1484 - 1652 باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند ارادة القتال وبيان بيعة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإمارة من صحيحه فيما ترجم له
بباب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضواني تحت الشجرة قال مسلم رحمه الله تعالى حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا ليث بن سعد حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا
الليث عن أبي الزبير عن جابر قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت وحدثنا أبو بكر بن ربي شيبة
قال حدثنا بن عيينة حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت إنما بايعناه على ألا نفر وحدثنا محمد بن حاتم قال
حدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر يسأل كم كانوا يوم الحديبية قال كنا أربع عشرة مئة فبايعناه وعمر وأخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة فبايعناه غير جد بن قيس
الأنصاري اختبأ تحت بطن بعيره وحدثني إبراهيم بن دينار قال حدثنا حجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد قال قال ابن جريج وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر يسأل هل بايع النبي صلى الله
عليه وسلم بذي الحليفة فقال لا ولكن صلى بها ولم يبايع عند شجرة إلا الشجرة التي بالحديبية قال ابن جريج وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول دع النبي صلى الله عليه وسلم
على بئر الحديبية حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي وسويد بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة واللفظ لسعيد قال سعيد وإسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا عن عمر عن جابر قال كنا يوم الحديبية
ألفا وأربعمائة فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير أهل الأرض وقال جابر لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشاة هذه الشجرة من حسنات أمير الممين
عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه قضع لأنه رأى الناس يترددون إليه وهذا من فضله على هذه الأمة قطع دابر الشيء لو بقت إلى الآن لكادت أو كانت تعبج من جون الله ولكن الله والحمد لله سلط عليها
عمر بن خطاب فقطعها نهاية وأخفى مكانه وعليه فلا يعلم أحد اليوم أينما كان هذه الشجرة وحدثني محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه عن عمر بن مرة عن سالم بن
أبي الجعد أنه قال سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب الشجرة فقال لو كنا مئة ألف لكفانا كنا ألفا وخمسمائة وجم بين هذا وبين ما سبق أنهم ألف وأربعمائة أن نقول إنه في قوله ألفا وأربعمائة
أهدر الكسر وفي قوله ألف وخمسمائة جبر الكسر وهذا شيء يسمح به العرب أي أنهم يلغون الكسر أحيانا ويكملونه أحيانا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا عبد الله بن مدريس وحدثنا
رفاعة بن الهيثم قال حدثنا خالد يعني الطحان خلاهما يقول عن حسين عن سالم بن ياب الجعد عن جابر أنه قال لو كنا مئة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مئة وحدثنا عثمان بن أبي شيبة ويسحاق بن
إبراهيم قال يسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش قال حدثني سالم بن أبي الجعد قال قلت لجابر كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربعمائة حسن الله ليك نعم فيه فرق بين المبايع على الذا
يفرون والمبايع على الموت هو فيه ورد أنهم بايعوا على الموت والجنب بينهما أنهم إذا بايعوا على الموت معناه أنهم يبايعون على الموت نفسه والصحيح أنهم بايعوا على أن لا يفروا إلى الموت
ففرق بين وقوع البيع على الموت نفسه أو على عدم الفرار حتى الموت ويحبت أحمد دواية على الموت إذا كانت محبوظة على أن المعنى على أن لا نفر حتى نموت المحذور أول أن الموت لا يبايع عليه
لأن الواجب على المجاهد أن يدافع وأن يهاجم بخلاف عدم الفرار حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عمر يعني بن مرة قال حدثني عبد الله بن أبي أوفا قال كان أصحاب
الشجرة ألفا وثلاثمائة وكانت أسلم ثمون المهاجرين ثمنا وكانت أسلم ثمنا المهاجرين وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا أبو داود حا وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أفضح المحبوظة الأول أنهم ألف
وأربعمائة أو ألف وخمسمائة ما بينهم إما هذه فجهة لا تعتبر وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا أبو داود حا وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النظر بن شميل جميعا عن شعبة بهذا الإسناد مثله
وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن خالد عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج عن معقل بن يسار قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصلا من
أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال لم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن يونس بهذا الإسناد وحدثناه حامد بن عمر قال
حدثنا أبو عوانة عن طارقنا عن سعيد بن المسيب قال كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة قال فانطلقنا في قابل حاجين فخفي علينا مكانها فإن كانت تبينت لكم فأنتم أعلم
وحدثنيهم محمد بن رافع قال حدثنا أبو أحمد قال وقرأته على نصر بن علي عن أبي أحمد قال حدثنا سفيان عن طارق بن عبد الرحمن سعيد بن المسيب عن أبيه أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم عام الشجرة قال فنسوها من العام المقبل وحدثني حجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع قال حدثنا شبابه قال حدثنا شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبيه أنه قال لقد رأيت الشجرة ثم أتيتها
بعد فلم أعرفها وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم يعني بن إسماعيل أن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع قال قلت لسلمة على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية
قال على الموت وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا حمد بن مسعدة قال حدثنا يزيد عن سلمة بمثله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبر المخزومي قال حدثنا أهيب قال حدثنا عمر بن يحيى عن عباد بن
تميم عن عبد الله بن زيد قال أتاه آت فقال هذاك ابن حنظلة يبايع الناس فقال على ماذا قال على الموت قال لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا على ما سبق من أن
المعنى أنهم لا يفرون إلى الموت فتتبقوا روايتها محبا