1510 - 1652 باب ثبوت الجنة للشهيد 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ثبوت الجنة للشهيد حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي وسويد بن سعيد واللفظ لسعيد قال أخبرنا سفيان عن عمر أنه سمع جابرا يقول قال رجل أين أنا يا رسول الله إن قتلت قال في الجنة فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل وفي حديث سويد قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء أنه قال جاء رجل من بني النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا أحمد بن جناب المصيصي قال حدثنا عيسى يعني بن يونس عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء أنه قال جاء رجل من بني النبي قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر وهارون بن عبد الله ومحمد بن رافع وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة قالوا حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أدري ما استثناء بعض نسائه قال فحدثه الحديث قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال لا إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه فدن المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض قال يقول عمير بن الحمام الأنصاري يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال لا إن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة قال فرما بما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قتل هذا يضافل من شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في أعيانه لأن شيخ السامن تنمية في العقيدة الواسطية قال لا نشهد لأحد من جنة إلا لمن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة وثابت ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة وأظن بعض أهل العلم كتب في تعين أي في عدم من شهد له نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بعين وهذا يعني حصل وسهل ليس بسأل حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقتيبة بن سعيد واللفل يحيى قال قتيبة حدثنا وقال يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه أنه قال سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام رجل رث الهيئة فقال يا أبا موسى أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل إيمان يحمل الإنسان على أجيامه بدون ترد فهذا الرجل لما سمع هذا الفضل في القتال بسبب الله ذهب إلى أصحابه فودعه وكسر جفن سيفه لألا يغمده فيه مرة أخرى ثم قاتل حتى قتل رسحانة الحديث بالشهادة لجمع من الصحابة بدخول الجنة فهل إذا أفردوا واحدا واحدا يكون ذلك صوابا العشرة مثلا وأصحاب الشجرة وأهل بدر يعني في النفس شيء لكن المحصور بعدد في العشرة وأخر نقول عموما لا يدخل الجنة لا يدخل النار أحد باعة في الشجرة ونقول عموما في أهل بدر إن الله اطلع عليهم وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم نعم عمير بن حلم عم يمكن ألقابها بيد أحد لأنني لا أظن أن يلقيبها في الأرض والناس في حاج وفقر فيلقيبها في الأرض على أنها يتركوا أو يقال من شدة في عاله كأنه غاب عنها أن يسلمها لأحد نعم من منع من نعم نعم لا ما أحصل هذا ظهر غير اختيار يعني اللي فيه رائحة كريهة إنسان فيه رائحة كريهة بخر في أمفي أو في فمه أو في أبطه هذا ربما يقول أنه يكتب له الأجر كامل يعني هذا غير اختيار لا مهمة هذا أولا أنه له مندوحة الآن ما في ضرورة والثاني يمكن أن نزيل هذا بما يعرف الآن في إزالتي