1515 - 1652 باب قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لكل ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فاب قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص عن عمر بن الخطاب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لمرئ ما نوى ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأتي يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه هذا الحديث أصل عظيم في الإسلام قال أهل العلم وإذا ضمنت هذا الحديث لا قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رغت عائشة من عمل عملا ليس عليه أمر فهو رد فقد انتظمت الشرع كله لأن حديث عمر ميزان للأعمال الباطنة وهي أعمال القلوب وحديث عائشة ميزان للأعمال الظاهرة إذ كل عمل لا بد فيه من نية خالصة ومتابعة فحديث عمر في النية وحديث عائشة في المتابعة وهذا صحيح هذا الحديث الذي يحديث عمر يكون في جميع الأعمال وجميع الأخلاق فإن الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لمس له كثير من الناس حتى إن الموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات فيكلم الناس وينبسط إليهم يرجو بذلك تواب الله يأكل الطعام الغداء العشاء يمي بذلك امتثار عمر الله تعالى في قوله يقول والشبه يمي بذلك التبسط بنعمة الله واستشعاره بكرم الله عز وجل عليه وتسيره له فإن هذا الطعام الذي يكون بين يديك أتدهي كم يدا عملته منذ حرثت الأرض ثم زرعت ثم أسطيت ثم حسدت ثم مقيت ثم جنب ثم طحن ثم عجن ثم طبخ يعني أشياء كثيرة فتنوي بذلك وتستشعر أن هذا من فضل الله عليك ويسر بحورك ولا قوتك كذلك تنوي بهذا الأكل والشرب إحياء البدن إحياء البدن وحفظ النفس وأنت مأمور بحفظ النفس ومنهي عن إضاعته تنوي بذلك أيضا التقوية على طاعة الله لأن الإنسان إذا لم يأكل أشرب سيضعف بلا شك فالمهم أن من الناس من يوفق فتكون عاداته إيش؟ عبادات ومن الناس من يغفر حتى تكون عباداته عادات يقوم من نومه وتوضى ويذهب إلى صل الفجر على العادة ينسى أن ينم بقلبه ويستشعر بقلبه أنه يؤدي عبادة من عبادات الله عز وجل فالمهم أن هذا الحديث حديث عظيم حتى يدخل في المعاملات إذا اشتر الإنسان سلاحا ليقاتل به المسلم صار الشراء حراما وصار من يعلم أن نيته هذه مشاركة له في الإثم في الطلاق رجل قال زوجته أن تطالق وأراد بقوله أن تطالق أي طالق من وثاق يعني غير مقيد لا يقوى الطلاق المهم أن هذا الحديث من أعم الأحاديث بقي أن يقال هل الجنة الأولى هي الثانية أو غيرها إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من إما نواء هل هذه الثانية الأولى أو تختلف الصواب أنها تختلف فقوله إنما الأعمال بالنيات هذا أصل العمل وإنما لكل من إما نواء هذا ثمرة العمل وذلك أنه ما من عامل يعمل عملا وهو مختار عاقل إلا كان ذلك بإيش بنية إنما الأعمال بالنيات ما فيه عمل إلا بنية ثم لكل من إمرئ ما نواء وهذا تمرض العمل وإنما قلنا إن كل إنسان كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل العمل إلا بنية لأن هذا هو الوقت قال بعض أهل العلم لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف مال الوطار وجاء رجل إلى ابن عقير رحمه الله من أكاب العلماء الحنابلة وقال له يا سيدي أو يا شيخ إنني أذهب إلى دجلة أنه معروف في العراق أذهب إلى دجلة وعلي الجنابة فأم غمص للاقتصاد ثم أخرج وأقول ما نويت فقال له الشيخ أرى أن لا تصل قال ليه كان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقض وعن المجنون حتى يفيق وعن الصغير حتى يابل فأنت لست صغيرا ولست نائما وش بقي أنت مجنون والمجنون لسا عليه صلاة وهذا