1482 - 1652 باب خيار الأئمة وشرارهم، حديث خيار ائمتكم الذين تحبونهم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب خيار الأئمة وشرارهم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنضري قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن يزيد بن أبي يزيد بن جابر عن زريق بن حيان عن مسلم بن قرضة عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابدهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة هذا بمعنى الأحاديث السابقة لكن قول يصلون عليكم وصلون عليهم أي دعاء الصلاة هنا بمعنى الدعاء وليس المعنى أنه إذا ميتم صلوا عليكم وإذا ما تصليتم عليهم فللمراد الدعاء وفي هذا الحديث دليل على أن من الأئمة من هو من الخيار ومن هو من الشرار ولكن من الشرار هل ننابذهم بالسيف يقول عليه الصلاة والسلام لا نعم من الذي ينتكلم نعم يعني اكرروا العمل الذي هو يفعل ولكن اسمعوا وأطيب يعني نفرض مثلا أن هذا الخليفة يشرب الخمر أو يزل أو يفعل شيء من الفواحش فإن نكره عمله ولا نرضى به كما سبق في الأحاديث ولكننا لا نخالفه في الطاعة نعم نعم لا خلاف بينهم لا خلاف لأن نسان إذا تكلم بكلمة حق عند سلطان جائر فهذا من أفضل جهات نعم لا لا لا ليس هذا مع الانتقاد كلمة الحق بأن يقول مثلا هذه المعصر حرام ولا يجوز الإنسان أن يفعلها وما أشبه له لا أن يقول أنت زاني أنت سارق أنت كذا أو مثلا ما حصل للماما حمد رحمه الله حيث يعلن لأن القرآن منزل وغير مخلوق عند سلطان جاء لكنه ليس يذمه ويقدح به ويقول أنت تقول أنه مخلوق فيجرع الفساق عليه لأن هذا يضر أكثر من هذا نعم نعم يعني بالسب ليس المراد اللعنة أن يدعى عليه باللعنة بل السب حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد يعني ابن مسلم قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال أخبرني مولى بني فزاره وهو روزيق بن حيان أنه سمع مسلم ابن عم عوف ابن مالك الأشجعي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقام فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة قال ابن جابر فقلت يعني لرزيق حين حدثني بهذا الحديث قال الله يا أبا المقدام لحدثك بهذا أو سمعت هذا من مسلم بن قرضة يقول سمعت عوفا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجثا على ركبتيه واستقبل القبلة فقال إي والله الذي لا إله إلا هو لسمعته من مسلم بن قرضة يقول سمعت عوفا بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا دليل على أنه إذا أراد الإنسان يؤكد الشيء فالي يفعل مثل هذا الفعل أو ما يشبهه مما يدل على جزمه به وتوكيره له وفيه أيضا رد على من قالوا إن الإمام لا يطاع إذا كان يعص الله وهذا غلط عظيم الإمام لا يطاع في معصية الله ولكنه يطاع في غير المعصية وإن كان هو يعص الله ينبه على نفسه لكن نحن يجب علينا السمع والطاعة ولهذا إذا قل لبعض الناس لا تخالف أمراء ولي الأمر قال هو قد خالف خالف أمر ربي أقول هذا غلط أنت عليك شيء عليك ما حملت وهم عليهم ما حملوا والحساب على الله عز وجل هذا يكتب يعني نعم وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا بن جابر بهذا الإسناد وقال رزيق مولى بني فزارة قال مسلم ورواه معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن مسلم بن قارضة عنعوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله لكنهم يصلون طيب إذن ما يجعلنا بلا لأن الرسول كررها مرتي قال لا ما صل نعم كيف خالفنا الإمام لا لا تصلي معهم لأن صلاةك معهم تشجيعوا له من جهة وتغرير بالعوام من جهة أخرى نعم نرد عليهم أن سب الولاة على المنافر هذه هي المنافرة وهذه ثلاثة شعوب على الحكام ولا يجوز هذا لكن السب في المجالس مثلا إذا كانوا يسبون الرعية فلا بأس به أو قال أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يبين الواقع وليس بيانه للواقع لمجيز للواقع فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد يبين الأمر الواقع وليس بيانه له إقرار كما أخبر أن هذه الأمة تتبع سنة من كان قبلها للهود والنصار وأخبر أن الرجل لا تقوم الساحة يوم الرجل على القبر فيتمر عليه ويقول ليتني مكانه ومع ذلك فقد نهى عن تمني الموت فالإخبار بالواقع لا يقتضي أن يكون الواقع جائز وكما أخبر بأن الضعين وحدها تسير من كذا إلى كذا وقد منع من سفر المرأة بلا محرم وهذه فائدة ينبغي للإنسان أن ينتبه له ليس كل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيكون يعني إقراره عليه