1529 - 1652 باب الصيد بالكلاب المعلمة، 4 حديث عدي ابن حاتم قال قال...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا عبيل الله بن معاذ العنبري قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السق عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض فقال إذا أصاب بحده فكل وإذا أصاب بأرضه فقتل فإنه وقيد فلا تأكل وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض العرض المشيء للعصار للعصور محدد يرسلونها على الصين يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حل ما صيد به تفسير إن أصاب بعرضه علم إذا أصاب بعرضه فأنه لا يؤكد ليش؟ هل تعرف المحرار؟ ها؟ تعرف ما هو؟ المحدد الرأس طيب إذا أصاب بعرضه لماذا؟ سليم لماذا؟ نوبه وحده لا لأنه لم يجرح زين فهو ما أنهر الدم نعم تمام فيحر إذن العل في هذا أنه إذا أصاب بعرضه لم يجرح وإن أصاب بحده فإنه يجرح وانظر إلى الأقول رسول الله عليه وسلم فقتل أصاب بعرضه فقتل يقفى منه أنه لا أذركته قبل أن يموت فذكيته فهو حلال حتى لو وصل إلى حال نعلم أنه ليعيش لكن فيه حلال فإنه حلال أما لو أدركناه ويضطرب اضطراب الموت فإنه ليس بحلال وقال وقيل إنه حلال ما دام يخرج منه الدم الأحمر السائل وقيل إنه حلال إذا تحرك ولو بأدنى عظم أضائي ولكن الأول أعني أنه إذا خرج منه الدم الأحمر الحار الجاري فهو حلا هو اختيار الشيخ السلام رحمه الله وهو الأصح لأنه ربما لا يستطيع الحركة فلا يتحرك أما إذا المخ منه إلا دم خافر بارد يتقطع فهذا يعني أن نفسه خرجته نعم وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلب فقال إذا أرسلت كلبك ودفرت اسم الله فكله فإن أكل منه فلا تأكل فإنه إنما أمسك على نفسه قلت فإن وجدت مع كلبي كلبا آخر فلا أدري أيهما أخذه قال فلا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسمي على غيره وحدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن علية قال وأخبرني شعبة عن عبد الله بن ياب السفر قال سمعت الشعبية يقول سمعت عدي بن حاتم يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض فذكر مثله وحدثنا أبو بطري بن نافع العبدي قال حدثني أبو بطري بن نافع العبدي قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الله بن أبي السفر وعن ناس ذكر شعبة عن الشعبي قال سمعت عدي بن حاتم قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا عن المعراض بمثل ذلك وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا زكريا عن عامر عن عدي بن حاتم قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض فقال ما أصاب بحده فكله وما أصاب بعرضه فهو وقيف وسألته عن صيد الكلب فقال ما أمسك عليك ولم يأكل منه فكله فإن ذكاته أخٌ فإن وجدت عنده كلبًا آخر فخشيت أن يكون أخذه معه وقد قتله فلا تأكل إنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن نونس قال حدثنا زكري بن أبي زائدة بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن وليد بن عبد الحميد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعيد بن مسرور قال حدثنا الشعبي قال سمعت عدي بن حاتم وكان لنا جارا ودخيلا وربيقا بالنهرين أنه سال النبي صلى الله عليه وسلم قال أرسل كلبي فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ لا أدري أيهما أخذ قال هلا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسمي على غيره وحدثنا محمد بن وليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن الشعبي عن عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك وحدثني الوليد بن شجاع السكوتي قال حدثنا علي بن مسهر عن عاصم عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبح وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكل وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره وقد قتل فلا تأكل فإنك لا تدري أيه ما قتله وإن رميت سهمك فاذكر اسم الله فإن غاب عنك يوما فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقًا فِي الْمَاءِ فَلَا تَأْقُلُ فَلَيْنَهُمْ هَذَا السَّهِمْ إِذَا رَمَيْتَ صَيْثًا وَلَمْ يَسْبِتْ وطَعَقْ ثُمَّ وَجَدْتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْ يَسْبِتْ وَلَيْسَ بِهِ إِلَّا آثَرُ السَّهِمْ الَّذِي رَمَيْتْ فَإِنَّهُ يَحِلُ لو قال قائم ربما يكون بقي ساعة أو ساعتي قبل أن يموت فنقول ولو كان كذلك لو بقي يوم أو يومين لأنه في هذه الحال لا تقدر عليه أن تذكيه وقد قال الله تعالى فابتقوا الله ما استطعتم نعم لو فرد أننا علمنا أن هذا السهم لا يقفله مثل أن أصابه في جناحه ثم وجدناه بعد أيامه ميتا فهذا لا نأكله لماذا؟ لأنه لم يموت بهذا السهم هذا السهم لا يموت ونعلم أنه مات جوعا أو عطشا أو حرا أو بردا فلنأكل أيضا فإذا وجدته غريقا فيما يقول فلا تأكل إن وجدته غريقا فيما انتبه لكلمة غريق يعني وجدته مات بالغرق فإن وجدته مات بالغرق لكنه فيما بأن تعلم بأن يكون السهم قد ضربه على قلبه أو على رأسه حتى بجارة فهنا نأكله ولو وجدنا وجدنا لماذا؟ لأن نعلم أن الذي قتله هو السهم وليس الماء طيب لو رماه على شاهد على جدار العالم أو مناطق ثم سقط من يتم لا ندري أماث من السقطر أو من السهم فهنا ننظر ونغلب ونعمل بما يغلب على الظلم إذا كان الجرح موحيا يعني يقتل حملناه على أن يقتله السهل وإلا حملناه على أن يقتل التردي من هذا المكان العاد ثم يفرق بين الخبيب وبين الثقيل الثقيل احتمال أن يكون مات بالسقطة أكثر مما إذا كان خفيفا لأن الخبيب لا يمت بالسقطة