1535 - 1652 باب إباحة ميتة البحر، حديث جابر قال بعثنا رسول الله وأمر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبدالجبار بن علاي قال حدثنا سهيان أنه قال سمع عمر جابر بن عبدالله يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاثمائة راكبين وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عيراً لقريش
فأقمنا بالساحل نصف شهر فأصابنا جوع شديد حتى أكل الخبط فسمي جيش الخبط فعلق لنا البحر دابة يقال لها العنبر فأكلنا منها نصف شهر ودهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا قال فأخذ أبو عبيدة
ضلعاً من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول رجل في الجيش وأطول جمل فحمله عليه فمر تحته قال وجلس في حجاج عينه نهر قال وأخرجنا من وقب عينه كذا وكذا قل تودك قال وكان معنا جراب من تمر فكان
أبو عبيدة يعطي كل رجل منا قبضة قبضة ثم أعطانا تمرة تمرة فلما فني وجدنا فقده في الأول يقينهم على قبضة نعم والظاهر أن التمر هذا يابس يعني التمر الرطب المجبن يأخذ باليد لكن اليابس
تأخذوا هكذا باليد تطيع في النهاية سأعطيهم على تمر التمر ثم فقدوه وحدثنا عبد الجبار بن العلاي قال حدثنا سفيان قال سمع عمر جابرا يقول في جيش الخبط إن رجلا نحر ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثم
نحر أبو عبيدة لأنه لو بيها لهم أن ينحروا هذا على رضاح لهم وهذا ضغر نعم وحدثنا عثمان بن عبي شيبة قال حدثنا عبده يعني بن سليمان عن هشام بن عروة عوهب بن كيسان أن جابر بن عبد الله أنه
قال بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاثمائة نحمل وأزوادنا على رقابنا وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبد الرحمن مهدي عن مالك بن أنس عن أبي نعيم وهب بن كيسان أن جابر بن عبد الله
أخبره أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ثلاثا مئة وأمر عليهم أبو عبيدة بن الجراح ففني زادهم فجمع أبو عبيدة زادهم في مزود فكان يقوتنا حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة وحدثنا
أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الوليد يعني بن كثير قال سمعت وهب بن كيسان يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أنا فيهم إلى سيف البحر وساقوا
جميعا بقية الحديث كنحو حديث عمر بن دينار وأبي الزبير غير أن في حديث وهب بن كيسان فأكل منها الجيش ثمانية عشرة ليلة وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا عثمان بن عمر وحدثني محمد بن رافع
قال حدثنا أبو المنذر القزاز كلاهما عن داود بن قيس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى أرض جهينة واستعمل عليهم رجلا وساق
الحديث بلحو حديثهم هدت أكل الصحابة العنضة ها روايات شيء قال استمرنا على أكل شهر نعم نص شهر ثمانطع عشر يوم يشكل عليه هذا لا يضر يقول علماء أن الاختلاف مثل هذا لا يقال أنه في اقتراب
كما اختلفوا في ثمن بعير جابر الذي باعه النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وكما اختلفوا في قيمة القلاة في حديث فضالة بن عبيد لكن قال العلماء أن هذا الاختلاف لا يضر لأن بعض الرواس قد ينسى
الأيام فيتحدث بما غالب على ظلم لكن أصل الحديث محفوظ ما في شكال لكن بأيها نأخذ بالأقل ولا بالأكثر نأخذ بالأكثر لأن الأقل داخل من فيه نعم إنها ميتة نعم مع أنها أفل ميتة نعم فول
أبوبيل ميتة نعم لأنه ما في الأول الخبر أنه طاح إنها أن ميتة البحر حلال نعم بابة تايوانة كلها مسميات في ضر تأخذين البحر كنب البحر نعم وفاتات البحر نعم موجود سمك على شكل أنثى والسؤال
نعم حلال كل شيء حتى إنسان البحر تلقى واحد رجال نعم نعم كره ولا تباغل سمي الله لسا نعم لا البرميات يعني إنسان البحر غلب العلمة فيها جانب التحريم وقالوا لابد من ذكاتها لكن هل وجد شيء
تعرف شيء من البرميات ها الصحفات الضفر هل حرام برل أو بحر لأنه خبيث نعم الصحفات وش الصحفات هذا شيء تعيش في البحر وتطلع البر تطلع ضيضا في الساحل فكان عندي سؤال هل لو جدت طافية على
الماء يعني مثلها مثل هيدا من البحر البحرية هي التي لا تعيش إلا في الماء هالضر نعم إذا غلب على ضرنا أن أحد من يتبحون مثلا الخرفان أو الدجاج أنه ينسى ينسى التذكيت التسمية نعم هل تحل
تحل نعم ولا نسأل حتى لا تسأل أبدا إن النبي صلى الله عليه وسلم قطع هذا لما سأله لقوم فقالوا إن قوم يعطون باللحم لا ندي أذكر رحمة الله عليه قال سموا أنتم كل وكانوا حليث عهد بكم
والحمد لله على التسير يا جماعة لو أننا كلفنا أن نسأل ونبحث هل تمت الشروط بالمذكي نعم لا تعبنا تعابا عظيما أفهم كانوا يقولون إذا جاءنا دبيح نسأل أول هل هو مسلم ولا كافر هل هو مسلم
يصلي ولا ما يصلي هل سمى ولا ما سمى هل أنهر الدم أو لم ينهر فإذا أجيبنا بالإجاب إنه بقي علينا هل البهيمة هذه حلال والحرام يعني هل لها مغصوبة قالوا لا مبيعة طيب مبيعة هل تم شغط البيع
من العنب الثمن والعنب المبيع قالوا نعم كل شيء معلوم طيب هل وقع بعد نداء جمعة الثاني مشكلة الحمد لله تيسي نعم لأقالب عندهم سقور سقور نعم أربع أشهر من السنة ما يصلون الجمعة لأن
الإجازة أربعة وخميسة جمعة يكون في البرد طبعا خصوصا وقت الموسم يعني اللي هو عقور طيور الحباري وكذا نعم والآن صار رمضان في نص الموسم رمضان فبعضهم يقضي رمضان كلها في البرد لا يصلون
تراوية ولا وأيضا بعضهم يفطل يعني يأتي مشقة لكنهم في سفر أيضا كذلك الشيخ السقر إذا أطلقه أنا علمتم بعض الأمور ليسمي عليه لكن السقر ما ينتظر حتى يأتي صاحب يأكل على طبعا ونحن قلنا في
الكلب إذا أكل أنه يحول الطير الآن ما ينتظرش اللي هو السقر ما ينتظر صاحب ولا يصيد إلا وهو جائع ويصيد لنفسه فقط حتى لو يدرب على غير ذلك فلا يكون لها هذا الطير العلماء ثلاثه هل يشترط
في الطير أن لا يأكل أو لا بخلاف الكلب بعض الألماء يقول الطير ما يمكن أبدا أن يصيد إلا هو آكل فعلى هذا القول ما دم هذه طبيعته لا يشترط لا يأكل وهذا القول قوي وأما تركهم للجمع
والجمعات فإن كانوا يخرجون من أجل أن لا يفعلوا هذا حرام عمل أسأل هذه هواتهم الحمد لله ما في شي ها لا جانشار ما في شي