1506 - 1652 باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضلي عانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن أبي عمر واللفظ لأبي كريب قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمر الشيباني عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي فاحملني فقال ما عندي فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل أجر فاعله بأي اسم كان حتى الذين يتكلمون في المساجد يعظون الناس ويبين لهم الخير قدلوا على خير فإذا قدرنا أن في المسجد مائة نفر ودلهم على خير صلى أجر مائة رجل مع ما يعمله هو بنفسه وهذا فيه حث على الدلالة على الخير سواء كنت شافعا أو داعيا أو دالا حتى لو أن أحدا سألك وأنت بالطريق أين المسجد لي وصل فيه ودللته فأنت دله على خير مطلقا لأن الأعمال المتعدية يقع أجرها وإن لم ينهلسه بدليل قول الله تعالى لا خير في فثير من أجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروح أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء من رضا الله فسوف نلتيه أجر عظيم فقوله ما يفعل ذلك ابتغاء يدل على أن الأول له أجر لكن إذنما صار أكثر ويدل لهذا أيضا أن المتعد يحصل بالأجر وإن لم يقصده الإنسان أن من زرع زرعا أو غرس غرسا فأصابه طير أو نحو ذلك فله أجر مع أنه حينما غرسه لا يريد هذا ولا ترى على باله بل لو رأى الطير ربما نعم ربما يطرده نعم نعم نعم نعم الرسول قال لساعد بن أبي وقص أنك لنتم في قناة نحل قناة تبتغيب ووجه الله إلا أجرت عليه هذا كما يفعله إنسان بنفسه كفارة أو عوضا عن استمتاع بالمرأة نعم كيف نجمع بين الأحديث التي تدل على تجنب الفتنة وبين مثلا مثل قول الله سبحانه وتعالى تقاضي من التي تبغي حتى تفيع الأمر الله وكذلك باقي الأحديث التي تأمر بضاعة السلطان ومن أنه ربما يأمر بفتال هؤلاء مع المهم متأولين وغيرها هؤلاء يقاتل بحق إذا كانوا مع السلطان والفتنة من البغات فلا بد أن نقاتلهم حتى أرجع للحق ولهذا قال حتى تفيع إلى أمر الله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس حا وحدثني بشر بن خالد قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة حا وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حمد بن سلامة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك حا وحدثني أبو بكر بن نافع قال حدثنا بهز قال حدثنا حمد بن سلامة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أنفة من أسلم قال يا رسول الله إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز قال أتي فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض فأتاه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول أعطني الذي تجهزت به قال يا فلانة أعطيه الذي تجهزت به ولا تحبسي عنه شيئا فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه وحدثنا سعيد بن منصور وأبو الطاهر قال أبو الطاهر الحديثان يقول فأتاه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام والسياء قلس فيها من رسول القلب بلغ سلامي أو السلم لي عليه أو ما أشفى ذلك فهل نقول إنه قاله ولكن لم يذكر في سياق الرواية اختصارا أو اختصارا أو نقول إنه لم يقل له لكنه يرى عن من الأدى وحسن الملاطفة أن يقول مثل هذا فيه احتمال لأنك إن كنت إنه أن الرسول لم يقل أقله من السلام وهو قال إنه يقرئك وهذا كذب كيف يقول على الرسول ما لم يقوله وإن قلت لعن الرواة هدفوا ذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم لهو أقل والسلام شرح ما ذكره شيء كل شرح يعني يجينا شيئا بعض السياق بعض