1544 - 1652 باب الأمر بإحسان الذبح والقتل، شرح حديث إن الله كتب الإحسان...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة عن شداد بن أوس قال ثنتاني حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا
ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته بسم الله الرحمن الرحيم سبق الكلام على حل الأغنب حل الضب ثالث الجراء فهل نحتاج إلى النص على حلها نعم لا نحتاج لكن لا شك أنه إذا نص
عليها كان أطيب للنفس طيب وفيه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كره أكل الضب لسببه نعم عبد الله نعم خاف ذلك ولم يؤكد طيب أما موضوع في الحديث اليوم الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد
الشفرة قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله كتب الإحسان على كل شيء يشكل هذا يشكل هذا التعبير لأن الإحسان ليس واجبا في كل مكان ولا في كل شيء قال الله تعالى إن الله يأمر
بالعدل والإحسان العدل واجب والإحسان مستحب سنة وهنا أقول كتب على كل شيء إضطر بعض العلماء إلى أن يغير أو يحول على بمعنى في يعني كتب الإحسان في كل شيء يعني ليس خاصا بشيء دون آخر وعلى
هذا التقدير لا إشكال إطلاقا فإن الله كتب الإحسان في كل شيء وكتب معنى قدر وليس بمعنى فرق ولكننا نقول إذا كانت كتب بمعنى قدر فلا حاجة إلى أن نؤول على بمعنى في ونقول قدره على كل شيء
كل شيء يمكن أن يدخل في الإحسان قال فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة بكسل قاتل لأن المراد بذلك هيئة القتل والشيء المصدر إذا أريد به الهيئة كسرت فاؤه كسرت فاؤه يعني أول يعني أوله قال ابن
المالك رحمه الله في الألفية التي أحثكم على حفظها وفهمها قال وفاعلة لمرضة كجلسة وفعلة لهيئة كجلسة تقول جلست جلسة يعني مرة واحدة جلست جلسة يعني على هيئة معينة كما تقول جلست جلسة
المتواضع وما أشبه ذلك المهم هنا أحسنوا القتلة أو أحسنوا القتلة في الكسر لأن مراد الهيئة وإذا نبحتم فأحسنوا الذبح وليس هناك شيء ثالث لأن الحيوان إن كان مما يؤكل فهو ذبيح وإن كان مما
لا يؤكل فهو قتيل وقول أحسنوا القتلة هل معنى أحسنوا أي إيتوا بأسهل ما يكون من القتلة والذبحة أو المراد أحسنوا واثقوا الشرع فيها الجواب الثاني بلا شك أحسنوا القتلة وإذا فسرناه بهذا
التفسير لم يلد علينا رجم الزاني المحصن لأن رجم الزاني المحصن كما تعرفون أنه يرجم بالحصر حتى يموت وهذا لا شك أنه شاق عليه حصر وسط لا صغار ولا كبار يضغط بها في غير مقتل أيضا ما أن
تحر المقاتل لأنه لو ضغط معها في مقتل مات بأول مرق وهذا ليس من مقصود الشرع لا نضربه بغير المقاتل بطن ظهر كتف وما أشب قد إساق حتى يموت هذه من حيث الهيئة ليست حسنة لأن خيرا من ذلك أن
يضغب بالسيف ويستريه لكن نقول هذه القتلة خير من ضربه بالسيف بل هي الواجبة لأن الزاني المحصن يرجم بالحجارة حتى يموت أفهمتم يا جماعة طيب وإنما وجب رجمه لأن جسمه ناله من اللذة المحرمة
كل أجزائه نعم كل أجزائه ناله من هذه اللذة فناسب أن تعاقب الجسم الذي نال اللذة بجميع أجزائه في إيش في العذاب في العذاب وهو الرجم بالحصر فهي قتلة حسنة لموافقتها للشريعة إذا ذبحتم
فأحسنوا الضبحة كذلك لكن أحسن الذبحة لا أعلم شيئا يخصص هذا بمعنى أنك تتبع أحسن ما يكون من الذبح وأيسره طيب بالنسبة للعبل ما هو الأحسن النحر لأن النحر قريب من القلب فيتفرع الدم بسرعة
