1495 - 1652 باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم نعم نعم إذا خرجوا إجابة لاستنفاذ الإمام فهم على حق هم يكرهون القتال لكنهم استجابوا لهذا الرجل للإمام طاعة لله فيكون جهادهم صحيح الذين يخرجون على الولاة الآن يسمون المعارضة إذا
وقعت المعارك بينهم وبين الحاكم فهل نصلي على قتل المعارضة وهل تدخل أموالهم في الإرث علما بأنهم خرجوا على الإمام بعد البيعة البرلمان أو الانتخابات المعارضة نأدي هل تنطبق لها وصف
الخوارج أو لا لأن المعارضة حسب الحكومات الحزبية تعتبر شرعية ليست خروجا نعم لو أنهم خرجوا على الإمام بالسلاح السلاح صحيح ربما نقول نعم خوز إذا قاتلوا إذا قاتلوا فهم بغاة فيجب أن
نساعد الإمام فيهم وهم مسلمون إذا ماتوا يصلى عليهم ويرثون ويرثون كما قلت لك المعارضة مهي خروجاً يعني مهي خروجاً بيّاً لأن حزب المعارضة في الحكومات التي فيها حزاب يعتبر شرعيًا له أن
يثبت نفسه ويعارضه أين هو؟
درحمن عبد الله يقول هل نعم متى يُعذر إنسان بالجهل في ترك الواجب أو فعل المحظور في العبادات كما في الحج وغيره نريد مرجعاً في هذا الباب يُعذر من أما بالنسبة للمحرمات فإنه يُعذر
بالجهل في جميع المحظورات يعني في جميع المحرمات وأما بالنسبة للأوامر فإنه على القول الراجح يُعذر بالجهل أيضاً إلا ما يمكن تلافيه كما لو كان يجهل وجوب الطمأنينة في الصلاة وكان يصلي
على غير طمأنينة ثم عالم بعد ذلك نقول أما الصلاة الحاضرة فيجب عليه أعادته وأما ما مضى فليس عليه الشيء ومثل إذا جهل وجوب الزكاة في شيء من المال ثم عالم بعد ذلك فإنه لازمه قضاء ما فات
لأن الشرائع لا تلزم إلا بالعلم إيش؟
وكذلك محدورة الحج لكنه يجب عليه ما تعلم أن يتخلى عنه ليس عليه الشيء أبداً ليس عليه الشيء المرجع كلام أهل فيه بعض الضلاب لهم رسائل ماجستير أو غيره في هذا الباب بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة من صحيحه باب فضل الجهاد والخروج في
سبيل الله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا
في سبيلي وأيمانا بي وتصديقا برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء
يوم القيامة كهيئته حين كلم لونه لون دم وريحه مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعاتا فأحملهم ولا يجدون سعا ويشق
عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل في هذا الحديث الأول قوله أو رجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة أو هذه
مانعة خلق وليست مانعة جمع بمعنى أنه قد يحصل على الأجر والغنيمة أو الأجر وحده أو الغنيمة وحده مثال الأول أجر وغنيمة إذا خرج يقاتل لتكون كلمة الله العليا وغنيمة فهذا حصل له الأجر
والغنيمة ومثال الثاني الأجر بلا غنيمة أن نقاتل لتكون كلمة الله العليا ولكن لم يحصل على مغانم يعني لم يغنموا شيئا من الكفار إما لعدم القتال كما حصل في أجو التبوك وأما لغير ذلك فهذا
راجع على إيش على أجر على أجر وإما أن يكون خرج للغنيمة فقط ولا يهمه أن تكون كلمة الله العليا أو لا فهذا له إيش الغنيمة فقط فيكون قوله أو مانعة إيش خلق نعم لا مانعة جمع عما بقية
الحديث فواضح