1504 - 1652 باب من قتل كافرا ثم سدد، حديث لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من قتل كافرا ثم سدد حدثنا يحيى بن أيوب أندي ثم أسنع مسختي يعني ما أشار إليها لا حدثنا يحيى بن أيوب وقوتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا حدثنا عبد الله بن عون الهلالي قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن
أبيه عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهم الآخر قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد هذا يوافق ترجم الله عنه
المعنى أنه لا يمكن أن يجتمع في النار لأن القاتل الأول مسلم مجاهد في سبيل الله لكن يمكن أن يجتمع في الجنة فيسلم الثاني القاتل ويتخل الجنة وشبههم بالأول يضحك الله إلى رجلين قتل كافرا
الأول نعم المقتول كافر كيف المقتول كافر قتل كافرا لا يجتمع كافر وقاتله نعم في النار المقتول الأول كافر مات على الكفر الكافر مقتول على الكفر أين والثاني مسلم المعنى أنه لا يمكن أن
يجتمع في النار جميعا لأن المقتول كافر والقاتل كافر هنا عند الله لا يجتمع كافر وقاتله المقتول هو الكافر لكن هل يمكن أن يجتمع في الجنة؟
لا يمكن لأن المقتول كافر لا يمكن لأن هذا قتل على الكفر لن أشوف الشرح منه بعد قوله قال النوية رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا وفي رواية لا
يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهم الآخر قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد قال القاضي في الرواية الأولى يحتمل أن هذا مختص بمن قتل كافرا في الجهاد فيكون ذلك مكفرا
لذنوبه حتى لا يعاقب عليها أو يكون بنية مخصوصة أو حالة مخصوصة ويحتمل أن يكون عقابه إن عوقبا بغير النار كالحبس في الأعراف عن دخول الجنة أولى ولا يدخل النار أو يكون إن عوقب بها في غير
موضع عقاب الكفار ولا يجتمعان في إدراكها قال وأما قوله في الرواية الثانية اجتماعا يضر أحدهم الآخر فيدل على أنه اجتماع مخصوص قال وهو مشكل المعنى وأوجه ما فيه أن يكون معناه ما أشرنا
إليه أنهما لا يجتمعان في وقت إن استحق العقاب فيعيره بدخوله معه وأنه لم ينفعه إيمانه وقتله إياه وقد جاء مثل هذا في بعض الحديث لكن قوله في هذا الحديث مؤمن قتل كافرا ثم سدد مشكل لأن
المؤمن إذا سدد ومعناه استقام على الطريقة المثلى ولم يخلط لم يدخل النار أصلا سواء قتل كافرا أو لم يقتله قال القاضي ووجهه عندي أن يكون قوله ثم سدد عائدا على الكافر القاتل ويكون بمعنى
الحديث السابق يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ورأى بعضهم أن هذا اللقظ تغيير من بعض الرواة وأن صوابه مؤمن قتله كافر ثم سدد ويكون معنى قوله إذا اجتمعان في النار
اجتماعا يضر أحدهما الآخر أي لا يدخلانها للعقاب ويكون هذا استثناء من اجتماع الورود وتخاصمهم على جسر جهنم هذا آخر كلام القاضي هو مشكلة لكن الأقرب كما الحديث الذي قبله ولذلك المسلم
أورده بعده نعم