1526 - 1652 باب الصيد بالكلاب المعلمة، 1 حديث عدي ابن حاتم قال قال...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصيد والذباء وما يؤكل من الحيوان باب الصيد بالكلاب المعلمة عدتنا إسحاق من إبراهيم الحمضلي قال أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إني يرسل الكلاب المعلمة فيمسكن علي وأذكر اسم الله عليه فقال إذا أرستك البكر المعلم وذكر اسم الله عليه فقل قلت وإن قتل قال وإن قتل ما لم يشركها كله ليس معها قلت له فإني أرمي بالبعراض الصيد فأصيد فقال إذا رميت بالبعراض فخزق فكله وإن أصابه بعرضه فلا فأكله نعم إن الله شكرا تعالى أباح لنا التوصل إلى تذكية الحيوان بالنحر والتذكية والصيد الصيد فيما لا يقدر عليهم من طائر أو زاب والنحر الإبل والذب لما سوى هذا خديث عليم الحاكم وضي الله عنه صاحب صيد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرسل الكلاب المعلمة فيمسكنا عليهم قال فيمسكنا علي كما في القرآن فاكنوا مما أمسكنا عليهم يعني أنهن يمسكنا لأصحابهم لا يمسكنا لأصحابهم ولذلك لا يأكل لو أكل الكرب من صيده لم يحل لأنهن يعلم أنهن إذا أكل فإنه مصاد لنفسه والله عز وجل يقول مما أمسكنا عليهم قال وآخره بسم الله عليه يعني أقول بسم الله عند أفساره لأنهن يرسل الكرب بمنزلة أطلاق البصاص فيسم الله عليه إذا أصله قال إذا أصلت كربك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل قلت وإن قتل قال وإن قتل كل هذه فعل الأمر والمراد به الإباهة لأن الأمر إذا وقع جوابا عن سؤال عن محرور صار للإباهة وقوله وإن قتل واهره أنه لا يشترق أن يجرحه تل بل لو خنق وأتا به ميتا حل وهذا ظاهر الآية الكريمة لقوله لقوله تعالى فكلوا من ما أمسكنا عليكم فإن قال قائل ما الجواب عن قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل إلا السن والذكر فالجواب المرجع أن قوله ما أنهر الدم هذا فيما يذبح وينحى في جليل قوله إلا السن والذكر وأما الصيد بالكلاب فلا فلسل بشكل لا يشترق فإذا أتى به ميتا ولو بالخلق أو حلال لكن لو شكتنا هل هذا الكل صاده أو وجده ميتا وأتى به كما الأصل التحليم الأصل التحليم حتى يتبين أنه صاد ولهذا قال كون مما أمسكنا عليه ونحن لا ندري أمسكه أم لا لو كان في إجاب عربي إنه هو الذي صاده وأما إذا لم يكن في إجاب ما ندري وفول من هذا وفوائد من فوائد هذا الكلام أولا أنه ينبغي لمن كان على مهنة أن يسأل عنه أقول ينبغي بما لا يجب فإذا أردت أن تبيع وتشتري فعليك أن تتعلم عادي نعم أحكام العشر إذا كنت حارث حراث فعليك أن تسأل عن أحكام الحرف ومتى يجب بين الزر وبعد الثمر إذا كنت صيادا فاسأل عن الصيد وأحكام الصيد وهذا من العلم من العلم الواجب عينا لأن العلم واجب كفاء وواجب عين وفي هذا الحيث من الفوائد ففضيلة العلم وجه ذلك الكلب المعلم سيده حرام والجاهل سيده حرام كيف أثر العلم حتى بالحيوان سيده حرام ويستفاد من هذا فضيلة العلم ولا شك فيه في فضل المعلم ويستفاد منه أنه لا بب أن يرسل للإنسان الكلب هو بنفسه يرسله فإن استرسل الكلب بنفسه لمعنى أن الكلب رأى الأرنب وانطلع دون أن يأمره صاحبه وأتى بالأرنب فإنها لا تهم لأن الكلب استرسل بنفسه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أرسلت فلابد من القصر ولهذا لو رميت على هدف فأصبت طائر فهذا الطائر لا يحب لماذا؟ لأنك ما قصبت طيب إذن لا بد أن يرسله صاهده فإن استرسل بنفسه لم يحل ما صار إلا إذا زادت العدو عندما تسجر فإذا تجرت وزادت العدو هنا إذن يقوم من خين الزيادة استرسل مثالا لأمر فتخل طيب وهل يشترق ذلك الحال أنك لو زاجرته ليمتنع فلا بد أن ينزجر أو نقول ما دامه أسرع بالعدو لما أمرته بذلك فيكفي لأنه قد قد يرع الكلب أن من الغضاغة عليه أن يمنع عن فريسة لأن الكلب ذرع الفريسة لا تظن أنه يعني مثل ما لو رأاه حجرا أو فر ينطلق بدافع ذاته فإذا كان إذا زجرته بعد أن انطلق بنفسه زاد في العدو يقوم وبعد العلم يقول لا بد أن ينزجر إذا زجرته يعني يقف وقف يعني إذا لن نقف يعني أنه انطلق أو استمر من أجل نفسه لكن في هذا الشرق نظر المهم أنك إذا زجرته ليعدو زاد في العدو هذا أهم شيء