1523 - 1652 باب بيان الشهداء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرابع المطعوم والمبطول والغلب الرابع صاحب الهدم يعني الذي ينهدم عليه البيت فيغرب سواء كان الانهدام بكثرة الصيور أم بخلال البيت أم بالزلازل يكون شهيدا ومن المعلومة أنه لا بد أن
يكون الذي حصل عليه الهدم بل كل ما ذكر لا بد أن يكون مسلما أما إذا كان كافرا فلسى بشهيد فالزلازل التي تدمر بلاد الكفار وتقتل أهلها لا نقول إن هؤلاء شهداء لأنهم كفار ليس لهم في
الآخرة من نصيب قال هؤلاء خمسة قال والشهيد في سبيل الله هذا السادس الخامس الشهيد في سبيل الله شهيد في الدنيا وفي الآخرة وهو الذي قتل في جهاد الكفار وكان قد قاتل لتكون كلمة الله
العليا هذا الشهيد شهيد في الدنيا وفي الآخرة أما الأربع قبله فهم سهداء في الآخرة لا في الدنيا ولذلك الشهيد الأخير الذي قتل في سبيل الله لا يغسل بل يبقى دمه عليه لأنه يأتي يوم
القيامة وجرحه يثعب دمه اللون لون الدم والريح ريح المسكي ولا يكفن أيضا يدفن في ثيابه ولا يصلى عليه لأن الصلاة شفاعة وهذا الذي قتل في سبيل الله تكفي شفاعة السيوف على رأسه عن الصلاة
عليه ولهذا لم يصل للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على شهداء أحد وسبق أنه له مزيث أخرى وهي أنه يأمن الفتان لا يسأل في قبله عن ربه ودينه ونبيه لأنه يكفي ما حصل منه ألحق أهل العلم
وقد جاء بالحديثين من قتل ظلمن لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قتل دون نفسه فهو شهيد ودون أهله فهو شهيد ودون أماله فهو شهيد هذا نص صريح في أنه شهيد لكن هل يلحق بالشهداء
الأربعة أو بالخامس فيه خلاف بين أهل العلم منه من قال إنه يلحق بالخامس فيكون له حكم الشهداء في سبيل الله لا يغسل ولا يكفل ولا يصلى عليه ومنهم من قال إنه شهيد مع الأربعة وهذا هو الحق
أنه ليس شهيد ليس شهيدا شهيد معركة والفرق بينهما بينه وبين الشهيد المعركة ظاهر جدا شهيد المعركة تقدم إلى القتل باختياره شهيد المعركة تقدم إلى القتل إعلاء لكلمة الله ونصرة لدين الله
وهذا الذي قتل شهيدا حتى وإن كان يدافع نفسه ما قصد هذا فلا ينبغي أن يلحق به والأصل وجوب التغصيل والتكفين والصلاة على كل مجيد هذا هو الأصل فلا نتركه لمجرد الاحتمال نعم وحدثني زهير
قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبيه غيرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تعدون الشهيد فيكم قالوا يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال إن شهداء أمتي إذا
لقليل قالوا فمن هم يا رسول الله قال من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد قال ابن مقسم أشهد على أبيك في هذا الحديث أنه قال والغريق شهيد
وحدثني عبد الحميد بن بيان الوصف هذا من زيادة ما سبق من مات في سبيل الله وهذا أيضا قاله عمر بن الخطار رضي الله عنه حين قال إنكم تقولون فلان شهيد فلان شهيد ولعله قد وقر رحلة يعني قد
غل يعني فلا تقولوا هذا ولكن قولوا من قتل أو مات في سبيل الله فهو شهيد وحينئذ نسأل هل الذي مات في سبيل الله يعني مات في الغزو بدون قتال هل ومن القسم الأول أو الثاني الأول لأنه يجب
لأنه يجب أن يكفن وأن يغسل ويكفن كالعادة لكنه له حكم الشهيد لأنه خرج يريد القتال في سبيل الله وقد قال الله تعالى وَمِنْ يَأْخُدْ مِنْ بِيْتِهِ مُهَاجِرٍ إلى الله ورسوله ثم يدرك
الموت فقد وقع أجره على الله وفي هذا الحديث إلقاء العالم على المتعلم المسائل لشد رهنه وانتباهه أو وتنبيهه لأن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى عليهم هذا السؤال نعم وحدثني عبد الحميد بن
بيان الواسطي قال حدثنا خالد عن سهيل في هذا الإسناد مثله غير أن في حديثه قال سهيل قال عبيد الله بن مخسم أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث ومن غرق فهو شهيد وحدثني محمد زاد لا ينيد
بهذا القدح بهذا الزيادة وأنها شاذة لا ينيد إثباتها لأن الراوي ثقة ولا يخالف الثقات لأن مجرد زيادة الراوي إذا كان ثقة لا يعد شذودا بل هي مقبولة بشرط لا ينافي رواية من هو أرجح منها
نعم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا أهيب قال حدثنا سهيل بهذا الإسناد وفي حديثه قال أخبرني عبيد الله بن مخسم عن أبي صالح وزاد فيه والغرق شهيد حدثنا حامد بن عمر البكراوي
قال حدثنا عبد الواحدية عن ابن زياد قال حدثنا عاصم عن حفصة بنت سيرين أنها قالت قال لي أنس بن مالك بما مات يحيى بن أبي عمر قالت قلت بالطاعون قال قالت فقال قالت فقال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الطاعون شهادة لكل مسلم حدثناه الوليد بن شجاع قال حدثنا علي بن مسر عن عاصم في هذا الإسناد بمثله نعم لا لا ما يقاس لكنه ما عنده ما قاتل لكنه اغتيل مثلا أو اعتدي عليها
ما يسلم من قتل مظلوم نعم قوله تعالى من أبينا والصدقين نعم سبق أنها المراد بها العلماء ومن قتلوا في سبيل الله كما قلنا الظابط كل من مات من مضل البطن السريع كيف شرع أي أنه يشفع في
سبعين من أهله لهذا المقتل في سبيل الله لا ما لهم شفع ما أظن ولا أظن أيضا أن أرواحهم في أجواف طين خضر نعم نعم أي نعم ورد في ثلاثة