1512 - 1652 باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار هو اللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت أبا وائل قال حدثنا أبو موسى الأشعري أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن ممير ويسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلا هذا من البلاغة لأن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل عن هؤلاء الثلاثة من من في سبيل الله فعدل عن تعين ما قال فلان ولا فلان لكنه قال كلمة عن وهي أن من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فإنه في سبيل الله ومن قاتل لغير ذلك فليس في سبيل الله لكن لو قال قائل رجل يقاتل دفاعا عن بلده لأن بلده بلد إسلامي فهو يريد أن يبقى الإسلام في بلده فهل هذا في سبيل الله الجواب نعم لأنه يقول في نيته أنا لا أقاتل من أجل بلدي لكن أقاتل من أجل الإسلام الذي في بلدي فيكون قد قاتل لتكون كلمة الله العليا ولهذا ينبغي أن يوجه الجنود في في عمل الجهاد إلى إخلاص النية قبل كل شيء قبل أن يقاتل لأجل الوطن لأنهم إذا قاتل لأجل الوطن فربما يغيب عليهم أنهم أرادوا بذلك حفظ الإسلام الذي في وطنهم نعم من أصل مجههم من الأصل نقول إنوا في الدفاع عن الوطن أنكم تدافعون عن الإسلام في وطنكم أو عن وطنكم لأنه وطن إسلامي أما الدفاع من أجل وطنية فقط فهذه عصبية نعم قتال دفاع إذا كان المعتدي مسلما فإنه يقاتل قتال دفاع فقط سؤال سؤالك الآن عن الجنود المعتدون إن كانوا كفارا نعم طيب نعم يسمعون يسمعون الأوامر لكنهم يقاتلون قتال دفاع اسمع الله هذيك يقاتلونهم قتال دفاع بمعنى أنهم إذا فروا ما يلحقونه ولا يدففون عليه ولا يغنمون أموالهم لكن ما داموا في أرضهم واعتدوا عليهم فلا حرج أن يدافع نعم من يسألهم قتال الكفار هي لا بأس هذا لا بأس لكن شرطا يعرف من نفسه أنه قوي يستطيع أن يتمكن من النجاة أما إنسان ضعيف بمجرد ما يجيها أدنى واحد من الكفار يقضي عليها هذا لا أجوز لأن هذا لا يضره وحده وإنما يضر نفسه ويضر الجند أيضا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلاء قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة وحمية ويقاتل رياء ويقاتل حدي ثانية ثانية أن الرجل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلاء قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله قول يقاتل شجاعة يعني أن الذي يحملها على القتال أنه رجل شجاع والشجاع يحب أن يقاتل كالصياد للطيور والضباء وما أشبه ذلك يحب النصيب ويقاتل حمية كان على قوم فقتاله عصبية ويقاتل رياء يعني يراء الناس بقتاله ليقول فلان شجاع فأجاب عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإجابة على التعيين إلى كلمة عامة لكنها ميزان ميزان دقيق وهو أن من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله نعم نعم نعم المعنى واحد الرحمن الشيخ صلى الله عليه قلنا في باب الهمارة الشيخ الأمير يطاع إذا فهو نرى بالقتال وإذا كان الأمير إذا كان الدولة لا دين فيها أو دين فيها قليل جدا والذين يقاتلون من خارج ويقاتلون للولاة عندهم دين خوارج هم لات دين هذه الدولة ما فيها دين ولا الأمير عندهم دين كافر مسلم لكن ما عنده شيء الأخرون خوارج إما خوارج أو بقاتل مقاتلهم شيخ مقاتلهم بالدفاع قتال دفاع كل قتال لغير الكفار فهو قتال دفاع قتال لا للشيء هل يكون آذر نعم ليس في سبيل الله من جملة الأسل ويقاتل لأجل المغلب قال من قاتل لتكون كلمة الواجهة العليا نعم أشكل الفرق من الصورة هذه ومن زار أقاربها لا للشيء إلا جوزة الأجري والسلام والسلام هذا خاص لأمر الحديث الخاص يحمل عليه وحدثناه يسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يوز عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن أبي موسى أنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا يا رسول الله الرجل يقاتل منا شجاعة فذكر مثله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتال في سبيل الله عز وجل فقال الرجل يقاتل غضبا ويقاتل حمية قال فرفع رأسه إليه وما رفع رأسه إليه إلا أنه كان قائما فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله تابين الله