1490 - 1652 باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر
بالقرآن إلى أرض العدو وحدثناه قتيبة قال حدثنا ليث حا وحدثنا بن رمح قال أخبرا ليث عن نافع عن عبد الله بن عمر وحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان ينهى أن يسافر بالقرآن إلى
أرض العدو وحدثنا أبو الربيع العتكي وأبو كامل قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسافروا بالقرآن فإني لا آمن أن يناله العدو قال
أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية حا وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان والثقفي كلهم عن أيوب حا وحدثنا ابن رافع قال حدثنا ابن أبي
فديك قال أخبرنا الضحاك يعني يعني ابن عثمان جميعا عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن علية والثقفي فإني أخاف وفي حديث سفيان وحدث الضحاك ابن عثمان مخافة أن
يناله العدو نيل العدو له على وجوه الوجه الأول أن ينالوا النصحف فيهينوه ويذلوه ويضعوه في الأماكن القذرة وما أشبه ذلك أو يجعلوه بالطريق يجوزونه بأرجله أن يناله العدو بمعنى أن يتتبع
ما فيه من الآيات المتشابهات ثم يعرضها على المسلمين ويقول هذا القرآن متناقض يناقض بعضه بعضا يناله العدو من وجه ثالث يحتج به على المسلمين في بعض الآيات المتشابهة مثل قوله تعالى لتجدن
أشد الناس عداوة الذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصار ومثل قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخشجوكم من دياركم أن
تبروهم وتقصطوا إليهم وما أشبه ذلك ولهذا قال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به فهذه ثلاثة وجوه في خوف نيل العدو للقرآن الكريم هل هذه الوجوه الآن موجودة أو غير موجودة بمعنى أن الإنسان
إذا سافر إلى أمريكا أو الإنجلترا أو الفرنسا أو ما أشبه ذلك هل يناله هؤلاء لواحد من هذه الثلاثة الجواب لا لا وهم الآن يسمعون القرآن من إذاعتنا ويسجلونه وإذا أرادوا أن يقولوا شيئا
قالوا بما يسمعون وعلى هذا فالحكم يدور مع علته فإذا سافر الإنسان في المصحف معه إلى بلاد الكفار فلا حرج عليه لأن العلة التي هي مناط الحكم قد زالت وقد قال أهل العلم قديما وحديثا الحكم
يدور مع علته وجودا وعدما فما دام هذا الرجل سيحفظ القرآن العزيز وليناله العدو بسوء فلا حرج عليه أن نسافر به سؤال يترتب على هذا هل يجوز أن نمكن الكافر من قراءة القرآن الجواب نعم إذا
كان ذلك بحضرتنا ولم يمس مصحف لأن هذا فيه مصحف ولا في مضره هل نمكنه من إعطائه المصحف يذهب به ليقرأه فينظر ما فيه من الحكم والأحكام الشرعية أو لا يجوز الظاهر لي أنه لا يجوز لأن نمكنه
من المصحف نعطيه مترجمة المعنى لا بأس أو نقول إذا كنت صادقا فتفضل نحن نجلس لك في ساعة معينة من ليلة أو نهار تقرأ بحضورنا نعم آدم لا أرى هذا وإنما يشار في الترجمة إلى موقع الآيات من
السورة فإذا أهداه الله وأسلم يرجع إليها نعم نعم نعم قد ولذلك لا يجوز أن يباع المصحف على كافر إذا لم يعلم كغير من المحرمات يعفى عنه لكن إذا علم يسترده من الكافر نعم نعم هذا ليس
بعيدين إذا كان بعيدين أن نمنعه أو أن نأخذ ما يذكرون من الشبهات ونجيب عنها فهذا واجب ولكني لا أظن والله أعلم أنهم يستطيعون أن يحرفوا القرآن هكذا أمام الناس ما أظن هذا يمكن المعنى أن
يحرفونه كما حرفه بعض المسلمين أيها المعنى ربما يحرفونه كما يحرفه بعض المسلمين ما أظن هذا فكر في نفسك واسأل القرآن محفوظ والحمد لله ولا يستطيع هؤلاء أن يحرفوا ألفاظ القرآن لأن الأمة
السلامية كلها تشاهد فهم يخشونهم من ثورة المسلمين ثلاثة نعم