1507 - 1652 باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا سعيد بن منصور وأبو الطاهر قال أبو الطاهر أخبرنا من وهب وقال سعيد حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمره في هذا الحديث أن الرجل إذا تجهز للغزو وحصل له ما يمنعه منه أنه لا يزمه أن يبذل ما استعد به لغيره بل نقول إنه إذا تأخر هو لعذر فما استعد به يتبعه وحدثنا سعيد بن منصور وأبو الطاهر قال أبو الطاهر أخبرنا من وهب وقال سعيد حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن بكير بن أشج عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد نجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا يزيد يعني بن زريع قال قال حدثنا حسين المعلم قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلامة بن عبد الرحمن عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني أنه قال قال النبي الله صلى الله عليه وسلم من جهز غازيا فقد غزى ومن خلف غازيا في أهله فقد غزى الأول عاونه بماله والثاني عاونه بمحافظة على أهله وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية عن علي بن المبارك قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سعيد مولى المهري عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذين فقال لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الصمد يعني بن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا الحسين عن أي حيى قال حدثني أبو سعيد مولى المهري قال حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا بمعناه وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبيد الله يعني بن موسى عن شيبان أن يحيى بهذا الإسناد مثله وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا عبد الله بن وهد قال أخبرني عمرو بن حارث أن يزيد أبي حبيب أن يزيد أبي سعيد مولى المهري عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجل الخارج وعن هذا فيقوله في الحديث السابق فقد غزى يعني في أصل الثواب لا في مقداره والفرق واضح لأن المفاشر للعمل ليس كغير المفاشر هذا فيهني نعم يعني إذا أعانى طالب علم نعم نعم يدخل في الحديث كل عمل صالح تعين وخاكميه فلك مثل أجلي لكن مثله في أصل الأجل لا في مقداره لأنه فرق بين من يباشر العمل ومن لا يباشر أي في أصل الثواب نعم رجل إذا جهز للجهاد ولدع المالع يلزمه أن يخطي ما تجهز به نعم وكان ما تجهز به من بيت المال لا من بيت المال يؤخذ منه يعنيه ليس ملكة ويقوله ويقول أعطيني منه جهز له نعم أعطيني هذا الشيء ما تفيد الأمر يحتمل أن الرسول جهزه فيكون من بيت المال فالأمر واضح أو أن الرسول أراد أن ينفع هذا الذي تخلف عن الجهاد بنفسه فيجاد بماله هذا هو الظاهر والدليل على هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في الذي يتصدق فقال أخوه الفقير لو أن لي مال فلان في مثل عمل فلان قال فهو بنيته فهو ما في الأجل السوا ولما شكل الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يفعله الأغنياء من الصدق والعتق وغير ذلك تلهم على أن يسبحوا ويحمدوا ويكبروا جبر كل صلاة ثلاثة وثلاثة فسمع الأغنياء وبذلك ففعلوا هذا فرجع الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول يا رسول الله إن إخواناً الأغنياء فعلوا مثل ما فعلوا قال لهم ذلك فضل الله يؤتيه من شيء ولقد أنتم سوا فيكون ما يحصل بالنية وبالمعونة ليس مساوياً للمباشر