1540 - 1652 باب في اكل الضب 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهر بن حنيف عن ابن عباس قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في بيت ميمونة بضبين مشويين بمثل
حديثهم ولم يذكر يزيد بن الأصم عن ميمونة وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثنا أبي عن جدي قال حدثني خالد بن يزيد قال حدثني سعيد بن أبي هلال عن ابن المنكدر أن أبا أمامة بن سهل
أخبره عن ابن عباس قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ميمونة وعنده خالد بن الوليد بلحم ضب فذكر بمثل حديث الزهري وحدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع قال ابن نافع أخبرنا
غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال سمعت ابن عباس يقول أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضب أهدت خالتي أم حفيج إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا فأكل من السمن والأقط وترك الضب تقدرا وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو
بقر بن وبيس في هذا الحديث قال إنه ترك الأكل تقدرا وهذا ظن الراوي وقد سبق النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنه ترك ذلك ليش لأنه لم يعتد ليس في أرض قومه في مكة فكان يعافهم فقط لا تقدم
وفي هذا الحديث السياق الأخير فيه دليل على أن إقرار النبي صلى الله عليه وعليه وسلم على الشيء لأن كل السياقات تدل على هذا وهو كذلك لأن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعلهم
وتقبيرهم وفي السيقات اللي سمعتم دي على أن كلام المرأة عند الرجال لسه حراما وأن كلام المرأة ليس بعورة بل هو جائز كما دل على ذلك القرآن الكريم قال الله تعالى وَلَا تَخْضَعْنِ
بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٍ فإن النهي عن الخضوع يدل على جواز أصل الكلام حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن يزيد بن أصم قال دعانا
عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ربا فآكر وتارك فلقيت بن عباس من الغد فأخبرته فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمه فقال
ابن عباس بئس ما قلتم ما بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا محلا ومحرما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو عند ميمونة وعنده الفضل ابن عباس وخالد ابن الوليد وامرأة أخرى إذ قرب
إليه خوان عليه لحم فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل قالت له ميمونة إنه لحم ضب فكف يده وقال هذا لحم لم آكله قط وقال لهم كلوا فأكل منه الفضل وخالد بن الوليد والمرأة وقالت
ميمونة لا آكل من شيء إلا شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد
الله يقول أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضب فأبى أن يأكل منه وقال لا أدري لعله من القرون التي مسخت وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير قال
سألت جابرا عن الضب فقال لا تطعموه وقذره وقال عمر بن الخطاب إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحضمه إن الله عز وجل ينفع به غير واحد فإنما طعام عامة الرعاء منه ولو كان عندي طعمته وحدثنا
محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال رجل يا رسول الله إنا بأرض مضبة فما تأمرنا أو فما تفتينا قال ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت فلم يأمر ولم
ينه قال أبو سعيد فلما كان بعد ذلك قال عمر إن الله عز وجل لينفع به غير واحد وإنه لطعام عامة هذه الرعاء ولو كان عندي لطعمته إنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن حاتم
قال حدثنا بهز قال حدثنا أبو عقيل قال حدثنا أبو نظرة عن أبي سعيد أن عربيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني في غائط مضبه وإنه عامة طعام أهلي قال فلم يجب فقلنا عاود فعاوده
فلم يجبه ثلاثا ثم نداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة فقال يا أعربي إن الله لعن أو غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب يجبون في الأرض فلا أدري لعل هذا منها فلست آكلها
ولا أنهى عنها إذا صح هذا التعليل صار ترك النبي صلى الله عليه وعلي وسلم له الأكل له سببا الأول أنه لا يجد في أرض قومه ولا عشاد أكله والثاني أنه خشية أن يكون من بقايا الأمة التي مسخت
من لن يكون لحم الضب من بعامك وكان يعافك هل نقول السنة في حقه أن يتركه أو أن هذا شيء راجع للنفس لا كل شيء تعافه فلا تكره نفسك عليه لا الضب ولا حتى الحمال غنم إذا كنت رأيت فيه أشياء
توجب أن تعافه فلا حرج عليه نعم هذا هو المعروف لكن هذا الحديث يدل على خلال ذلك أنه قد تكون والحديث كما ترى ليس فيه جزم بأنها هي لكن خاف عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على أنه يمكن أن
تبقى الأمة الممسوخة ولف المعروف ما قلت أن ما مسخ لا يمكن أن يبقى يكره الله أضمن يعني يكره نعم لو أتيت لنا غدا إن شاء الله بعدة أضمن ننظر عمر رضي الله عنه هل تعرفه بقلب، هو شيء من
الزواحف أين السائل أولا الذي يقول إنه يكره؟
نعم، لأنك تعدي غدا إن شاء الله بواحد هنا، نعدده على الإخوة نعرفونه تماما هذا التوسع إما أن يكون هذا قبل الحجاب لأن الحجاب لم يكن متأخذ وإما أنه قال إنه في حضرة النبي صلى الله عليه
وسلم المحثور ممنوع يعني غير وارد طلاق ثلاثة طج شك بتطع من الضبط سبحان الله سبحان الله هل يعتبر جلالة؟
سؤال هل هو حلال أم حلال؟
هو حلال رجيع الحلال هل هو نجس أو نجس؟
لكن الجلالة يا شيخ أيضا تأكل الله لا، الجلالة عرف العلمة بأن الذي يكون أكثر على تها النجاس هذا الجلال هذا بوسم الشتاء على فهد طادي لا يخالب رجيعه طاهر طاهر اينا لأنه حلاق رجيع
البعيد