وتعلمون أن الجسم البعيد كبير متى يتفرع الدم من جسمه فكان في النحر لأنه أقرب إلى القلب فيتفرع بسرعة لو أن يقل نذبحه من عند رأسه لكان في هذا مشقة متى يصعد الدم إلى الرقبة ومتى يمر
بها فيتألم غير البعير يذبح يذبح لا يقال لماذا لا ينحر لأنه أقرب إلى القلب نقول لا يذبح من عند رأسه لأنه أعلى الجسد أعلى الجسد ولا سفيه مشقة عليه على هذا الذبيح يمر الدم في رقبته
طيب من إحسان الذبحة أن يذبح من على رقبتها أو من داخل الرقبة يعني مهم نعلى طولا يعني من فوق أو من تحت من تحت يعني من هنا أو من هنا من تحت طيب من تحت أحسن وأسهل على الذابح وعلى
الذبيح طيب هل يذبحها وهي قائمة أو يذبحها الثاني هل يذبحها على الجنب الأيمن أو الأيسر لا يتبع الأيسر يتبع الأيسر إذا كان الرجل لا يعرف أن يعمل بيده الأيسر فما الأحسن أن يضعها على
الجنب إذا كان لا يذبح إلا باليسر نعم الأيمن صحيح إذا كان يذبح من اليمين وهو الأكثر ألا الأيسر طيب هل الأيسر أن يشد يديها ورجليها ويمسك بهما أو يطلقهما يطلقها الثاني الثاني هو
الأيسر دعها تتحرك لأن هذه هذا ينفس عليها وأيضا أسرع في إخراج الدم والموت ولهذا ما يفعله بعض الناس الآن يشد يديها ورجليها وربما يبرك عليها أيضا أحيانا هذا غلط دعها لكن إذا قال كيف
أدعها لو ودعتها لقامت نقول إفعل ما فعل نبي صلى الله عليه وعلي وسلم ضع رجلك على عنقها ولا ولا تستطيع أن تقوم لأن قواها قد خارت وضعفت فلا يمكن أن تقوم قال وَلْمُحِدَّ أَحَدُكُمْ
شَفْرَتَهُ وَلْبُرِحْ ثَبِيحَتَهُ مُحِد يعني يجعلها حادة لأن ذلك أسرع في الزبع طيب وهل يعني يذبح بمفعال وقوة أو بلين قلب ورقة الأول لأن لو سمع ضع في هذا المكان كان يبي يا الله يمشي
السكين وهذا يؤثر عليها بل أفضل بسرعة حتى تستريه ويقول العوام إن الذبيحة إذا أرضأت تتحرك فهذا جليل على لين قلب صاحبها الذابع وإذا ماتت بسرعة فهو دعين على قسوة القلب لكن هذا ليس
بصحيح بل هي إذا ماتت بسرعة معناها أن الذي ذبحها ذبحها بعزم وشده فقطع عروقها أما ما يشترط في الذبح فالعله يأتي إن شاء الله فيما بعد ما يشترطه في الذبح لحل ذبيح نعم طيب قوله هل يحدها
وهي تنظر لا رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحد الشفرة وهي تنظر البهيمة فقال أتريد أن تميتها مرتين أو كلمة نحوها والآن حسب ما نسمع أنه إذا شاء حدها وهي تنظر هربت ما يستطيع ساكها
مع أنها كان بالأول تأتي بانقيام لكن إذا رأت يحد الشفرة هربت مع أن تشعر أو لا تشعر تشعر نعم وهل يسن أن يعرض عليه الماء لا يسن بعض الناس إذا رأت يذبحها يعرض عليه الماء ولا يعلم لهذا
سنة نعم لو خاف أنها عطشة فحين إذا نقول قدم لها الماء حتى لا تموت ضمعا وهي تحت رعايتك نعم نعم قبل أن تموت نعم يعني بعض الناس ما عنده قدرة ولا قوة ولا معرفة فيأتي الثور لكبرى الجبل
من يقو هذا الثور فيسعق بكهرباء حتى يطي إذا طاهمه يموت على الثور يمكنها أن يذبح فلا بأس لكن كيف نعلم أنه لا زال حيا فعض العلم يقول نعلم إذا رفس برجله أو يده أو أذنه أو ذيله وبعضهم
يقول لا يشترق الرفس وإنما الذي يشترق أن يخرج منه الدم الأحمر الحاء لأنه لو خرج منه الدم الأسود أو مهب قوة هذا يخرج حتى من الميت فلابد من خلوج الدم الأحمر الذي يندفع نعم