حقيقة ولذلك نحن نرثي لأولئك الموسوسين عافانا الله وإياكم وإياهم أن الإنسان يتوضع وضوءا كاملا تحت البزوث ثم يخرج ويقول ما توضى الله نسرها يعافيهم من بتلاهم به ولا يبتلين به فيجب عن الإنسان أن يبتعد عن هذه الوساوس وعن هذه الشكور وقول إنما لكل من إما نواء هذه أيضا في الثمرات ثمرة النية إن نواء خيرا فله وإن نواء شرا فعلي ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بالهجرة يخرج رجلان مهاجرين أحدهما يريد الدنيا والثاني يريد الآخر العمل في ظاهره إيش واحد ولكنه يختلف اختلافا عظيما في النية فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فقد حصل مراد فهجرته إلى الله ورسوله وهنا أظهر قال هجرته إلى الله ورسوله ولم يقل فله ما نواء لبيان شرف هذه النية التي يراد بها الهجرة إلى الله ورسوله والثاني من كان سيرته إلى دنيا يصيبها أمرته يزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يقل إلى دنيا يصيبها أمرته يزوجها تحقيرا لهذا المراد الغريب أن هذا الحديث يعتبر من الغرائب من غرائب الأحاديث لأنه ما رواه إلا عمر ولا راه عن عمر رضي الله عنه إلا علقمه ولا علقمه إلا محمد بن براهيم ثم انتشر كثيرا من بعد يحيا وهذا يدل على أن الغريب قد يكون من أصح الأحاديث وإن كان الأكثر في الغرائب أنها ضعيفة لكن قد تكون من أصح الأحاديث لأن هذا الحديث هو غريب في رفضه لكن له شواهد من القرآن والسنة في أن المنية عليها مدار العمل والثواء نعم حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا الليث حا وحدثنا أبو الربيع العتكي قال حدثنا حمد بن زيد حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهابي عن الثقفي حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو خاليذ الأحمر سليمان بن حيان حا وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا حفص يعني بن غياث ويزيد بن هارون حا وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا بن مبارك حا وحدثنا نوابي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن يحيى بن سعيد بإسناد مالك ومعنى حديثه وفي حديث سفيان سمعت عمار بن الخطاب على المنبر يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من الحجاء أن عمر يعلنه على المنبر ولم ينقله عنه إيش إلا واحد هذا من الغرائب لكن لا تستغلب فإن بعض الناس قد يحضر ولكنه لا يحدث بالشيء ويتولد تأتيت به آخر نعم فأبو أسلح بي نعم أسأل يرد عن بعض العلم بعض العبارات التي يعني لو سمعت من غيره إلى ظنت صريحة في الرياء من بعض الكلمات المهمة مثل يعني بعضهم يخبر عن نفسه أنه اللي وراد الدنيا لسلك بعض الطرق ووصول المناصب ولكنه كذا لا ينبغي لا ينبغي أن يقول هكذا لو أردت الدنيا لا فعلت كذا لأن هذا فيه أول إعجاب بالنفس لأن العمل انتهى ما فيه رياء الآن العمل الآن ما فيه رياء انتهى لكن فيه إعجاب بالنفس هل لا ينبغي للإنسان أن يتكلم بما فيه إعجاب بالنفس يقول هذا من اجتهادات التي أخطى فيها والله يعفو عن المجتحد إذا أخطى نعم إيش نعم لا وجهر هذا السؤال نحن الآن ما نتكلم بهذا سؤال خارج بعد الصلاة إن شاء الله نجيب عنه أخبار الأحادي إذا تلقتها لأمة بالقبول صارت أشد من متواتر وهذا متفق على صحة كل علماء الحديث المخرجون له طيب عمر فيه شيء تلقي الأمة له بالقبول يجعله صحيحا الأمة تجنع على شيء باطل فينبغي هذا أن يضرب على وجهه ويقال إذا تلقت الأمة الحديث بالقبول حتى وإلا ما يكن سر منتصلا فإنه مقبول حديث عمر بن حزر المشهور في الديات والزكاة وأشياء كثيرة هو مرسل ومع ذلك الأمة تلقته بالقبول وبنت عليه الأحكام العظيمة نعم