1541 - 1652 باب إباحة الجراد📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأبو إباحة الجراد حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن أبي يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد وحدثناه أبو بكر بن
أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر جميعا عن ابن عيينة عن أبي يعفور بهذا الإسناد قال أبو بكر في روايته سبع غزوات وقال إسحاق ست وقال ابن أبي عمر ست أو سبع وحدثناه محمد بن مثنى
قال حدثنا ابن أبي عدي حاء وحدثنا ابن بشاف عن محمد بن جعفر كلاهما عن شعبة عن أبي يعفور بهذا الإسناد وقال سبع غزوات الجراد هو معروف وهو حلاء أكل منه الصحابة مع نبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم في رزواته وهو ذكر وأنثى الأنثى من أحسن أكون طعمها وفيها فائدة كبيرة للمعدة وقد قال العوام إذا ظهر الجراد فرمي بالدوائر لأنك مستغنى وإذا ظهر الفقر وهو الكمأة فاحفظ الدوائر
لأن الكمأة يكون فيها أتربة وأطيان ربما يأكلها الإنسان وتبقى في معدته يتضرد لكن هل يشترد للجراد الذكاث؟
لا يشترد ما يشترد يعني يجوز ساكله حي نعم لا الأهل أنتم تقول لا يشترد والذكاث وإذا كان لا يشترد والذكاث يجوز ساكله حي نقول نعم يجوز إذا لم تضرد لكن قل لمن يأكله حيا وإنما يأكل
مطبوخا لكن كيف يطبخ هل يحرق بالنار مباشرة ويقال إن هذا طريق لذفعه لانتفاع به أملته الضرورة أو يغلى الماء على النار ثم يغمس فيه عادة الناس عندنا الثاني يغلى الماء على النار ثم يغمس
فيه الجراد ولكن لو فعل وأحرقها وأكلها مشوية فلا بأس لأن ذلك ورد عن السحاب رضي الله عنه وهل هي من الصيد الذي يحرم في الحرم ويحرم في الإحرام أو لا؟
الجواب نعم هي من الصيد لا يحل للمحرم أن يصطاد الجرادة ولا يحل صيدها في الحرم وما يفعله بعض الصغار في الجرادة الذي يأتي إلى مكة ويتساقط حول الحرم يجب على أوليائهم أن ينعوه لأنه صيد
محترم ولكن كيف جزاؤه؟
جزاؤه أنه هو ليس له مثل من النعم فجزاؤه قيمته يعني لو أن المحرم أخذ شيء كثيرا استطاده وأكله فجزاؤه قيمته ينظر مع قيمته ويتصدق به على المساكن لكن إذا كان جرادة واحدة جرادة واحدة
ماذا قيمتها؟
نعم نصف ريال؟
نعم ماذا قلت له وليد؟
كما ينتهي من الإحرام؟
ندور على جرادة واحدة لا إذا صاده في الحرم أو صاده هو محرم لنفرض أنه صاده وقتله ما أكده ماذا عليه؟
نعم؟
ثمن قيل لأمير المؤمن عمر رضي الله عنه الجرادة فيها تمره تمره فقالت تمره خير من الجرادة لكن في ظن أن الجرادة لو تباع عند قوم لا يعرفونها تباع نصف ريال أو ربما من بريال يشتريها
للإنسان يعطيها طفل طفله فهل نعتبر هذه القيمة أو نقل العبرة بالقيمة المعتادة؟
وكما قال الأخ رشاد أنه ينظر الجماعة كم قيمتها وتأخذ قيمتها بقصد طيب نسأل الأخ رشاد إذا كنا عشر جرادات؟
العشر بريال؟
عشر ريال؟
طيب هذا جيد نعم أحسن؟
نعم أحسن من كل ما تفعله لكن بالشرط أنه لا يضع بيضه فيه في الأرض كما لا يضع البيض لأنه من عادة سبحان الله إذا امتلأ انبوبه المصورة اللي فيه إذا امتلأت من البيض غرزها في الأرض غرزها
ثم قذف هذا البيض ثم سلأ المصورة تبقى سبحان الله ما فيه شيء أبل ويبقى هذا البيض مدعد ماذي أظن أنه أربعين يوم يا سليم كم؟
صحيح ربما أنه إذا لم يكن هناك سبب لخروجه مبادرا يبقى لكن غالبا أربعين يوم أو أقل أين؟
يبقى على كل حال يخرج صغارا مثل النملة أول ما يخرج هذا كلام أسليم هذا كلام سليم هذا هو الظاهر سبحان الله إذا وضعت البيض تضع عليه مادة بيضة مادة بيضة يقال إن هذه المادة البيضة هي
التي تلقحه وأنه لو عثر عليها ومسحت منها ما ينبت مادة بيضة بيضة بيضة بيضة جيدة تسع وتسع وتسعون بيضة بيضة بيضة بيضة وأنه يقال على لسانها لو أكملت الماء لأكلت البيضة كيف يقال على
لسانها؟
على لسانها؟
هذا أولاده أما هي تطير تطير وكان الناس لما كانوا في فقر وهي تأتي كثيرا ينتفعون منها انتفاعا كثير نعم أعروف عليها أنها تؤذي كثيرا تؤذي نعم هل يجد يعني قتلها حتى في وش تقتل جراد نعم
أما سمعت قول الشاعر مر الجراد على زرعي فقلت له لا تأكلن ولا تسع بإفساد فقام خطيب منهم فوق سنبلة فقال إنا على سفر لا بد من زادي هو عندنا يعني هنا الجراد الأم ما هو يضل كثير ما يضل
كثير الذي يضل أولاد أولاده هذا يضل ضرر كثيرا وأولاده لها طبقات منها الذي قال الأخ فالدباء هذا يضل لكن قليل والقضاء عليه هسير يحفلون له خنادق أمامه وهو كالوادي يجري ثم يتساقط في هذا
الخنادق ويدفرونه لكن المشكل إذا أخذ العمر الثام وهو ما يسمى عندناس بالخيفان لخفتهم هذا الذي يقير سبحان الله هو الذي يؤذي ويأكل الثمار ويأكل حتى خوص النخل يأكله وسبحان الله النخلة
التي تسمى عندنا الرثاني نخلة معينة تسمى الرثاني هذه ما يحتاجه يخلص كل أوراقه وتجد نخل الثاني جنبها ما يجيها وتعجب وشالي يدل على هذه الله أكثر من الجراد يا جماعة نمشي