1476 - 1652 باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذا الحديث من الفوائد أولاً ساعة صدر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث اتسعى لهذه المحاورة مع هذيفة من الإيمان ومن فوائد ذلك أيضاً الآية البينة للرسول صلى الله عليه وعلى آله
وسلم حيث أخبر بما طافق الواقع تماماً ومن فوائد هذا الحديث ذكاء هذيفة رضي الله عنه وعقله حيث سأل عن الشر لألا يقع فيه وعلى هذا فإذا قلت ما هي أركان الصلاة فهذه سؤال عن الخير وإذا
قلت ما مبتلات الصلاة فهذا سؤال عن الشر لأن المبتلات تفسد العفادة والأركان تصحيحها فهي خير نعم نعم لا يزم من كونهم ظهر آية الحق أن يكون لهم إمام قد تكون طائفاً منحازة بمكان ما وتكون
قائمة بالحق وأنا في الإمام يشمل شيئاً الأول عدم الإمام والثاني أن يكون لهم إمامان متكافئان فهؤلاء ليس لهم إمام ما دام هناك إمامان متكافئان فالحقيقة لا إمام لأن الإنسان من يطير فلا
إمام نعم لا يجب يجب أن نقاتل البغاة مع الإمام يعني يجب على الرعية أن تقاتل مع الإمام لكن بعد استنفاد الصبر بعد أن نسألوا ما عندكم لا لا بد لا بد أن يسألوا لا بد أن نسألوا نعم إيش؟
العلمانيين وإلا العلمانيين لا الصبب الفتح لكن كيف حملوا عليهم؟
لا لنا الذي نرى أنه عام له ولغيره حتى الجهنية والمعتزلة من هذا النوع لا المعاصمات حتى بخروج لكن القبح فيه يعتبر خلوج ولهذا ذكر بعض العلماء أن أول الخارجيين هم الذين قالوا الرسول
عليه الصلاة والسلام اعدل فإنك لم تعد فالقرح في الإمام نعمل وخروج عليه وفعلا هو خروج في الواقع لأنه إظهار للقفائحين ويوجب لقلوب الناس أن تكره هذا الإمام ومعلوم أن أول حرب ينشأ من
مثل هذا كلام ثم يتوقّد يتوقّد حتى يكون الخروج بالسيف مهم؟
ولو منه ولو كان حتى وإن كان المه متصم بهذا أصبر وحدة سيف شريعة هي السياسة نعم نعم هل ترى يا شيخ ملاد التي فتحت البجاء والتحذب والترشب والانتقاب هل ترى يا شيخ التحذب على أساس ديني
قاصة إذا كان النظام علمان يعني الإسلام غريب في البرلمة لا أحد يطرح أي مشروع في الإسلام بل كل الأصوات مندل الإسلام أنا أرى أن السياسة تقصد المشاركة حتى في أدرها لكن بشرط أن يكون
المشارك أهلاً للجداد وبين حق لأن بقاء المكان أو الجو خالياً ما هو طيب نعم نعم أنا أرى الواجب لا بد يتعين على القادر أن يدخل في البرلمان وأن ينتخل نعم إيش الذي كيف يرضون هم على كل
حالة إما أن يطلبوا شخصاً معين فيجابوا وإما أن ينتخل الإمام من يرى فيه الكفاية فيرسله لكن إذا طلبوا معين صار يتعين أن يرسل من طلبوه إلا إذا علمنا أن طلبهم إياه خداع وخيانة لأنهم
يعرفون أن هذا الرجل ليس عنده قوة حجة فيطلدون فحينئذ له أن له أن يمنع ولكن كيف يمنع هل يقول لن أرسله لكم أو يقول لهذا الرجل معين من قبلهم يا فلان هم طلبوك ولكن امتنع من أجل أن يقول
إن الرجل امتنع هذا أحسن يقول ان امتنع لن يبقى لهم حجة نعم عمر أرن لهم نعم نعم هذا ما في إمام حديث حذيفة ما في إمام فلا يموت ميتة جاهلية بل يموت ميتة شرية لأن النبي صلى الله عليه
وعلا عليه وسلم أمرهم أن يعتزل تلك الفرق ولا أن يعظى بأصل الشراء نعم إلا بلى الإمام الشرع نعم أحنا ذكرنا فيما سبق أن من تولى على الناس بالسلطة والقوة فهو متع ولو كان كافرا لكن يجب
أن يتربص به الدوائر حتى يزال هو لابد تسلط الرجل الآن في بعض البلاد بلاد إسلامية مثل نيجيريا أو غيرها قد يتولى عليهم كافر بالقوة أرب الانتخابات ما يمكن أن يخرج عن طاعتهم إلا إذا
أمرهم بالمعصير البيع الساد إذا تمت البيعه وجبت الطاعة نعم إذا تمت البيعه لازمهم أن يسمعوا ويطيع ما يكون بدون بيعه كيف يكون بدون بيعه وإذا تسلط سوف ينضم إليها أهل الحلوة والعقد وهذه
البيعه