1514 - 1652 باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم، حديث من من غازية...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب بيان قدر ثواب من غزى فغنم ومن لم يغنم حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن قال حدثنا حيوة بن شريح عن أبي هانئ عن أبي عبد الرحمن الحبولي عن عبد الله بن
عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم حدثني محمد بن
سهين التميمي قال حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن يزيد قال حدثني أبو عبد الرحمن الحبولي عن عبد الله بن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من غازية أو سرية تغزو
فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم نمش رحل الحديث بسم الله قال النبي رحمه الله تعالى باب بيان قدر ثواب من غزى فغنم ومن لم
يغنم قوله صلى الله عليه وسلم ما من غازية تغزو في سبيل الله يصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم وفي الرواية الثانية ما من
غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم قال أهل اللغة الإخفاق أن يغزو فلا يغنم شيئا وكذلك كل طالب حاجة إذا لم
تحصل فقد أخفق ومنه أخفق الصائد إذا لم يقع له صيد وأما معنى الحديث فالصواب الذي لا يجوز غيره أن الغزاة إذا سليموا وغنموا يكون أجرهم أقل من أجر من لم يسلم أو سلم ولم يغنم وأن الغنيمة
هي في مقابلة جزء من أجر غزوهم فإذا حصلت لهم فقد تعجلوا ثلثي أجرهم المترتب على الغزو وتكون هذه الغنيمة من جملة الأجر وهذا موافق للأحاديث الصحيحة المشهورة عن الصحابة كقوله من من مات
ولم يأكل من أجره شيئا ومن من أين أعت له ثمرته فهو يهدبها أن يجتنيها فهذا الذي ذكرناه الصواب وهو ظاهر الحديث صحيح صحيح يخالف هذا فتعين حمله على ما ذكرنا وقد اختار القاضي عياب معنى
هذا الذي ذكرناه بعد حكايته في تفسيره أقوالا فاسدة منها قول من زعم أن هذا الحديث ليس بصحيح ولا يجوز أن ينقص ثوابهم بالغنيمة كما لم ينقص ثواب أهل بدر وهم أفضل المجاهدين وهي أفضل
غنيمة قال وزعم بعض هؤلاء أن أبا هانئ حميد بن هانئ راويه مجهول راويه مجهول ورجح الحديث السابق لأن المجاهد يرجع بما نال من أجر وغنيمة فرجحه على هذا الحديث لشهرته وشهرة رجاله ولأنه
بصحيحين وهذا في مسلم خاصة وهذا القول باطل من أوجه فإنه لا تعارض بينه وبين هذا الحديث المذكور فإن الذي في الحديث السابق رجوعه بما نال من أجر وغنيمة ولم يقل أن الغنيمة تنقص الأجر أم
لا ولا قال أجره كأجر من لم يغنم فهو مطلق وهذا مقيد فوجب حمله عليه وأما قولهم أبو هانئ مجهول فغلط فاحش بل هو ثقة مشهور روا عنه ليث بن سعد وحيوة وابن وهب وخلائق من الأئمة ويكفي في
توثيقه احتجاج مسلم به في صحيح وأما قولهم إنه ليس في الصحيحين فليس لازما في صحة الحديث كونه في الصحيحين ولا في أحدهما وأما قولهم في غنيمة بدر فليس في غنيمة بدر نص أنهم لو لم يغنموا
لكان أجرهم على قدر أجرهم وقد غنيموا فقط وكونهم مغفورا لهم مرضيا عنهم ومن أهل الجنة لا يلزم أن لا تكون وراء هذا مرتبة أخرى هي أفضل منه مع أنه شديد الفضل عظيم القدر ومن الأقوال
الباطلة ما حكاه القاضي عن بعضهم أنه قال لعل الذي تعجل ثلوثي أجره إنما هو في غنيمة أخذت على غير وجهها وهذا غلط فاحش إذ لو كانت على خلاف وجهها لم يكن ثلوثي الأجر وزعم بعضهم أن
المرادة أن التي أخفقت يكون له أجر بالأسف على ما فاتها من الغنيمة فيضاعف ثوابها كما يضاعف لمن أصيب في ماله وأهله وهذا القول فاسد مباين لصريح الحديث وزعم بعضهم أن الحديث محمول على من
خرج منية الغزو والغنيمة معه فنقص ثوابه وهذا أيضا ضعيف والصواب ما قدمناه والله أعلم على كل حال الحديث لا شك أنه من المشكلات إلا إذا قيل هؤلاء الذين أصابوا الغنيمة صار في قلوبه ميل
إليها وقصد لها فنقص أجره بذلك وأما أناس خرجوا الجال في سبيل الله منية خالصة فجاءتما ذي المغانم فكيف ينقص أجره في هذا الأشكال العظيم فيجب أن يؤول الحديث إلى أن المراد أنهم إذا غنموا
صار في قلوبهم ميل إلى هذه الغنيمة أما كون ينقص الثلث أو الثلثان أو الأكثر وأقل فهذا إلى الشاب ما علن منه فالله أعلم كيف يكون نقص الثلثين أو الثلث المهم أن أصل نقص من غنموا نقص
أجرهم هو هذا أنه قد يكون في قلوبهم ميل إلى هذه الغنيمة ويفرحون بما نالوا من الغنيمة دون ما نالوه من قتال الأعداء فينقص الأجر أما تقديره بالثلثين فهذا ليس إليه هذا إلى الله ورسوله
نعم إيش؟
إيش؟
لا نعيب لا يرضى العمل إلا إذا كان خالصا ما لم يكن شركا رياءا فأما الغنيمة فإنه ستطلبها ولا يمكن لأحدا أن يخلي قلبه منها ستطلبها كثيرا صحيح أن بعض الناس أهتم بالدنيا وإنما يهتم
بالجهاد لكن هذا ليس هو أكثر الناس نعم يعني يأتي إنسان إلى الإمام يشتريها يعني ولابد أن يكون هناك إدارة للمساجد وتراجع في هذا إذا كان هذا الذي طلب الإمامه خيرا من الأول في قراءته
وعلمه ودعوته إلى الله فل يكون وإلا فلا لأن مقام الإمام وما سلعب تبا وتشترق كيف يعلم ذلك كيف يعلم المعلم أن نية الطالب فاسدة لأنه أرى أنه يبقي أرى أنه يبقيه ولو كان يعلم أنه إنما
جاء من أجل مكافأة فلعل الله عز وجل عز وجل ينفع به ويصح نيته نعم لو أنه يعني شم رائحة هذا الطالب أنه صاحب مشابات وأنه ربما يفسد الطلاب أو يفتح لهم باب الأخذ والجدل فهنا له أن يطلده
من الدرس من الحلقة كما جرى ذلك للسلف نعم