1534 - 1652 باب إباحة ميتة البحر، حديث جابر قال بعثنا رسول الله وأمر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

واختلف العلم رحمه الله في من اضطر إلى الميتة هل له أن يشبع أو ليس له إلا ما يسد رمقه فقط في ذلك القولان والصواق أنه ليس له أن يأكل إلا ما يسد رمقه لأن ما جاز للضرورة يتقدر بقدرها ولكن لو خاف أن يضطر إليها فيما بعد لأنه رجل يمشي يخشى إذا تعدها أن يضطر إليها هل له أن يشبع أو يقول تزود ولا تأكل إلا إلا تضطير الثالث نقول مالك تشبع احمل معك وإذا طلدت فأكل واضح فإن لم يكن معه ما يحضر فيه من الميتة فحينئذ يكون مضطر عنه له أن يشبع نعم وقد الضلل ثم تنافكر قال فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاثمئة شهر ثامن على هذه الدابة وهم ثلاثمئة لأنها كبيرة وهنا يقال كيف أقاموا شهرا وهم في حاجة معينة فالشواب القضايا الأعيان ما يمكن الإنسان ذركها ما ندري لماذا أقاموا قد يكونوا ينتظرون هذه العين ولم تأتي فيقولوا لن نصرف حتى نذركها أو لا يسبب المهم القضايا الأعيان تشبه من بعض وجوه الأخبار التي لا يذكر النساء لها احتمالات ولها أحوال توجب ما يضمه الإنسان مستبعدا أو غير لا يقول شهر حتى سمين وكان الأول هزل من قلة الطعام لما جاءوا على هذه السمكة وبقوا عليها شهرا كاملا سمين وفيه جريعة لأن لحم السمك يسمين أو نقول إنه يسمين من هزل من الجوع وهذا يسع فيه سمك وغير الظاهر الثاني هو الأقرب لكن مع ذلك لا شك أن لحم السمك مفيد جدا ولا سيما من كان عندهم دهون كثيرة فإنه خفيف الدهن إن كان هيده وقد قال الله تعالى تستخرجوا منه إيش نعم تستخرجون منه لتأكلوا منه لحما طريعا فآثنا الله تعالى على لحم السمك يقول حديث حتى حتى سلمنا قال وَلَقَدْ رَأَيْتُمْ نَعْتَرِكُمْ مِنْ وَقْبِ عَيْنِهِ بِالْقِلَالِ الدُّهْنَةِ الله أكبر عجائب تقبل عين يعني ما حلده القلال معروف القلة تأتي قربة أي شيء يعني حور كبير نعم يأخذون من دهن عين وهذا يعني أنها كبيرة نعم وهو كذلك واسمع ونقتطع منه القدر الفدر كالثور أو كفدر أو كفدر السور كقدر كقدر كقدر نعم أو كقدر السور يعني الفدر القطع يقتعون منها مثل السور لأنه كالكثيب كثيب كبير وعظيم هم يقتعون واحد منهم مثل السور ويذهب مع أصحابي الخاصين نعم يقول ولقد أخذ منا أبو ربيب ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في وقب عينه ثلاثة عشر رجلا يعني كان غرفة ولا حجرة جلست وقب هاي سبحانه قادر على كل شيء هذه من آيات الله عز وجل ولقد سمعنا عجائب في كتب الحيوان يقول فيه أناس على سفينة فوجدوا هذه الجزيرة في وسط البحر فأرسوا السفينة فيها وجعلوا يوقجون النار بعد مدة حست السمكة بحر النار فرسجبت به سبحان الله على هذه أن ترهون كتب الأدب والأشياء ليس ممثوقة ليس عن سند لكن جنسة الأخبار والرغاز يتسهل يقول في الحديث وأخذ ظلعا من أضلائهم فأقامها حتى رحل أعظم بعير معنا فمر من تحتها الظلع تعرفون الظلع ما يحكي كل الجور بل جزء من النصر أخذ هذا الظلع وأقامه كأنه قوس ورحل أكبر بعير شد عليها رحل وخلت تتخل من تحت فدخل الله أبوه سبحانه الله الله أبوه الله أبوه يقول وتزودنا من لحم وشاء الوشاء اللحم المقدر يكون مقدر ويربس ويحن ويبقى ويكون في أوعية يسمونها ناس من قبل يسمونها النزاود تكون على جنب البعيد من يمين وشماء فلما قدرنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له ذلك فقال هو رزق أخرجه الله لكم اللهم صلى الله عليه وسلم رزق أخرجه الله يعني وكأن هذا الحوث العظيم كأنه سيق لهؤلاء القول المحتاجين ومن يتق الله يجعل له مخرج ويرزقه من حيث لا يحتسل ثم قال فأذناء فهل معكم من لحمه شيء فزطعمونا قال فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله وهذا من كمال هديه عليه الصلاة والسلام وحسن خلقه وتعليمه طلبا من شيء من هذا أتذنون هل طلب لأنه محتاج لا لكن يطيب قلوبهم كما طلب من القوم الذين رقوا سيد القوم وأعطوهم من على القراءة أعطوهم قطيعا من الغنم فلما رجعوا النبي صلى الله عليه وسلم قال هدوا واضربوا لي معكم بسهل وهذا من حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم وحسن خلقه أنه مقمئن الإنسان بأن يكون هو يفعل ما قال إنه حلا وأهل العلم رحمه الله يأخذون هذا الهد ويعملون به لما غزت تتارو دمشق في رمضان أشكل على الجود كيف يداثرون هؤلاء القوم وهن صرور والصائم يكون ضعيف ما يستطيع المقاومة بعض العلماء في دمشق قالوا ما فيه فطر لا تبطرون الفطر يجوز في حالي في حال السفر والمرأة أنتم لا مسافرون ولا مرأة لا يمكن فقال أبو العباس شيخ السلام رحمه الله قال لا أفطر أفطر واستدل بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوة الفاتحة كان يقول يعني يمكنهم من الصيام إلا حين اضطروا إلى الفطر أفطروا قال في الذين صاموا أولئك الوساط لكن لما قربوا ممكن أخبرهم أنهم قربوا من عدوهم وقال لهم أفطروا فالفطر أقوى لكم أفطروا فالفطر أقوى وهذا يدل عليه على أنه يجوز الفطر للتقوي به على العدو لأن الحكم دون مع علته فعليه يجوز أن تفطروا وجعل رحمه الله يمشي بين الجيوش ومعه كسرة من الخبز يأكلها في نهار رمضان أمامه على شريه لأجل أن تطمئن قلوبه ويعرفون ويعرفون أن الرجل أفتى بما يرى أنه حق فمثل هذا ينبغي للعالم المقتدى به أن يفعله إذا جاء موسى مثلا يشك في شيء كالحلال والأحرام كالحلال ولا يقول العالم حلال جبني من مثلا يسأل عن البيرة البيرة أشكرت على كثير من الناس من حلال والأحرام نعم فقال له المفتي هذي جربه منه ليشربه هذا جائز من لغ الجائز جائز بل مطلوب من أجل أن يطمئن قلب المستفيد فهذه قاعدة سنها الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته نعم ما جوز جاء بارك الله أكيد