد حرف عنه صلى الله وسلم أنه كان يمسحها فلإنه لما رأى بعض أصحابه قد غسل لجليه بما ليس بغسل نادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار فدل ذلك على وجوب غسل القدم إذن كيف ننزل الآية ننزل الآية على إما من جهة العراب ننزلها على ما سبق أن بعض أهل العربية قال إنها مجرورة بالمجاورة وأن محلها حقيقة النصر أو ننزلها على أن الرجل لها حالة حال تكون مستورة وحال تكون إيش تكون مكشوفة فإذا كانت مكشوفة فالفرض الغسل وإذا كانت مستورة فالفرض المسل ولهذا لم يأتي لم يأتي مثله في اليدين لأن اليدين ما فيهما مسل حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان عليه جب الشمية وصعب عليه أن يخرج يده من الكم أخرج الكم من اليد وأخرج يده من أسفل الجبه وأصلها عليه الصلاة والسلام كما هو ثابت في الصحيح طيب إذن نقول القراءة ناقض من القراءتين وجوب غصر الرجل متى إذا كانت مكشوفة ومسكها إذا كانت مستورة نعم فتكون فيها إشارة إلى المس على الخطين وبنان على ذلك هل الأفضل يلابس سفين أن يخلعهما ويأصل لقدمين أو أن يمسحهما الثاني هو الأفضل ويدل له أن المغير من شعبة لما أراد أن يخلع خفه النبي صلى الله عليه وسلم قال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليه ومن فرائد للآية الكريمة وجوب غصر الرجل إلى الكعب في قوله إلى الكعبين فهل نقول إن الرجل أو القدم إذا أطلق يكون لما دون الكعبين كما قلنا في اليدين الجواب نعم وذلك أن الرجل عند الإطلاق حدها مفصل العقل كما تعلمون أن قطاع الطريق الذين تقطعوا أيديهم مرجولهم الخلاف يقطعون من أي مكان في اليدين من مفصل العقل ويبقى العقل غير مقتوع وهنا إذا قلنا الرجل إلى الكعبين دخل العقل طيب لأن الكعبين هما العضمان الناتئان في أسفل الساق وذهب ذهبت الرافضة إلى أن الكعبين هما العضمان الناتئان على ظهر القدر أنا على ظهر القدر قال ابن الكثير رحمه الله رحمه الله وقد خارفوا أهل السنة في تطهير الرجل من وجوههم ثلاثة الوجه الأول أنهم جعلوا حد التطهير إلى العظم الناتئ على ظهر القدر الوجه الثاني أنهم قالوا إن الواجب في الرجل هو المسر دون القصر الوجه الثالث أنهم أنكروا المسعى للقفين قالوا لا يجوز المسعى للقفين والعجب أنهم أنكروا ذلك مع أن من جملة رواة المسر الإمام علي بن أبي طال إمام الأئمة عندهم ومع ذلك خالفهم على كل حال لسنا الآن في مرض نقاش مع هذا الرأي ولكن نقول إن الكعبين هما العضمان الناتئان في أسفل الساقر