1525 - 1652 باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حدثنا سعيد بن منصور وأبو الربيع العتكي وقتيب بن سعيد بالنسبة للحديث الذي عليه عقبة ترجم فيها خطأ وهو قول ودم من علمه ثم نسجعه هذا غلط لا يطابق الحديث الحديث ثم تركه فرق بين اللي ينسى وبين اللي يترك النساء لا يؤخذ به العبد وأما الترك يؤخذ به حدثنا سعيد بن منصور وابو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد قالوا حدثنا حماد وهو ابن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبانا أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك وليس في حديث قتيبة وهم كذلك نعم قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق هذا الفعل لا تزال يدل على الاستمرار هذه الطائفة لم يعين النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم مكانها فقد تكون مثلا في الجزيرة وقد تكون في العراق في الشام في اليمن في مصر في أي مكان المهم أن يوجد طائفة ظاهرة على الحق لا يضرهم من خذ لهم بل هي ثابتة لا يزعزعها هذا الخذلين نسأل الله يا جانا وإياكم منهم وقالوا صلى الله عليه وسلم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ما هو أمر الله؟ أمر الله سبحانه وتعالى أنه تهب ليه تقبض نفس كل مؤمن حتى لا يبقى في الأرض إلا شرار الخلق وعليهم تقوم مستاعا نعم فيه رواية وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكيع حا وحدثنا بن مير قال حدثنا وكيع وعبده كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد حا وحدثنا بن وابي عمر واللفظ له قال حدثنا مروان يعني الفزاري عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يزال قوم من أمة ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون وحدثنيه محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني إسماعيل عن قيس أنه قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث مروان سواء وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العظمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المسلم رحمه الله تعالى في صحيحه حدثنا هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة حدثنا منصور بن أبي مزاحمين قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمير بن هارئ حدثه قال سمعت معاوية على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر وهو بن برقان قال حدثنا يزيد بن الأصم قال سمعت معاوية ابن أبي سفيان ذكر حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمعه روا عن النبي صلى الله عليه وسلم على منبره حديثا غيره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة هذا سبق كلام على شطر الأخير منه وأما الأول جملة الأولى من يريد الله به خيرا يفقه في الدين الفقه منال فهم كما قال الله عز وجل ولكن لا تفقهون تسبيحهم أي لا تفهمون والمراضي بالفقه في الدين الفقه بشريعة الله أصولا وفروان يعني لا يختص بالمسائل العملية كما هو اصطلاح الأصليين بل هو عام بل إن علم العقائد والتوحيد هو الفقه الأكبر فالمعنى ينفقه في الدين في علم العقائد والتوحيد والأمور العملية وكل شيء فإذا رأيت الله عز وجل قد من عليك وفقهك بالدين فتفائل أن الله أراد بك خيرا ومن الفقه في الدين العمل بمعلم لأن من لم يعمل بمعلم لم يكن فقيها في الواقع إذ أن الفقه يستنزل التنفيذ لما أمر الله به ورسوله أما مجرد العلم وأن يكون الإسلام كنصة الكتاب فهذا لا شك أنه خير لكنه ليس هو المراد في الحديث بل المراد الفقه مع العمل وفي الحديث هذا إثبات الإرادة لله عز وجل وفيه أيضا إثبات علامات الإرادة ووهفق فإن الإنسان إذا فقه في دين الله ألمنا أن الله أراد به خيرا نعم قوله يقاتلون نعم ما يشعر بأن لهم إمرأة ولهم دولة إيش؟ يعني قوله يقاتلون نعم ما يفيد لهم سلطة وإمارة لا ما يدل على هذا لأن الضعيف قد يقاتل القوم ما يدل على هذا لكنه وعد خيرا والإنسان قد يظهر في حياته وقد يكون الظهور لمبدأه ومنهجه بعد وفاة نعم نعم ها نعم وش مع النسب ما يمنعه يعني قد يكون في منطقة كبيرة أو صغيرة أو في شر أو غرب حديث المحدد الشيء نعم ما هي السمات الباردة لهؤلاء لهذه الفرقة حتى يقيسه في السلام الأفسر وعليه نعم السمات يكون على منهج النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأصحابه هذه العلامة حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثنا عمي عبد الله بن وهب قال حدثنا عمر بن الحارث قال حدثني يزيد بن وابي حبيب قال حدثني عبد الرحمن بن شماسة المهري قال كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمر بن العاص فقال عبد الله لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق هم شر من أهل الجاهلية لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر فقال له مسلمة يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله فقال عقبة هو أعلم وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة فقال عبد الله أجل ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة وعلى هذا فيحمل قوله إلى قيم الساعة على أحد أمرين إما أن يراد قيام الساعة أي موته لأن من مات قامت قيامته أو يقال إلى قيم الساعة أي إلى قربها لا إلى قيامها بالفعل ويقول معنا أن أمرهم يستمر إلى آخر يوم يكون فيه الخير وأما الساعة فلا تقوم إلا على شرار الخلق والعيود بالله الذين لا يعبدون إلها ولا يقرون بدين حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيب عن داود بن يبيهن عن أبي عثمان عن سعد بن يبي وقاص أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة قولنا أهل الغرب بالنسبة لأهل الشرق لأن أهل المشرق أهل الشرق والفتن منهم تبدأ الفتن وإليهم جعود فالمراد بذلك يعني الغرب والشرق هنا نسبي وإلا لو أخذنا بالغرب على الأطلاق لمشينا إلى أن نصل إلى أمريكا ولكن مراد الغرب يعني هذه الجزيرة لأنها غرب بالنسبة لأهل المشرق كخرسان وغيرها التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفتن تأتي من قبل المشرق مراد الغرب نعم لم أسمع مراوة على النبي صلى الله عليه وسلم على المنبره نعم هو هل لم أسمعه ما قال لم يحدث لم أسمعه خليك فاهم وما قال لم يحدث غير هذا ربما أحدث بأحاديث كثيرة على المنبر لكن يقول لم أسمعه ماذا هو كان هذه العبارة تسجل على هذا أو لم أسمعه