1533 - 1652 باب إباحة ميتة البحر، حديث جابر قال بعثنا رسول الله وأمر...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وبالعالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه فيما ترجم له بباب إباحة ميتات
البحر حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر حاو حدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبو الزبير عن جابر أنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لغريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة قال فقلت كيف كنتم تصنعون بها قال نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها من
الماء فتكفينا يومنا إلى الليل وكنا نضرب بعصينا الخبر ثم نبله بالماء فنأكله قال وانطلقنا على ساحل البحر فوفعلنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فآتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر
قال قال أبو عبيدة ميته ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وقد اضطرلتم فكلوا قال فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاثمائة حتى سمنا ذهر قال ولقد رأيتنا نغترف من
وقب عينه بالقلال الدهن ونقتطع منه الفدر كالثور أو كقدر الثور فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في وقب عينه وأخذ ضلعاً من أضلاعه فأقامها ثم رحل أعظم بعير معنا فمر من
تحتها وتزودنا من لحمه وشائق فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتضعمونا قال غارسلنا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم منه فأكله فالترجمة واضح مضابقة على الحديث وهو إباحة منتج البحر وهو في القرآن قال الله تعالى وحل لكم صيد البحر وطعامه فسر ترجمان القرآن عبد الله معباس صلى الله
عليه وسلم ماء طعام البحر بأنه ماء أخد ميتاً وجاء من استخدام السنن أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن نضوء بماء البحر فقاله الطهور ماء الحل ميتة هذه النصوص والمعنى يقتضيه
لأن إدراكه حياً ليذكى صعب جداً إذ لا يمكن تذكيته في البحر وإذا خرج من الماء هلك وصعب تذكيته فكان النص والنظر يعني الآثر والنظر يدلان على حل ميتة البحر والله تبارك وتعالى يحكم بما
شاء أرائكم الحرام في أول النهار حلال وفي آخر النهار حرام وهو حيوان واحد لم يخفر لكن الله تعالى يحكم ما يريد هذه النصة غريبة جدا نأخذها جملة جملة يقول يقول جابر عن أبي الزبير عن
جابر يقول قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمر علينا أولا لا تستنكروا عن أبي الزبير عن جابر لأن أبي الزبير معروف بالتليس رحمه الله ولكن روايته عن جابر في الصحيح
كلهم متصف يعني ما يبقى في أشكال وإلا لدعهم ودعنا أن هذا حديث ضعيف لأن فيه عنعنت أبي الزبير حسب السياق اللي بين أيدينا ولا نتي عبما أتي بالسياق ما يصلي بالتحديث قال باعنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأمر علينا أبا عبيد وهو عامل المجرح الذي يسماه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمين هذه الأمة والذي قال فيه عمر حين طعن رضي الله عنه لو كان أبو عبيد زحيا
لأمرته أي لأجعارته الخليفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أمين هذه الأمة وهذه منقبة عظيمة لأبي عبيد رضي الله عنه تلقى عيغا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره يعني سرية
كاملة نحن ثلاثمائة رجل ما وجدهم الرسول إلا جرابا من تمر ولكن من يتوكر على الله فهو حصل تغدر الطور خماصا وتعود فكان أبو عبيدة يعطينا تمر تمر وهذا من عدل الأمير أنه لا يفضل أحد على
أحد كلهم على حد سوى تمرة تمرة وفيه أن التسوية بالعدل فيما لا يمكن ضبطه بالوزن أو الكيف وإن تفاورت لأن من المعلوم أن التمر يتفاورت وزنا وجسما لكن هذا عنها ما يكون أن يكون العدل
بالعدل إذا تعذر الوزن والكيف قال قال فقلت كيف كنتم تصنعون بها تمرة واحدة كيف تسعودها قال نمصها كما يمص الصبي ثم نشعب عليها من الماء فتكفينا يومنا إلى الليل هكذا تمرة واحدة يمصونها
مصا ويشعبون عليها الماء وتكفيهم إلى الليل ولا شك أن هذا من معونة الله عز وجل وإلا فعادة لا تكفي لسيما وهو مسافرون وكنا نظلم بعصينا الخبر نوعنا من الشجر ثم نبله بالماء فنأكله مع
التمر لأنهم محتاجون حتى إنهم صاروا يثلطون كما تثلط الغنب يعني لا يتغوطون كما يتغوط الإنسان لأنهم يكون أكثر أكلهم الشجر يقول فانطلقنا على ساحل البحر فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة
الكثير الضخم فأتيناه سبحان الله كانت الكثير الرمل الكبير الضخم رفع سلانة يعني تعالنا نراها انطلقوا إليها يقول فأتينا فإذا هي دابة تدعى العنبر تسمى تدعى تسمى دابة من البحر لأن كل ما
في الأرض هو من الدوار تدعى العنبر قال قال أبو مبي منت يعني هي منت لأنها لم تذكر لفضها البحر على الساحل ماتت ومعنى قول ميتة يعني اجتنبوها هذا أول رأي له ثم بلاله عكس ذلك ثم قال لا
يعني لا نتجنبوها بل نحن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله فهم جمعوا بين الإخلاص لأنه في سبيل الله وبين الاتباع والطاعة لرسول عليه الصلاة والسلام فهم رسول الله رسول
رسول الله وهم خرجوا في سبيل الله فهم أحقوا الناس بالرحمة والليف يقول رضي الله عنهم وقد يضطرلتم أي ألجأتكم الضرورة ألجأتكم الضرورة يعني إلى إيش؟
إلى أكلهم وقد نص الله عز وجل في الضرآن الكريم على أن الإنسان إذا اضطر إلى الميتة وإلى الخنزين صارت حلالة صارت حلالة وهنا سؤال إذا صارت حلالا فهل تضر أو لا تضر لا تضر وهذه أيضا من
آيات الله عز وجل هذه المجلة لو أكلها من ليس مضغن إليها لضررت وإذا أكلها من هم مضغن الضر لم تضر وجه ذلك من الأثار أنها صارت الآن حلالا مأذونا بها من قبل الله عز وجل وما كان مأذونا
به من قبل الله فلن يكون ضارا لأن الله ينجب عباده اليسر والمنفعة فلا يحل لهم ما كنظر هذا من جهة الأثر من جهة النظر الإنسان إذا كان جائع فإن معجته تتلهف للطعام تلهفاً عظيماً فإذا
أتاها الطعام فبقوة التلهف يسهل هضمه ويسهل زوله حتى يكون طبيعياً كأنه لحم مذكر ورح جميع فيسهد يعني وفرد في ضرر لكان سهلا