75 - 568 تفسير الآية ( 79 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فَوَيْنُ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هَلَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِ أولوك
الكتاب بمعنى المكتوب وفعال بمعنى مفروض تأتي في اللعات العربية كثيرة ولها أمثلة منها فراش بمعنى مفروض بمعنى مبني صراط بمعنى مصروض طيب قولوا يكتبون الكتاب بأيديهم هذا الجانب المجلوم
مؤكد للفعل لأن الكتاب لا تكون إلا باليد يعني يكتبونه بأيديهم لا يأمرون غيرهم هم يباشرون هذه الجناية العظيمة ثم يقولون بعدما كتبوا بأيديهم وعرقوا أنه من صنع أيديهم يقولون هذا من عند
الله نزل من عند الله نعم وقولهم من عند الله أي كتاب الله لأن الكتاب اللي يأتي من عنده فهو كتاب الله لماذا التعليل ليشتروا به ثمنا قوله هذا من عند الله مبتدى خبر مبتدى مبيع السكون
هذا حق للتنبيه وذا يسمي شعر من يصوله ما هذا رفع مبتدع ومن عند الله جاره مجلور متعلق من يحذوه خبر مبتدع وقوله ليشتروا به اللام للتعليم أولا ليشتروا به واللام الداخل على الفعل تكون
للتعليم مثل ليشتروا به وتكون للعاقبة مثل قوله ليكون لهم عدوا وحزن فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزن وتكون زائدة مثل يريدون ليطفئوا نور الله أي يريدون أن يطفئوا لأن الفعل يريد
يتعدى بنفسه بدون حفل الجر وتأتي للأمر مثل لينفق ذو ساعة من ساعته وتأتي لتحقيق النفي وتسمى لام الجحود مثل وما كان الله ليعذبهم لم يكن الله ليغفر لهم نعم صار خمسة اللام المتزلل في
المضارع تكون على خمسة أوجه نعم وهذه من رهي تحبون هذا ولا نتركها لكن أنا أشوف المترعبون النحو نعم يقول النحو في الكلام كالملح للطعام نعم بس عد ما أود أن نكثر يصل مالح ما ناكله طيب
إذن نقول الألام الداخل على المضارع لها خمسة أوجه الألام هنا ليشتروا به اللام التعليم يكتبونه ويقول هذا من عند الله يزيكون لهذا الغرض أي اللام هذه للتعليم ليشتروا به لا مرجحون نعم
ليشتروا به نعم اي لا الصحيح أنها الوعيد ما عليه تريد اي نعم يقول للذين ليشتروا به ثمنا ليشتروا به أصل يشتروا أصلها يشترون لكن لأن الفعل منصور في أن التقطير لأن يشتروا طيب قوله
يشتروا أي يبيعوا ولا يأخذ يأخذ وشرى باع باع العامة عندهم الآن شرى أي اشترى أخر وحقيقة الشرى يعني أعطى بمعنى باع وباع بمعنى أعطى وابتاع بمعنى أخر صار ابتاع يعني افتعل من شرى وافتعل
من باع هي التي بمعنى الأخر قوله لا وفعل من شرى ومن باع بمعنى أعطى قال الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضى الله يشري بمعنى يبيع طيب ليشتروا به ثمنا قليلا الثمن العوض يوض
الشيء يسمى ثمنا أي ليأخذوا به ثمنا قليلا أي ضد الكثير ضد الكثير ومعلومة الكثير في الكمية ولا في الكيفية في الكمية ما هو هذا الثمن القليل هو الرئاسة والجاه وما أشبه ذلك ليكتبون يقول
هذا من عند الله لأجل أن يداروا به عباد الله نعم في تحليل حرام أو إصطاق واجب أو تزلف لرئيس أو ما أشبه ذلك علشان الناس يقبلون عليهم ولكن كل هذا الأمر اللي حصل ثمن قليل قال الله قال
الله قال الله قل متاء الدنيا قليل مهما حصل في الدنيا من رئاسة وجاه ومال وولد فهو قليل قليل قال النبي عليه الصلاة في الحديث الصحيح اللي روه أحمد من حديث من الصور لابن شبدال لموضع
صوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها من الدنيا أي دنيا كل من أولها إلى آخرها برئاساتها وأموالها وبنيها وقصورها وكل ما فيها موضع صوت الصوت يجي من متر متر تقريبا موضع صوت خير من
الدنيا وما فيها إذن الدنيا قليل ولهذا قال الله تعالى بل تؤثرون هذا الدنيا والآخرة خير وأبقى أنت إذا ارتقيت بعلمك درجة واحدة خير لك من أن تكون فوق قمم الرؤوس على وجه دنيوي قل لها كل
هذا يبين يزور كل هذا سيزور لكن ما عند الله سبحانه وتعالى يبقى ولا يزور ليشتروا به ثمنا قليلا ثم أكد فقال فويل لهم مما كتبت أيديهم الجزاء بقدر العمل بالأول أطلق يعني هنا ما فيها
ثكراه فويل للذين يكتبون هذا مطلق ويل ما ندين وش قدر هذا الويل قال فويل لهم مما كتبت أيديهم يقول هذا الويل على قدر إيش قدر ما كتبوا وويل لهم مما يكتبون مما يكسبون وويل لهم مما
يكسبون على هذه الكتابة هذا المتاع القليل أو الثمن القليل الذي يكسبون يعذبون به يعذبون به ثم ما ينتج من إضلال الخلق إلى يوم القيامة يعذبون به من سنى في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها
ووزر من عمل بها إلى يوم القيام لكن عندنا في الأمة الإسلامية كتبوا بأيديهم وقالوا هذا خير مما عند الله أعوذ بالله كتبوا كتبا يسمونها الكتاب الأخضر وقال هذا أحسن من القرآن وأتوا
بصلاة تسمى صلاة الفاتحة الفاتحة وقالوا هذا خير من تلاوة القرآن ستمائة مرة أعوذ بالله يعني ما قالوا ليتهم قالوا هذا من عند الله يعني كلامهم هذا يتضمن أن ما كتبوا خير خير خير خير من
ما جاء من عند الله والعلم بالله صاروا والعلم بالله أخبث من هؤلاء يهود صاروا أخبث من اليهود ووألهم مما يكسبون الفوائد إن شاء الله في الدرس القادم لأن هذه العلم فيها قوائد عظيمة
تتعلق بهذه الأمة وخصوصا في علمائهم وقالوا من جملة كذبهم سؤالك أخ لا يشمل نعم إن لا يشمل كل ما في الدنيا من مال وجاه ورئاسة وغير نعم المعروف إن القليل إنه يكون في الكمية في الكمية
والضعيف يكون في الكيفية هذا المعروف ولكن ما يمنع أنه يكون قيلا بهذا وهذا إنه يستعمل في المعنى هذا وهذا الآن يشف الآن يشف لما أنه يتنسح كثير من الناس عن الطارق في حيات في الناس
استبدون عليكم الحديث ورسو صلى الله وعليكم إن الله يحب مثلا أن يرى أفرعانة عليك صحيح لكن آثار النعمة في الشكر مهب البطر لأن آثار النعمة من أهمها الشكر لله عز وجل ولهذا الرسول مهب
الله نعم عليه وغفر الله لهما تقدم من دمه وما تأخ وماذا يفعل قام حتى تفطرت قدمه وقال أفلا أحب وأنا أكون أبدا أشكور أما واحد والله يعطيها الله ما علي يقوله ببزخ وانزخ وهذا أثر النعمة
مهب صحيح يسكر لكم من الكتاب يقول لك ولا تنسى نصيبك من الدم يا أحسنت نصيبك منه أنه لا تنسى نصيبك لا يعطيك الله مال ولا تتمنتع به على الوجه المباح وأنا عندي مال لكن أبيحط تياب شين
وحط مركب شين وبيحط فراش شين وبيت شين نعم ولنا بنتزوج اللي عجوز مهب صحيح لا تنسى نصيبك من الدم ما قال الله خلى الدنيا كلها لك وقب أنه ما خلف رد عليهم نحن نقول أقول لك هذا نزيل ترد
عليهم به نعم نعم نعم نعم بعد أنك يتبون أعيات يعني يتبون يتبون في التجارب في الجواعد ما تردون فالتجارب وثلل وثلل تتبيني عن كل شيء بالجواعد وإنشاء أوبون يعني حلال الآية يتبون هل إن
شاء ما تجي بالفوائد يا آدم إسمحني نعم